الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٩ - في هذا الفصل
مجيء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة لابنيه الحسن و الحسين (عليهما السلام).
إهداء ملك الحبشة قطيفة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قيمتها ثلاثة آلاف مثقال من ذهب و إعطاؤها عليا (عليه السلام) و إعطاؤها علي (عليه السلام) للمهاجرين و الأنصار و دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع المهاجرين و الأنصار بيت علي (عليه السلام) للغداة، فإذا في البيت جفنة مملوءة ثريدا من عند اللّه تعالى و وضعها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
عيادة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و هي جائعة و أخذه من طاق البيت طبقا فيه زبيب و كعك و أقط و قطف عنب و وضعه بين يدي فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أكلهم منه ....
نزول جبرئيل في زفاف فاطمة (عليها السلام) بسلة فيها كعك و موز و زبيب و في يده سفرجلة و إعطاء نصفها عليا (عليه السلام) و نصفها فاطمة (عليها السلام) و قوله: هذه هدية من الجنة إليكما.
نزول جبرئيل في زفاف فاطمة (عليها السلام) بحلّة لها قيمتها الدنيا و تحيّر نسوة قريش من رؤية هذه الحلّة.
بشارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) بإلحاقها به و أخذها تحفة من ثمار الجنة قبل إلحاقها برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
إراءة جبرئيل للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) جفنة منكوسة في ناحية البيت فيها ثريد و لحم كثير و أكلهم منها ....
مطالبة الحسن و الحسين (عليهما السلام) بشيء من الطعام و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): بأيّ شيء اشتهاؤكم من الطعام؟ قول الحسين (عليه السلام) له: اشتهائي يا رسول اللّه برطب جنيّ و إهداء اللّه تعالى رطبا جنيا في طبق بلّور مغطّى بمنديل من السندس الأخضر ....
استقراض علي (عليه السلام) دينارا و إعطاؤه رجلا فإذا في منزله ثريدا و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) له: هذا بذل دينارك.