الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٩ - المصادر
٩. إلزام الناصب: ج ١ ص ٤٧.
١٠. الإمامة و التبصرة: ص ٥٠.
الأسانيد:
١. في العلل: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة، قال.
٢. في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة، قال.
٣
المتن
عن محمد بن عبد الملك، قال: كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) نحوا من ستين رجلا و هو وسطنا. فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له: كنت مع إبراهيم بن محمّد جالسا فذكروا أنك تقول: إن عندنا كتاب علي (عليه السلام)!؟ فقال: لا و اللّه ما ترك علي (عليه السلام) كتابا و إن كان ترك علي (عليه السلام) كتابا ما هو إلا إهابين، و لوددت أنه عند غلامي هذا فما أبالي عليه.
قال: فجلس أبو عبد اللّه (عليه السلام)، ثم أقبل علينا فقال: ما هو و اللّه كما يقولون، إنهما جفران مكتوب فيهما، لا و اللّه إنهما لإهابان عليهما أصوافهما و أشعارهما مدحوسين؛ كتبا في أحدهما، و في الآخر سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عندنا و اللّه صحيفة طولها سبعون ذرعا؛ ما خلق اللّه من حلال و حرام إلا و هو فيها حتى أن فيها أرش الخدش- و قال بظفره على ذراعه فخطّ به-، و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه ما هو بالقرآن.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٨ ح ٦٩، عن البصائر.
٢. بصائر الدرجات: ص ١٥١ ح ٢.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٧٠ ح ٢، عن البصائر.