الحاشية على قوانين الأصول
(١)
السنة و بيان معناها
٢ ص
(٢)
قوله فى السنّة
٢ ص
(٣)
قوله الغير العاديات
٢ ص
(٤)
قوله الحديث هو ما يحكى قول المعصوم او فعله الخ
٣ ص
(٥)
قوله و الظاهر انّ حكاية الحديث القدسىّ
٣ ص
(٦)
قوله و امّا نفس الحديث القدسىّ فهو خارج عن السنّة و الحديث
٣ ص
(٧)
قوله و قد يعرّف الحديث
٣ ص
(٨)
قوله و الانسب بقاعدة النقل هو عدم الدّخول
٣ ص
(٩)
قوله ثم ان الخبر قد يطلق على ما يرادف الحديث
٤ ص
(١٠)
قوله فهو كلام لنسبته خارج
٤ ص
(١١)
قوله و المراد بالخارج هو الخارج عن مدلول اللفظ
٤ ص
(١٢)
قوله و ان كان فى الذهن ليدخل مثل علمت
٤ ص
(١٣)
قوله و ليس المراد ثبوته فى جملة الاعيان الخارجيّة
٤ ص
(١٤)
معنى الاخبار و الانشاء
٥ ص
(١٥)
قوله و امّا الانشاء
٥ ص
(١٦)
قوله فقولنا بعت اذا استعمل على وضعه الحقيقى
٥ ص
(١٧)
قوله فان البيع يوجد بهذا اللفظ
٥ ص
(١٨)
قوله و لا ينافى ذلك
٥ ص
(١٩)
قوله و من هذا القبيل
٥ ص
(٢٠)
قوله و صيغة الامر المعلق على شرط
٥ ص
(٢١)
قوله و قد يفرّع على ذلك
٦ ص
(٢٢)
فى صدق الخبر و كذبه
٦ ص
(٢٣)
قوله بل الصّدق انما هو مدلول الخبر
٦ ص
(٢٤)
قوله و ان علم انّ المراد مطلق الخبر فكك
٦ ص
(٢٥)
قوله فيق صدق الخبر هو مطابقته للواقع
٦ ص
(٢٦)
قوله و قد اختلفوا فى تعريف صدق الخبر و كذبه
٦ ص
(٢٧)
قوله ثم ان ارادوا من قبول التشكيك
٦ ص
(٢٨)
قوله و ربّما قيل
٦ ص
(٢٩)
قوله و هو مفوّت للجهل المركّب
٦ ص
(٣٠)
قوله فيرد عليه ان العلم ايضا ربّما يقبل التشكيك بالقاء الشبهة
٦ ص
(٣١)
قوله المراد من قبول التشكيك احتمال نفس الامر للخلاف
٦ ص
(٣٢)
قوله و كذا ما كان مشكوكا عنده
٦ ص
(٣٣)
قوله و الا فالتسمية ليس بخبر
٧ ص
(٣٤)
قوله انّ هذا راجع الى حلفهم
٧ ص
(٣٥)
قوله و الصّدق هو المطابقة مع اعتقاد المطابقة
٧ ص
(٣٦)
قوله و السّتّ البواقى وسائط
٧ ص
(٣٧)
قوله و ذكر شيخنا البهائى انّ الثابت بها ثلث وسائط
٧ ص
(٣٨)
قوله يعنى شبيه بالمجنون
٨ ص
(٣٩)
قوله و لا يمكن الجمع بينهما
٨ ص
(٤٠)
قوله الا من باب الاستلزام الفرضى
٨ ص
(٤١)
قوله فلاحظ الشهيد الثانى فى تمهيد القواعد
٨ ص
(٤٢)
قوله و الظاهر ان المراد بالاعتقاد هو قابليّته ليدخل الشك ايضا
٨ ص
(٤٣)
قوله و امّا على مذهب النظام لا يسقط دعواه
٩ ص
(٤٤)
قوله و لو قال لم يصدق
٩ ص
(٤٥)
قوله فهو اقرار على المذهبين
٩ ص
(٤٦)
قوله و لو قال لم يكذبوا فهو اقرار على المختار
٩ ص
(٤٧)
قوله لانه لو لم يكن الحقّ ثابتا لم يكن صادقا ان شهد
٩ ص
(٤٨)
قوله و الذى يظهر لى ان ضابط الاقوال الثلاثة
٩ ص
(٤٩)
قوله ان الكذب و الصّدق امران نفس الامريّان
١٠ ص
(٥٠)
قوله انما هو فى نفس الامر لا عندنا
١٠ ص
(٥١)
قوله و برّ النذر فى الصّورة المفروضة و عدمه فى عكسها ممنوع
١٠ ص
(٥٢)
قوله فانه اذا تغير الاعتقاد فيحكم النظام ايضا بخلاف المعتقد فى ذلك الخبر
١٠ ص
(٥٣)
قوله و كذلك الجاحظ
١٠ ص
(٥٤)
قوله لا ما هو كناية عنده
١٠ ص
(٥٥)
قوله غاية الامر انه قد يتقيد بادراك المدرك
١٠ ص
(٥٦)
قوله يعنى قالوا قولا كاذبا فى الواقع
١١ ص
(٥٧)
قوله و ليس معنى كذبوا انهم اخبروا من غير علم و اعتقاد
١١ ص
(٥٨)
قوله و ح فهو اقرار بعدم ثبوته فى الواقع
١١ ص
(٥٩)
قوله مع انّ علمه تعالى لمخالف لما اعتقدوه
١١ ص
(٦٠)
قوله فوصف الله تعالى هذا الخبر لاجل
١١ ص
(٦١)
قوله يعنى انهم لكاذبون بالنظر الى اعتقادهم انهم موصوفون بالكذب
١١ ص
(٦٢)
قوله حتى لا تتوهّم انّ ما ذكرنا هو ما ذكروه
١١ ص
(٦٣)
قوله فانه معنى آخر
١١ ص
(٦٤)
قوله و هو ان ذلك ح تقييد لاطلاق الآية
١١ ص
(٦٥)
قوله و ان كان و لا بدّ من التقييد فنقيّده بما ذكروه فى جوابه
١١ ص
(٦٦)
قوله هو كون الخلاف فى تفسير اللفظ
١١ ص
(٦٧)
قوله و لا ريب ان كثيرا من المسائل الاصولية
١٢ ص
(٦٨)
قوله هو ما كان بمنزلة القاعدة
١٢ ص
(٦٩)
قوله و لا يبحث فى علم الاصول عن ساير الاوضاع المادّية
١٢ ص
(٧٠)
قوله و لا ريب ان الصّدق و الكذب من قبيل الانفحة و الصعيد
١٢ ص
(٧١)
قوله و لفظ الصدق و الكذب ممّا يتوقف عليه معرفة الخبر
١٢ ص
(٧٢)
قوله لكن لا ثمرة فيه يعتدّ بها
١٢ ص
(٧٣)
قوله فيمكن تنزيل ما ذكره
١٢ ص
(٧٤)
قوله و قال فى آخر كلامه و هى لفظية
١٢ ص
(٧٥)
قوله و ليس شيئا على حدة حتى يتفرّع عليه و يصير النزاع لفظيّا
١٢ ص
(٧٦)
قوله المعتبر فى الاتصاف بالصّدق و الكذب هو ما يفهم من الكلام ظاهر الا ما هو المراد منه
١٢ ص
(٧٧)
قوله فهو صادق لان المفهوم من اللفظ مطابق للواقع
١٣ ص
(٧٨)
قوله المشهور ان الصدق و الكذب من خواص النسبة الخبرية دون التقييدية
١٣ ص
(٧٩)
قوله و قيل بعدم الفرق بينهما
١٣ ص
(٨٠)
قوله و التحقيق على ما ذكره بعض المحققين
١٤ ص
(٨١)
قوله و الانشائية تستلزم نسبا خبرية
١٤ ص
(٨٢)
قوله و امّا بغير القرائن كالعلم بمخبره ضرورة او نظرا
١٤ ص
(٨٣)
قوله فالتعريف على ما ذكره غير مطّرد
١٤ ص
(٨٤)
قوله كالمشاهدات و ضروريّات الدين
١٥ ص
(٨٥)
قوله و ان كان بعضهم ظانين
١٥ ص
(٨٦)
قوله فالتعريف مختل بعدم دلالته على ذلك
١٥ ص
(٨٧)
قوله و هذا الشرط ممّا اختصّ به السّيّد المرتضى ره
١٥ ص
(٨٨)
قوله و حججهم ركيكة واهية لا يليق بالذكر
١٥ ص
(٨٩)
قوله و نسب بعضهم الى الشيعة اشتراط دخول المعصوم فيهم و هو افتراء
١٦ ص
(٩٠)
قوله فسمّى ذلك متواترا بالمعنى
١٦ ص
(٩١)
قوله فذلك ايضا من باب الاستلزام
١٧ ص
(٩٢)
قوله ان يتواتر الاخبار باللفظ الواحد
١٧ ص
(٩٣)
قوله ان يتواتر الاخبار بدلالتها على معنى مستقل
١٧ ص
(٩٤)
قوله بل يتمّ ذلك على وجه
١٧ ص
(٩٥)
قوله مثل ان يخبر احد ان اليوم زيدا ضرب عمرا و آخر انه ضرب بكرا
١٧ ص
(٩٦)
قوله بان يقال حرمانها فى الجملة يقينى
١٧ ص
(٩٧)
قوله تكون ملزومات للازم يكون ذلك اللازم منشأ لظهور تلك الاشياء
١٨ ص
(٩٨)
قوله ان الدلالة فى الاوّل مقصودة جزما
١٨ ص
(٩٩)
قوله فانه قد لا يكون بيان الشجاعة مقصودا اصلا
١٨ ص
(١٠٠)
قوله فاختلط عليه الفرق بين الجود و الاعطاء
١٨ ص
(١٠١)
قوله و لعلّ كلام العضدى ناظر الى هذا الوجه
١٨ ص
(١٠٢)
قوله لا تتضمن السخاوة و لا الشجاعة
١٨ ص
(١٠٣)
قوله بل القدر المشترك الحاصل من الجزئيّات ذلك
١٨ ص
(١٠٤)
قوله لا لانّ آحادها صدق قطعا
١٩ ص
(١٠٥)
قوله بل بالعادة
١٩ ص
(١٠٦)
فى اقسام الخبر و احكامها
١٩ ص
(١٠٧)
قوله و يظهر من العضدى انه حصر التواتر المعنوىّ فى الوجه الثانى
١٩ ص
(١٠٨)
قوله و الا لكان اللازم عليه ان ينبّه على انّ ذلك مناقشة فى المثال
١٩ ص
(١٠٩)
قوله و ادخال الوجه الاوّل تحت المتواتر اللفظى و كذا بعض ما تقدّم من الاقسام
١٩ ص
(١١٠)
قوله الثانى ان يحصل من مجموع الآحاد
١٩ ص
(١١١)
قوله هو ما كان نقل المخبرين منوطا بالحسّ
٢٠ ص
(١١٢)
قوله خبر الواحد ما لم ينته
٢٠ ص
(١١٣)
قوله و المستفيض ما زاد نقلته على ثلاثة
٢٠ ص
(١١٤)
قوله و على هذا فالمستفيض يمكن دخوله فى كل من القسمين فيكون قسما ثالثا
٢٠ ص
(١١٥)
قوله و ان حصل العلم من جهة القرائن الداخلة
٢٠ ص
(١١٦)
قوله و يرجع النزاع الى ان خبر الواحد الخالى عن القرائن الزائدة
٢٠ ص
(١١٧)
قوله فهناك اقوال اربعة
٢٠ ص
(١١٨)
قوله اذ لا علّيّة عندنا و لا ترتّب الا باجراء اللّه عادته
٢٠ ص
(١١٩)
قوله و لو كان عاديا لاطّرد
٢١ ص
(١٢٠)
قوله لأن المعلومين واقعان
٢١ ص
(١٢١)
قوله لوجب القطع بتخطئة من يخالفه بالاجتهاد
٢١ ص
(١٢٢)
قوله منع بطلان التالى
٢١ ص
(١٢٣)
قوله و قد يورد على هذا الدليل بان دعوى الملازمة لغو
٢١ ص
(١٢٤)
قوله و ارادة نفى كون ذلك على سبيل الاتفاق من ذلك
٢١ ص
(١٢٥)
قوله يأباه التعليل
٢١ ص
(١٢٦)
قوله فلا ينافيه التعليل الى قوله فان الحصر بالنّسبة الى محض الاتفاق
٢١ ص
(١٢٧)
قوله اختلفوا فى حجيّة خبر الواحد
٢٢ ص
(١٢٨)
قوله المفيدة للعلم بصدق نفسه و بصدق مضمونه
٢٢ ص
(١٢٩)
قوله هو النزاع فى جواز العمل بالظن مط
٢٢ ص
(١٣٠)
قوله من حيث السّند و المتن معا
٢٢ ص
(١٣١)
قوله و الحقّ انه يجوز التعبّد به عقلا
٢٢ ص
(١٣٢)
قوله الا ما نقل عن ابن قبة
٢٣ ص
(١٣٣)
قوله يؤدّي الى تحليل الحرام و تحريم الحلال
٢٣ ص
(١٣٤)
قوله الجامع كون المخبر عادلا فى الصورتين
٢٣ ص
(١٣٥)
قوله و فيه ما فيه
٢٣ ص
(١٣٦)
قوله و يمكن توجيه الاستدلال الاوّل
٢٤ ص
(١٣٧)
قوله و يمكن دفعه بانا نرى بالعيان ان الشارع الحكيم
٢٤ ص
(١٣٨)
قوله فلا مانع من ان يجوز العمل بالظن الحاصل من خبر الواحد و ان كان فى نفس الامر موجبا لارتكاب الحرام او ترك الواجب
٢٤ ص
(١٣٩)
قوله بل المراد الوجوب
٢٥ ص
(١٤٠)
قوله خلافا لجماعة حيث انكروا دلالة العقل عليه
٢٥ ص
(١٤١)
قوله و اذا لم يجب التّبيّن عند مجيء غير الفاسق
٢٥ ص
(١٤٢)
قوله و مفهومه ان لم يجئ الفاسق بالخبر لا ان لم يجئ خبر الفاسق
٢٦ ص
(١٤٣)
قوله و لكن لا يدلّ على عدم وجوب تبيّنه
٢٦ ص
(١٤٤)
قوله مع انّ ذلك خروج عن حقايق الكلام و ترك للعرف و العادة
٢٦ ص
(١٤٥)
قوله لكنّه قد يصير حجّة بانضمام قرنية المقام
٢٦ ص
(١٤٦)
قوله و اعترض ايضا بانّ سبب نزول الآية
٢٧ ص
(١٤٧)
قوله فنزلت الآية
٢٧ ص
(١٤٨)
قوله و ايضا التعليل بقوله ان تصيبوا انما يجرى فيه و فى مثله
٢٧ ص
(١٤٩)
قوله معرض لمثل هذه المفسدة
٢٧ ص
(١٥٠)
قوله لامكان التخصيص
٢٧ ص
(١٥١)
قوله على ان عدم قبول خبر العدل الواحد فى الردّة
٢٧ ص
(١٥٢)
قوله وجه الدلالة انه تعالى اوجب الحذر
٢٨ ص
(١٥٣)
قوله فلفظ الطائفة اولى بعدم الدلالة
٢٨ ص
(١٥٤)
قوله لصدق حصوله بانذار كل واحد منهم كل واحد من الاقوام
٢٨ ص
(١٥٥)
قوله ثم يصدق حصوله بملاحظة كل واحد واحد منهم بالنسبة الى قومهم
٢٨ ص
(١٥٦)
قوله فلان التهديد المستفاد من كلمة لو لا يدلّ على وجوب النفر
٢٨ ص
(١٥٧)
قوله و تعليل النفر يدلّ على وجوبه
٢٨ ص
(١٥٨)
قوله و هو ممتنع على اللّه تعالى
٢٨ ص
(١٥٩)
قوله و هو فاسد لما بيّناه فى مبحث الامر
٢٩ ص
(١٦٠)
قوله لانه لا معنى لندب الحذر
٢٩ ص
(١٦١)
قوله و ردّ بانّ ندب الحذر لا معنى له
٢٩ ص
(١٦٢)
قوله بمعنى ان يقال يستحبّ الحذر عمّا انذر به بخبر الواحد
٢٩ ص
(١٦٣)
قوله فانّ الكلام فى العمل بخبر الواحد من حيث هو
٣٠ ص
(١٦٤)
قوله امّا ان يعتبر بين مفهوم الاصل فى مقابل مفهوم خبر الواحد كلّيّين
٣٠ ص
(١٦٥)
قوله و امّا ان يعتبر الاصل فى مقابل الخبر الخاص
٣٠ ص
(١٦٦)
قوله و على الفرضين لا يصحّ جواز اعتقاد الوجوب الذى هو مدلول الخبر
٣٠ ص
(١٦٧)
قوله هذا من باب التخيير فى الرّجوع الى المجتهدين
٣٠ ص
(١٦٨)
قوله و امّا فى ما نحن فيه فليس كذلك
٣٠ ص
(١٦٩)
قوله على ما بنى عليه المؤوّل
٣٠ ص
(١٧٠)
قوله و هو صريح فى نفى الوجوب و لا يجامع إتيانه على سبيل الوجوب
٣١ ص
(١٧١)
قوله ان الاصل انما يصحّ العمل به قبل امكان معرفة الحكم و بعد الامكان فلا يجوز
٣١ ص
(١٧٢)
قوله بان يكون استعارة تبعيّة
٣١ ص
(١٧٣)
قوله نعم يمكن ان يدّعى ان المتبادر من الفهم و الانذار هو الفتوى لا نقل الخبر
٣١ ص
(١٧٤)
قوله هذا كلّه مبنىّ على المشهور فى تفسير الآية
٣١ ص
(١٧٥)
قوله الثالث قوله تعالى (و الذين)
٣٢ ص
(١٧٦)
قوله و يظهر وجه الاستدلال ممّا بيّنا سابقا
٣٢ ص
(١٧٧)
قوله اشتهار العمل بخبر الواحد فى زمان رسول اللّه ص
٣٢ ص
(١٧٨)
قوله لتعليم الاحكام بدون عدد التواتر
٣٢ ص
(١٧٩)
قوله و احتمال ان كل ذلك كان مع القرائن المفيدة للعلم
٣٢ ص
(١٨٠)
قوله فيدلّ عليه الاجماع و تقرير المعصوم بل امره
٣٣ ص
(١٨١)
قوله فالاخباريّون منهم لم يعوّلوا فى اصول الدين و فروعه الا على اخبار الآحاد
٣٣ ص
(١٨٢)
قوله الشبهة حصلتهم
٣٤ ص
(١٨٣)
قوله الخامس الادلة الدالة على حجية ظنّ المجتهد
٣٤ ص
(١٨٤)
قوله انما يدل على حجية المراد بخبر الواحد
٣٤ ص
(١٨٥)
قوله فهذه الادلة دلالتها على حجّية خبر الواحد
٣٤ ص
(١٨٦)
قوله و استصحاب حال الشرع
٣٤ ص
(١٨٧)
قوله الاوّل ان باب العلم القطعىّ
٣٤ ص
(١٨٨)
قوله و لا ريب انا مشاركون لاهل زمان المعصومين
٣٥ ص
(١٨٩)
قوله فان الكتاب بنفسه لا يفيد الا الظن
٣٥ ص
(١٩٠)
قوله و كذلك اصل البراءة
٣٥ ص
(١٩١)
قوله و إلا لزم تكليف ما لا يطاق
٣٥ ص
(١٩٢)
قوله و ملاحظة القوة و الضّعف انما هو بملاحظة كلّ منهما على حدة لا مجتمعا
٣٦ ص
(١٩٣)
قوله و قد اورد على ذلك
٣٦ ص
(١٩٤)
قوله ان لم ندّع الاجماع على خلافه
٣٦ ص
(١٩٥)
قوله و قد اورد على هذا الدليل ايضا
٣٦ ص
(١٩٦)
قوله بان ياتى بالمحتملات
٣٦ ص
(١٩٧)
قوله فدعوى كون مقتضى اصل البراءة قطعيّا اوّل الكلام
٣٦ ص
(١٩٨)
قوله فالعلم بان فيه احكاما اجمالية بعنوان اليقين يثبّطنا
٣٧ ص
(١٩٩)
قوله و لكن لا نسلمّ حصول القطع بعد ورود الخبر الواحد الصحيح فى خلافه
٣٧ ص
(٢٠٠)
قوله ان اراد نفى الوجوب مع عدم الحكم بالاستحباب
٣٧ ص
(٢٠١)
قوله ان اراد ان التخيير الذى هو فى معنى اصل البراءة
٣٧ ص
(٢٠٢)
قوله غير التخيير فى اختيار احد المدلولين
٣٧ ص
(٢٠٣)
قوله كالفتوى و الاقرار و غيرهما
٣٨ ص
(٢٠٤)
قوله و لفظ المرجوح عبارة عن القول بان الموهوم حكم اللّه تعالى
٣٨ ص
(٢٠٥)
قوله و مبدا الاشتقاق فى لفظ الراجح و المرجوح هو الرجحان
٣٨ ص
(٢٠٦)
قوله عند نزاعهم فى ان الترجيح بلا مرجح محال و خلافه
٣٨ ص
(٢٠٧)
قوله و كذا ترجيح المرجوح
٣٨ ص
(٢٠٨)
قوله و وجهه انّ الاوّل يشبه الكذب بل هو هو
٣٩ ص
(٢٠٩)
قوله انما يتم اذا ثبت وجوب الافتاء و العمل
٣٩ ص
(٢١٠)
قوله وجوب العمل بالمقطوع به فى الفرعيّات اول الكلام
٣٩ ص
(٢١١)
قوله و دعواهم ان الاخبار قطعيّة و انهم يعملون بالقطع فى غاية الوهن
٣٩ ص
(٢١٢)
قوله و آية النبإ معللة بما علّل
٣٩ ص
(٢١٣)
قوله و لم يتحقّق الا فى هذا القدر
٣٩ ص
(٢١٤)
قوله يوجب الرجوع الى قول السيّد فى الاصل
٣٩ ص
(٢١٥)
قوله فكيف يصير الفرع زائدا على الاصل
٣٩ ص
(٢١٦)
قوله مخالفة ما ظنّه المجتهد حكم اللّه مظنّة للضّرر
٣٩ ص
(٢١٧)
قوله لان علمنا بوجوب نصب الدلالة على الشارع
٤٠ ص
(٢١٨)
قوله بل هو اولى للاحتياط
٤٠ ص
(٢١٩)
قوله و لا يجوز تركه بان يقال
٤٠ ص
(٢٢٠)
قوله و هو اوّل الكلام أ لا ترى ان الامامية
٤٠ ص
(٢٢١)
قوله لا يقال انه على هذا التقرير يرجع مال هذا الدليل الى الاول الدليل
٤٠ ص
(٢٢٢)
قوله و الحاصل انا ان لم نجوّز العمل بخبر الفاسق فانما هو لأجل عدم حصول الظن به
٤٠ ص
(٢٢٣)
قوله و هكذا يقال لورود النقض بالقياس ايضا
٤٠ ص
(٢٢٤)
قوله بل نقول ان الواجب على المجتهد العمل بمقتضى ما يؤديه الى الظن بالحكم من الادلة التى يتداوله
٤٠ ص
(٢٢٥)
قوله و ذلك امّا لانهما لا يفيد ان الظنّ و ذلك هو علة منع الشارع عنهما
٤١ ص
(٢٢٦)
قوله او لانهما من المستثنيات المفيدة للظنّ
٤١ ص
(٢٢٧)
قوله لا ان الظنّ الحاصل منهما مستثنى من مطلق الظنّ
٤١ ص
(٢٢٨)
قوله و هذا الكلام يجرى فى الوجه الاول ايض
٤١ ص
(٢٢٩)
قوله يعنى فى نفسه
٤١ ص
(٢٣٠)
قوله و لكن لا من حيث انّه يفيد الظنّ
٤١ ص
(٢٣١)
قوله و هذا المعنى قابل للاستثناء
٤٢ ص
(٢٣٢)
قوله فاذا تعارض باقى الادلّة المفيدة للظن فح يعتبر الظن النفس الامرى
٤٢ ص
(٢٣٣)
قوله فيعلم ان حكم اللّه غيره
٤٢ ص
(٢٣٤)
قوله لان الثابت من الادلة ان جواز العمل عليه موقوف على الياس
٤٢ ص
(٢٣٥)
قوله قسم يحتمل ان يكون ممّا يقصد به بقاؤه فى الدهر
٤٢ ص
(٢٣٦)
قوله موقوف على ان يكون تلك الاخبار من قبيل القسم الاول
٤٢ ص
(٢٣٧)
قوله و ثانيا انه لا قطع لنا بكونها ظنى الدلالة بالنّسبة الى المشافهين فى هذا المعنى
٤٣ ص
(٢٣٨)
قوله فان غايتها الظن بكون جواز العمل بما يظن من جهة الكتاب جائزا لهم
٤٣ ص
(٢٣٩)
قوله و ان سلّمنا ان تعاضد تلك الاخبار بعضها ببعض
٤٣ ص
(٢٤٠)
قوله بل هو من الادلة الظنيّة
٤٣ ص
(٢٤١)
قوله ثم قد ظهر لك بما حققنا المقام انه لا فرق بين مسائل اصول الفقه و فروعه
٤٣ ص
(٢٤٢)
قوله فالتمسّك بالظن الحاصل منها هو ما نفاه نفس الآية
٤٣ ص
(٢٤٣)
قوله و لو كانت موصولة فلا ينافى
٤٤ ص
(٢٤٤)
قوله و النقض على مخالفيهم
٤٤ ص
(٢٤٥)
قوله انما عمل باخبار الآحاد من الصحابة المتامّرون الذين يحتشم التصريح بخلافهم
٤٤ ص
(٢٤٦)
قوله و الجواب عنه منع ما ادّعاه
٤٤ ص
(٢٤٧)
قوله الاشتراط العدالة عندهم
٤٤ ص
(٢٤٨)
قوله و انت اذا تاملت فى كتاب العدة
٤٤ ص
(٢٤٩)
قوله و كذلك لا شهادة فى كلام المحقّق له
٤٤ ص
(٢٥٠)
قوله و الاعتماد على عموم لفظ الاجماع المنقول
٤٤ ص
(٢٥١)
قوله فلا معنى لهذه الشرائط بل الامر دائر مدار حصول الظن
٤٤ ص
(٢٥٢)
قوله و فيه تامّل
٤٥ ص
(٢٥٣)
قوله و ما ذكره بعض الاصحاب من ان وجه ردّ الصّدوق ما يرويه محمّد بن عيسى عن يونس هو هذا لا وجه له
٤٥ ص
(٢٥٤)
قوله لمنع اطلاق الفاسق على الكافر المؤتمن
٤٥ ص
(٢٥٥)
قوله و الجهالة كما قد يكون فى كون شيء من الافراد المعلومة الفردية لمفهوم
٤٥ ص
(٢٥٦)
قوله و هما سيّان فى ما نحن بصدده
٤٥ ص
(٢٥٧)
قوله فهى فى الاصل الاستقامة
٤٥ ص
(٢٥٨)
قوله و الاستواء
٤٥ ص
(٢٥٩)
معنى العدالة
٤٦ ص
(٢٦٠)
قوله و امّا عرف الفقهاء و الاصوليّين
٤٦ ص
(٢٦١)
قوله ملكة فى النفس تمنعها
٤٦ ص
(٢٦٢)
قوله من فعل الكبائر
٤٧ ص
(٢٦٣)
قوله و الاصرار على الصّغائر
٤٧ ص
(٢٦٤)
قوله و منافيات المروّة
٤٧ ص
(٢٦٥)
قوله كما هو مذهب جماعة من القدماء
٤٧ ص
(٢٦٦)
قوله فيتوقّف القبول على العلم بانتفائها و هو يقتضى اشتراط العدالة
٤٧ ص
(٢٦٧)
قوله و امّا فى غير ذلك
٤٧ ص
(٢٦٨)
قوله و بالجملة تقدم العلم بالوصف لا مدخليّة له فى ثبوت الوصف
٤٨ ص
(٢٦٩)
قوله فبالنّسبة الى العلم مطلق
٤٨ ص
(٢٧٠)
قوله بل يجب عليه محاسبة ما له
٤٨ ص
(٢٧١)
قوله نعم لو شك بعد المحاسبة فى ان هذا المال هل يكفيه
٤٩ ص
(٢٧٢)
قوله فاذا قيل اعط كل بالغ رشيد من هذه الجماعة درهما يقتضى ارادة السّؤال
٤٩ ص
(٢٧٣)
قوله و قد تصدّى بعضهم
٥٠ ص
(٢٧٤)
قوله فاذا قيل زيد صالح
٥٠ ص
(٢٧٥)
قوله و انحصر الافادة ح فى افادة لازم معنى الخبر
٥٠ ص
(٢٧٦)
قوله و بطلان اللوازم اظهر من ان يحتاج الى بيان
٥٠ ص
(٢٧٧)
قوله و المراد بالواقع هنا مقابل اشتراط علم المخاطب
٥٠ ص
(٢٧٨)
قوله لا مقابل الامكان
٥٠ ص
(٢٧٩)
قوله و الواقع فى الواقع لا بحسب اعتقاد المتكلم
٥٠ ص
(٢٨٠)
قوله و بعد امكان تحصيل العلم به او الظنّ فلا يلزم تكليف بما لا يطاق
٥٠ ص
(٢٨١)
قوله لان الاظهر انّ العدالة امر وجودى
٥٠ ص
(٢٨٢)
قوله و لذلك لا يسمع قول المدعى بمجرّده و لو كان عادلا
٥١ ص
(٢٨٣)
قوله فانّ المراد بالعادل النفس الامرى
٥١ ص
(٢٨٤)
قوله المعتبر فى شرائط الراوى هو حال الاداء لا حال التحمل
٥١ ص
(٢٨٥)
قوله و كذا فى عدم الجواز عمّن خلط
٥١ ص
(٢٨٦)
قوله بما رواه ابو الخطاب محمّد بن ابى زينب
٥١ ص
(٢٨٧)
قوله و كذلك القول فى احمد بن هلال العبرتائى
٥١ ص
(٢٨٨)
قوله و ابن ابى العزاقر
٥٢ ص
(٢٨٩)
قوله و ربّما يجعل هذا مؤيّدا لضعف القول بكون عثمان بن عيسى و على بن ابى حمزة ثقتين
٥٢ ص
(٢٩٠)
