الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١١ - في هذا الفصل
مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) إلى فاطمة (عليها السلام) و ما عندها طعام، فإذا بصحفة مملوءة ثريدا و لحما.
إعطاء اللّه تعالى فاطمة (عليها السلام) عفاصا مغطى بمنديل فيه كعك أبيض و زبيب تمر العجوة أو الصيحانى.
رؤية فاطمة (عليها السلام) بين النائمة و اليقظانة أباها في الفردوس الأعلى و إراءتها أبوها قصورا مشرقات، فيها ألوان الطرائف و الحلي و الحلل و بشارته لها: إن هذه مسكنك و مسكن زوجك و ولديك و من أحبّك و أحبّهما.
إعطاء اللّه سفرجلة في يد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و شقّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بنصفين؛ نصفا للحسن (عليه السلام) و نصفا للحسين (عليه السلام).
إرسال اللّه تعالى غمامة و إلقاؤها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سفرة عليها رمان له ثلاثة قشور، كسر الرمان و فيه ثلاثة ألوان من الحبّ، فيه طعم كل شيء من اللذة ....
إعطاء جبرئيل لابني فاطمة (عليها السلام) الحسن و الحسين (عليهما السلام) تفاحة و سفرجلة و رمانة و أكلهم منها أيام حياة فاطمة (عليها السلام) و بعدها و فقدان الرمان بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) و فقدان السفرجل بعد شهادة علي (عليه السلام) و فقدان التفاح بعد شهادة الحسين (عليه السلام) و بقاء ريحها عند قبر الحسين (عليه السلام).
إعطاء سورة الدهر لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لصيام أهل البيت (عليهم السلام) ثلاثة أيام و إعطاء إفطارهم للأسير و اليتيم و ابن السبيل.
إهداء أترجة من أترج الجنة و تقسيمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بخمس قطع واحدة لعلي (عليه السلام) و واحدة لفاطمة (عليها السلام) و واحدة للحسن (عليه السلام) و واحدة للحسين (عليه السلام).
إعطاء اللّه تعالى طريّان و إتيانه و وضعه بين يدي أهل البيت (عليهم السلام).
كلام مؤلف الحدائق: إن نزول المائدة السماوية فضيلة لجاريتها فضة و خادمتها أم أيمن و لا مرتبة و فضل لها.