الحاشية على قوانين الأصول - الموسوي القزويني، السيد علي - الصفحة ٦٠ - قوله دخوله من ثنيته كداء و خروجه من ثنيته كدى
و هو كثير
و يعتبر فيه كونه مغيّرا للمعنى دفعا لاحتمال النقل بالمعنى و مثّل بتصحيف شيئا بستّا فى حديث من صام رمضان و اتبعه شيئا او ستّا من شوال و نحوه تصحيف خزف بالفاء قبلها الزاء المعجمة بخرق بالقاف قبله الرّاء المهملة
قوله و هو ما تتابع فيه رجال الاسناد
و الاولى ان يعرف بما توافق فيه رجال الاسناد
قوله على صفة
كالكاتب او الشاعر او الصّيرفي او الكوفى او الاسدى و هو ان يتوافق رجال السّند على صفة واحدة كان يقال الفلان الكاتب عن الفلان الكاتب عن الفلان و هكذا او يقال الفلان الكوفى عن الفلان الكوفى عن الفلان الكوفى و هكذا
قوله بان يقول حدثنا فلان
و نحوه المسلسل بالاخبار كان يقول اخبرنا فلان قال اخبرنا فلان و هكذا
قوله كالمسلسل فى المصافحة
كان يقول صافحنى فلان قال صافحنى فلان قال صافحنى فلان و هكذا الى ان قال صافحنى جعفر بن محمّد ع و قال من صافح اخاه المؤمن كان له من الاجر كذا و كذا
قوله و المشابكة
و قد يعتبر عنه بالتشبيك كان يقول شبّك لى فلان اصابعه قال شبّك لى فلان اصابعه قال شبّك لى فلان اصابعه و هكذا حتّى ينتهى الى المعصوم مثلا حاكيا عنه هذا الفعل مع قوله المقارن له من شبّك اصابعه كذا اصابه من الفقر او من البرص مثلا ما لا يلومنّ الا نفسه
قوله و اخذ الشعر
كاخذ شعر اللّحية بان يقول اخذ فلان شعره قال اخذ فلان شعره و هكذا الى ان يقول اخذ ابو عبد اللّه ع شعره و قال من ارسل شعره او من اصلح شعره كان له كذا و كذا
قوله و غير ذلك
كالمسلسل بالتلقيم و هو ان يقول القمنى فلان لقمة قال لقّمنى فلان لقمة قال لقّمنى فلان لقمة و هكذا الى ان قال لقّمنى ابو عبد اللّه ع لقمة و قال من لقّم مسلما لقمة كان له كذا و كذا الى غير ذلك ممّا هو مذكور فى الكتب المبسوطة من الدراية و اعلم انّ المسلسل ممّا يعزّ وجوده فى طرق روايات اصحابنا الامامية نعم شاع وجوده بجميع افراده على ما قيل فى روايات المخالفين
قوله ثم ان يقول قال كذا
اعلم ان لفظ قال ظاهر فى السّماع فيحتمل غيره فالفرق بينه و بين سمعت و اسمعنى و شافهنى بالنصوصيّة و الظهور و كذلك امر بكذا و نهى عن كذا الا انّ قال اظهر منهما فى السّماع و كذلك امرنا و نهينا الا انّ امر او نهى اظهر منهما فيه فهذه الثلث متدرّجة فى مرتبة الظهور و هى نظرا الى احتمالها الظاهر من الفاظ السماع على ما يقتضيه سوق العبارة و نظرا الى احتمالاتها الأخر المخالفة لاحتمال السماع امثلة للوجوه الأخر المقابلة للسّماع الذى هو اعلى وجوه الرواية عن المعصوم و لعلّه لذا لم يتعرّض لذكر تلك الوجوه كل بانفراده فلم يهمل ذكرها مط
قوله و فى دلالة الصّحة على مدعاه تامّل ظاهر
بل منع لان اقضى ما تفيده انّما هو جواز الاكتفاء عن قراءة جميع احاديث الكتاب عليهم بقراءة ثلاثة احاديث من اوّله و اوسطه و آخره و امّا كون قراءة الشيخ المحققة للسّماع منه اعلى وجوه التحمل فالصّحيحة ساكتة عنه و ليس فى عدوله عن غيرها الى قراءة هذه الاحاديث شهادة بذلك لجواز كون المعدول اليه من احد الوجوه المتساوية فى المرتبة
قوله و الاكثر على عدم جواز الرواية عنه بذلك
اعترض عليه بعض افاضل العصر بانه لا يعقل للمنع وجه و اىّ مدخل لاذن الشيخ بعد اذن الامام ع بل امره و امر اللّه تعالى برواية الاحاديث بل ضبطها و نشرها بين الشيعة و فى المجالس و منه يظهر انه لا يلتفت الى منعه لو منع ايضا لو لم يكن منشائه جلل فى نقله او ضبطه انتهى قلت الممنوع على ما يظهر من العبارة انما هو رواية سماع الشيخ عن الشيخ على وجه الاسناد من دون اذنه و اجازته و وجه المنع عدم ظهور وثوقه و اطمينانه بالكتاب؟؟؟ على وجه يتّصل الاسناد اليه و عنه الى من يروى عنه و المنع من الرواية عنه على هذا الوجه لا ينافى جواز الرواية عن المعصوم ع و العمل به لمن حصل له الوثوق و الاطمينان بصدوره عنه ع من خارج و ادلّة اذنه ع بل امره و امر اللّه تعالى برواية الاحاديث و ضبطها و نشرها بين الشيعة لا تفيد ازيد من ذلك كما هو واضح
قوله و الكلّ مباح له و لنا بلا اشكال
وجهه كما اومأنا اليه فى تعريف السّنة عند بيان فائدة قيد غير العاديات ان اباحة الافعال الطّبيعية العادية معلومة بحكم العادة بل بالضّرورة و لا حاجة فى معرفتها الى النظر فى فعل المعصوم و لاجل ذا لا تندرج هذه الافعال فى السنة و هذه هى فائدة قيد الغير العاديات كما تقدم الاشارة اليه
قوله كالاستمرار على القيلولة و اكل الزبيب على الريق
فان الاستمرار على الاولى بل و على الثانى ايضا مع رعاية كون الاكل على الريق حيثيّة زائدة على طبيعة اكل الزبيب تكشف عن خصوصيّة فيهما موجبة لرجحان ما فيهما و تابى كونهما منه ع لمجرّد الاتفاق او من مقتضى الطبيعة و لاجل ذا يندرجان فى الاقسام الآتية كما ذكره
قوله دخوله من ثنيته كداء و خروجه من ثنيته كدى
كداء بالفتح و المد الثنية العليا باعلى مكة عند المقبرة و كدا بالضم مصغّرا مع المقصورة الثنيّة السّفلى قال فى المجمع و الثنية الطريق العالى