الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٧ - في هذا الفصل
في كتاب الحجة الغراء في المقصد الأول: أدلة وجوب معرفة الزهراء (عليها السلام)، و الثاني:
إن معرفتها سبب كمال الإيمان.
كلام الصدوق في اعتقاداته: فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين و غضبها غضب اللّه و رضاها رضا اللّه.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في معرفة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أنهم عالمون بخلق اللّه عز و جل ذرأه و برأه، و أنهم كلمة التقوى و خزّان السماوات و الأرضين ....
عن المرندي: تكامل نبوة الأنبياء بالإقرار بفضلها و محبتها.
عن الصادق (عليه السلام): تنبّأ الأنبياء بعد الإقرار بمعرفتهم.
تسمية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بالخمسة الأشباح لعدم معرفة الناس بماهيتهم و صفاتهم ....
قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعه من ولد الحسين (عليهم السلام) حجج اللّه على خلقه و أعداؤنا أعداء اللّه و أولياؤنا أولياء اللّه.
كلام الحافظ البرسي في قوله تعالى: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى» [١]: إن الصلاة الوسطى هي صلاة المغرب ظاهرا، و أما في الباطن و الرمز فهي فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأن الصلوات الخمس بالحقيقة هم السادات الخمسة الذين عدم معرفتهم و عدم ذكرهم سبب لبطلان الصلاة.
كلام الإمام الكاظم (عليه السلام) في تفسير «حم» [٢]: أما «حم» فهو محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و أما «الْكِتابِ الْمُبِينِ» فهو أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و أما ال «لَيْلَةٍ» ففاطمة (عليها السلام) ....
كلام الفراتي في معرفة الزهراء (عليها السلام) بدلائل كثيرة، منها تكوّن العالم بكونها و منها أفضلية الزهراء (عليها السلام) على الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) كما في كلام الحجة (عليه السلام): و في ابنة رسول اللّه لي أسوة حسنه ....
[١]. سورة البقرة: الآية ٢٣٨.
[٢]. سورة الدخان: الآية ١- ٣.