قوله عن الحسين بن بشار و علىّ بن اسباط
٥٢ ص
(٢٩١)
قوله امّا بان يقول هو عدل او ما يشمله
٥٢ ص
(٢٩٢)
قوله فحكم اللّه و رسوله و خلفائه و الحاكم
٥٢ ص
(٢٩٣)
قوله فان الصّوم مثلا لا يتشخّص لمعيّن
٥٢ ص
(٢٩٤)
قوله من حيث انه يصير عامّا للترجمة
٥٢ ص
(٢٩٥)
قوله و ذلك لا يفيد الا جواز العمل فى الجملة
٥٢ ص
(٢٩٦)
قوله و ارادة المعنيين
٥٢ ص
(٢٩٧)
بالنسبة الى الشهادة و غير الشهادة
٥٣ ص
(٢٩٨)
قوله و القول بان الشهادة مخرج بالدليل
٥٣ ص
(٢٩٩)
قوله مشترك الورود فى الخبر و الشهادة
٥٣ ص
(٣٠٠)
قوله بان المراد ان العموم انما يوجد فى الرواية دون الشهادة
٥٣ ص
(٣٠١)
قوله مفيد للحكم لموضوع مفروض و ان لم يتحقق
٥٣ ص
(٣٠٢)
قوله و من خواصّه عدم المنع من مخالفته من المجتهد و المقلّد
٥٣ ص
(٣٠٣)
قوله فى المسائل الاجتهاديّة و غيرها
٥٣ ص
(٣٠٤)
قوله مع تقارب المدارك فيها
٥٣ ص
(٣٠٥)
قوله كالعول و التعصب
٥٣ ص
(٣٠٦)
قوله و لا معنى لكون الشخص عادلا بالنّسبة الى امر دون امر
٥٣ ص
(٣٠٧)
قوله ان قبول شهادة العدل موقوف على كون مزكيه اثنين
٥٤ ص
(٣٠٨)
قوله إلّا ان يثبت بالعموم و اخراج الشهادة بالدليل
٥٤ ص
(٣٠٩)
قوله و هذا تناقض
٥٤ ص
(٣١٠)
فى الجرح و التعديل
٥٤ ص
(٣١١)
قوله فمن ظننّاه عادلا باحد الامور المذكورة فنقول انه عادل
٥٤ ص
(٣١٢)
قوله سلّمنا لكن لا ريب ان مع انسداد باب العلم
٥٤ ص
(٣١٣)
قوله فلا مانع من تخصيصه بمفهومها
٥٤ ص
(٣١٤)
قوله بل العكس اولى
٥٤ ص
(٣١٥)
قوله مع انه مخصّص بشهادة العدلين
٥٥ ص
(٣١٦)
قوله و يشبه ان يكون مبناه القياس
٥٥ ص
(٣١٧)
قوله انه قياس الاولية
٥٥ ص
(٣١٨)
قوله بل لا يبعد دعوى
٥٥ ص
(٣١٩)
قوله فالتحقيق فى الجواب منع عدم جواز زيادة الفرع على الاصل
٥٥ ص
(٣٢٠)
قوله فالجارح مجروح
٥٥ ص
(٣٢١)
قوله ان كان من ذوى البصائر
٥٥ ص
(٣٢٢)
قوله لاجل عامة المكلّفين
٥٥ ص
(٣٢٣)
قوله او لمن كان قوله حجة عليه
٥٥ ص
(٣٢٤)
قوله بمدائح كثيرة توجب العدالة بمعنى حسن الظاهر
٥٥ ص
(٣٢٥)
قوله و قوة الثانى
٥٥ ص
(٣٢٦)
قوله اذا تعارض الجرح و التعديل
٥٥ ص
(٣٢٧)
قوله فقيل بتقديم الجرح مط
٥٥ ص
(٣٢٨)
قوله و قيل التعديل مط
٥٦ ص
(٣٢٩)
قوله و كلاهما صادقان
٥٦ ص
(٣٣٠)
قوله و ان يمكن الجمع بينهما
٥٦ ص
(٣٣١)
قوله فلا بدّ ح من الرجوع الى المرجحات
٥٦ ص
(٣٣٢)
قوله غاية الامر هنا معارضة الظاهر مع النص
٥٧ ص
(٣٣٣)
قوله و امّا مطلق التزكية و الجرح فليس كذلك
٥٧ ص
(٣٣٤)
قوله لا يروى الا عن ثقة مط
٥٧ ص
(٣٣٥)
قوله مثل البزنطى
٥٧ ص
(٣٣٦)
قوله سيّما فى غير المواعظ
٥٧ ص
(٣٣٧)
قوله و ان اقتصر على نقل بعضه فلا يضرّ
٥٧ ص
(٣٣٨)
قوله و ان يكون مساويا له فى الخفاء و الجلاء
٥٧ ص
(٣٣٩)
قوله و يظهر من ذلك انه ينبغى مراعاة النصّ و الظاهر
٥٧ ص
(٣٤٠)
قوله فنقله الراوى بقوله اذا بقى من اليوم بمقدار اربع ركعات العصر فهو مختصّ به
٥٧ ص
(٣٤١)
قوله و انا اجمع بينهما لما استفاض من النقل الصّحيح
٥٧ ص
(٣٤٢)
قوله فربّ حامل فقه الى من هو افقه منه
٥٧ ص
(٣٤٣)
قوله و فى اخرى نضّر اللّه بالضّاد المعجمة
٥٨ ص
(٣٤٤)
قوله اصطلح المتاخرون من اصحابنا بتنويع خبر الواحد
٥٨ ص
(٣٤٥)
قوله و هو ما كان جميع سلسلة سنده اماميّين ممدوحين بالتوثيق
٥٨ ص
(٣٤٦)
قوله و امّا عيب المتن فلا مدخليّة بهذا الاصطلاح
٥٨ ص
(٣٤٧)
قوله مسكوت عن مدحهم و ذمّهم
٥٨ ص
(٣٤٨)
قوله و لا ريب ان ذلك من الصّحيح المصطلح
٥٨ ص
(٣٤٩)
قوله و امّا قولهم اجمعت العصابة
٥٨ ص
(٣٥٠)
قوله فهو ليس من هذا القبيل كما توهّم
٥٩ ص
(٣٥١)
قوله احدهما انه ليس المراد فيه الصحّة المصطلحة
٥٩ ص
(٣٥٢)
قوله و الثانى انه اريد منه بيان الوثوق بما قبل عبد اللّه بن بكير ايضا
٥٩ ص
(٣٥٣)
قوله ما اضيف الى المعصوم من قول او فعل او تقرير
