الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٠ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
السلام من قبل اللّه تعالى على الأنبياء و المرسلين كثير في الروايات و الآثار، غير أن السلام من قبل اللّه تعالى على النساء قليل جدا. فمن ذلك سلام اللّه بإرسال جبرئيل على فاطمة (عليها السلام) في موارد، و منها سلام اللّه على أمها خديجة، و هذا ينبأ عن كرامة اللّه لها و لأمها و هي من أعظم فضائلها و مناقبها.
و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٣ أحاديث:
سلام اللّه عليها بعد وفاة أمها و تسلية جبرئيل إياها بأن أمك في بيت من قصب عند آسية و مريم و جواب فاطمة (عليها السلام) بأن اللّه هو السلام و منه السلام و إليه السلام.
سلام اللّه على فاطمة (عليها السلام) حين استماعها أحوال المحشر و أن أهل الدنيا هناك عراة و سوء حالها من استماعه و تسلّى جبرئيل لها بعد السلام بأن لها يوم القيامة حلّتين من نور و كذا أن عليا (عليه السلام) أكرم على اللّه من أن يعريه يوم القيامة.
سلام اللّه على فاطمة (عليها السلام) حين أعطت قميص عرسها الجديد للسائل و إرسال اللّه تعالى هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر.