الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٦ - المصادر
٧. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٢٧٦.
٨. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٢٤.
٩. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج ١ ص ٢٢٧.
الأسانيد:
١. في الخصال و الأمالي للصدوق: أبي، عن المؤدب، عن أحمد الاصبهاني، عن الثقفي، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن العباس، عن عمار أبي معاوية، عن عمرة ابنة أفعى، قالت.
٢. في المستدرك: عن أبي نعيم بأسناده، عن أم سلمة.
١٧
المتن
في رواية أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» [١]، قال:
نزلت في علي (عليه السلام) ...، إلى قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٢] فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) تأويل هذه الآية؛ فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فأدخلهم تحت الكساء في بيت أم سلمة و قال: اللهم إن لكل نبي ثقلا و أهلا، فهؤلاء ثقلي و أهلي. فقالت أم سلمة: أ لست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير و لكن هؤلاء ثقلي و أهلي.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١١ ح ١٢، عن تفسير العياشي.
٢. تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٥٠.
٣. الكافي: ج ١ ص ٢٨٧ ح ١، بزيادة فيه.
٤. تفسير البرهان: ج ١ ص ٣٨٢ ح ٦، عن الكافي.
[١]. سورة النساء: الآية ٥٩.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.