٥٩ ص
(٣٥٤)
قوله فيظن انه منه
٥٩ ص
(٣٥٥)
قوله كخبر يعرف عن جماعة من الصّحابة
٥٩ ص
(٣٥٦)
قوله او فى المتن
٥٩ ص
(٣٥٧)
و هو كثير
٦٠ ص
(٣٥٨)
قوله و هو ما تتابع فيه رجال الاسناد
٦٠ ص
(٣٥٩)
قوله على صفة
٦٠ ص
(٣٦٠)
قوله بان يقول حدثنا فلان
٦٠ ص
(٣٦١)
قوله كالمسلسل فى المصافحة
٦٠ ص
(٣٦٢)
قوله و المشابكة
٦٠ ص
(٣٦٣)
قوله و اخذ الشعر
٦٠ ص
(٣٦٤)
قوله و غير ذلك
٦٠ ص
(٣٦٥)
قوله ثم ان يقول قال كذا
٦٠ ص
(٣٦٦)
قوله و فى دلالة الصّحة على مدعاه تامّل ظاهر
٦٠ ص
(٣٦٧)
قوله و الاكثر على عدم جواز الرواية عنه بذلك
٦٠ ص
(٣٦٨)
قوله و الكلّ مباح له و لنا بلا اشكال
٦٠ ص
(٣٦٩)
قوله كالاستمرار على القيلولة و اكل الزبيب على الريق
٦٠ ص
(٣٧٠)
قوله دخوله من ثنيته كداء و خروجه من ثنيته كدى
٦٠ ص
(٣٧١)
قوله و منها نزوله بالمحصب لما فى الاخير نفر
٦١ ص
(٣٧٢)
قوله و تعريسه لمّا بلغ ذا الحليفة
٦١ ص
(٣٧٣)
قوله ففعل ما فعله بقصد النّدب بعنوان الوجوب ليس متابعة
٦١ ص
(٣٧٤)
قوله يمكن العكس بارادة الطلب الراجح
٦١ ص
(٣٧٥)
قوله مع انه اذا بقى الاتباع على معناه الحقيقى
٦١ ص
(٣٧٦)
قوله مع ان لا يتمّ لاجل احتمال الحرمة
٦١ ص
(٣٧٧)
قوله تصرّف المعصوم امّا بالامامة
٦١ ص
(٣٧٨)
قوله كقوله من أحيا ارضا ميتة فهى له
٦١ ص
(٣٧٩)
قوله و يرد عليه ان التصرف بالتبليغ ابلغ
٦٢ ص
(٣٨٠)
قوله و اجاب عنه الشهيد
٦٢ ص
(٣٨١)
قوله انه كان سيّدا و حصورا
٦٢ ص
(٣٨٢)
قوله على طريق المدح لهذه الامة ايض
٦٢ ص
(٣٨٣)
قوله و هو مبنى على القول بكون حسن الاشياء ذاتيا
٦٢ ص
(٣٨٤)
قوله و هو ممنوع
٦٢ ص
(٣٨٥)
قوله و ضاف للقول بالنسخ
٦٢ ص
(٣٨٦)
قوله بل التحقيق انه بالوجوه و الاعتبارات
٦٢ ص
(٣٨٧)
قوله لكن اعمال الاستصحاب لا يمكن الا مع قابلية المحل
٦٢ ص
(٣٨٨)
قوله فضربه بالعثكال
٦٣ ص
(٣٨٩)
قوله على اشتراط الاخلاص
٦٣ ص
(٣٩٠)
قوله ان لم يضم اليها قوله تعالى و ذلك دين القيمة
٦٣ ص
(٣٩١)
قوله و قد يفسّر القيمة
٦٣ ص
(٣٩٢)
قوله تقرير المعصوم حجّة
٦٣ ص
(٣٩٣)
قوله فهو يدل على الجواز ان لم يمنعه مانع
٦٤ ص
(٣٩٤)
قوله و اصالة العدم يكفى فى المقام
٦٤ ص
(٣٩٥)
قوله و كذلك اذا اطلع ان المكلف اعتقد شيئا على خلاف الواقع
٦٥ ص
(٣٩٦)
عدم حجية النوم
٦٥ ص
(٣٩٧)
قوله قيل الحكم الذى حكم به المعصوم فى الرؤيا حجّة
٦٥ ص
(٣٩٨)
قوله لما ورد من انّ من رآه فقد رآه و ان الشيطان لم يتمثل به
٦٥ ص
(٣٩٩)
قوله و ردّ بانه فرع ان يعرفه بصورته فى اليقظة
٦٥ ص
(٤٠٠)
قوله و اجيب بانه ورد انه راى احد رسول اللّه ص
٦٦ ص
(٤٠١)
قوله فالاعتماد مشكل
٦٦ ص
(٤٠٢)
قوله مع انّ ترك الاعتماد مط حتى فيما لو لم يخالفه شيء ايضا مشكل
٦٧ ص
(٤٠٣)
قوله على سبعين جزء من اجزاء النبوّة
٦٧ ص
(٤٠٤)
قوله قال لاصحابه هل مبشرات يعنى به الرؤيا
٦٧ ص
(٤٠٥)
الادلة العقلية
٦٧ ص
(٤٠٦)
قوله فى الادلة العقلية
٦٧ ص
(٤٠٧)
قوله و المراد بالدليل العقلى
٦٨ ص
(٤٠٨)
قوله حكم عقلى
٦٨ ص
(٤٠٩)
قوله يتوصّل به
٦٨ ص
(٤١٠)
قوله الى حكم شرعى
٦٨ ص
(٤١١)
قوله منها ما يحكم به العقل من دون واسطة خطاب الشرع
٦٨ ص
(٤١٢)
قوله و منها ما يحكم به بواسطة خطاب الشرع
٦٩ ص
(٤١٣)
قوله كوجوب قضاء الدين
٦٩ ص
(٤١٤)
قوله فكذلك من الواضح انه يدرك
٦٩ ص
(٤١٥)
قوله مع ان المستفاد من الاخبار الواردة فى العقل و الجهل
٦٩ ص
(٤١٦)
قوله ان كلّما يدرك العقل قبحه فلا بدّ ان يكون من جملة ما نهى اللّه عنه
٦٩ ص
(٤١٧)
قوله و القول بان القدر الثابت من الادلة
٦٩ ص
(٤١٨)
قوله دون غيره
٦٩ ص
(٤١٩)
قوله و لا دليل على جواز العمل بهذا الحكم
٦٩ ص
(٤٢٠)
قوله اذ من يدّعي حكم العقل بوجوب ردّ الوديعة و حرمة الظلم يدّعى القطع
٧٠ ص
(٤٢١)
قوله ان كلّ ما حكم فيه الشرع بحكم لو اطلع العقل
٧٠ ص
(٤٢٢)
قوله اذ نفس الابتلاء ايضا مصلحة
٧٠ ص
(٤٢٣)
قوله مع انه قد يكون المراد بالامر محض الامتحان
٧٠ ص
(٤٢٤)
قوله مع ان الايثار امر مخصوص للامتحان
٧٠ ص
(٤٢٥)
قوله احدهما انّ ما حكم العقل بحسنه او قبحه
٧٠ ص
(٤٢٦)
قوله و ثانيهما ان ما حكم العقل بانه مراد اللّه
٧٠ ص
(٤٢٧)
قوله و الاظهر هو التقرير الاول
٧٠ ص
(٤٢٨)
قوله انما هو لتعاضد العقل بالنقل
٧٠ ص
(٤٢٩)
قوله و قد اورد على هذا القسم من الادلة العقلية وجوه من الاعتراض
٧١ ص
(٤٣٠)
قوله فانها تدل على نفى التعذيب الا بعد بعث الرّسول
٧١ ص
(٤٣١)
قوله فلا يكون ما حكم العقل بوجوبه او حرمته
٧١ ص
(٤٣٢)
قوله و لا ملازمة بين الاستحقاق و فعلية الجزاء
٧١ ص
(٤٣٣)
قوله و ما اعترض عليه بان الواجب الشرعى هو ما يجوّز المكلّف
٧١ ص
(٤٣٤)
قوله و فيه ان هذه مناقشة فى الاصطلاح
٧١ ص
(٤٣٥)
قوله و اعترض ايضا
٧١ ص
(٤٣٦)
قوله و دلالة نفى التعذيب على الاباحة فيه منع واضح
٧١ ص
(٤٣٧)
قوله و لا تكليف الا بعد البيان و نحو ذلك
٧١ ص
(٤٣٨)
قوله و لو نوقش فى ادراك العقل بالاستقلال فانما هو كلام فى الصّغرى
٧١ ص
(٤٣٩)
قوله و لقد اعزب بعضهم حيث سلم ذلك فى العقائد
٧٢ ص
(٤٤٠)
قوله يرجع الى التعذيب على الاعمال
٧٢ ص
(٤٤١)
قوله فهذا تحكم بارد بل ترجيح المرجوح
٧٢ ص
(٤٤٢)
قوله سلمنا الدلالة لكنّها مخصّصة
٧٢ ص
(٤٤٣)
قوله و بيان ما يصلح و يفسد و ينحصر فى بيان الرّسول
٧٢ ص
(٤٤٤)
قوله و لا دلالة فى الخبر على ان المراد ان الاحتجاج لا يتم الا بمجموع الامرين
٧٢ ص
(٤٤٥)
قوله و امّا مثل قوله كل شيء مطلق
٧٢ ص
(٤٤٦)
قوله فلا يدلّ على ان كلّما لم يرد فيه نص فهو مباح
٧٢ ص
(٤٤٧)
قوله قلت بعد ما بيّنّا لك فى مباحث الاخبار
٧٢ ص
(٤٤٨)
قوله يعنى ان انضمام التكليف الشرعى بالتكليف العقلى
٧٣ ص
(٤٤٩)
قوله سلّمنا وجوب اللطف لكن وجوب كل لطف ممنوع
٧٣ ص
(٤٥٠)
قوله فان التكليفات المندوبة
٧٣ ص
(٤٥١)
قوله لطف فى المندوبات العقلية
٧٣ ص
(٤٥٢)
قوله او مؤكدة للواجبات العقلية
٧٣ ص
(٤٥٣)
قوله و قد يكتفى فى اللطف
٧٤ ص
(٤٥٤)
قوله كما يشير اليه قوله ان الصّلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر
٧٤ ص
(٤٥٥)
قوله و قالوا بان العقل لا يدرك فيها شيئا
٧٤ ص
(٤٥٦)
قوله موقوف على حكم العقل باستواء الفعل و الترك
٧٤ ص
(٤٥٧)
قوله فاىّ شيء يبقى بعد ذلك لان يحكموا عليه بالاباحة
٧٤ ص
(٤٥٨)
قوله لا حكم للعقل فيها عند الكل
٧٤ ص
(٤٥٩)
قوله و ممّا ذكرنا ظهر ما فى كلام الفاضل الجواد
٧٤ ص
(٤٦٠)
قوله لانها منفعة خالية عن امارة المفسدة
٧٤ ص
(٤٦١)
قوله و الاذن من الله تعالى فى التصرّف معلوم قطعا عقلا
٧٥ ص
(٤٦٢)
قوله انما هو التضرّر و هو منتف قطعا
٧٥ ص
(٤٦٣)
قوله كالاستظلال بحائط الغير
٧٥ ص
(٤٦٤)
قوله لا يوجب حصول تزلزل فى ادراكه
٧٥ ص
(٤٦٥)
قوله و هو يستلزم التكليف بالمحال
٧٥ ص
(٤٦٦)
قوله و هو ان الحكم فيما نحن فيه لا يجتمع
٧٥ ص
(٤٦٧)
قوله بالنظر الى خصوصيّاتها
٧٥ ص
(٤٦٨)
قوله ابتداء مجرّدة عن ملاحظة شيء آخر
٧٥ ص
(٤٦٩)
قوله لامكان ان يقال شمّ الورد منفعة مأذون فيها
٧٥ ص
(٤٧٠)
قوله فقد علم حسنه بالخصوص
٧٦ ص
(٤٧١)
قوله بدليل يختصّ به
٧٦ ص
(٤٧٢)
قوله لا يثمر الا مع انضمام كونه مأذونا فيه
٧٦ ص
(٤٧٣)
قوله لا فرق بين النفع الخاص و النفع العام
٧٦ ص
(٤٧٤)
قوله بخلاف شم الورد
٧٦ ص
(٤٧٥)
قوله مع انه غير ملائم للسّياق
٧٦ ص
(٤٧٦)
قوله مع صحة القياس و انتاجه
٧٦ ص
(٤٧٧)
قوله و ربّما يدفع اصل الاشكال
٧٦ ص
(٤٧٨)
قوله مع ان مقتضى دليل الباحثين علمهم بالحكم
٧٦ ص
(٤٧٩)
قوله اذ ذلك اشكال سار فى جميع الاحكام
٧٧ ص
(٤٨٠)
قوله و عدمه مظنون لا مقطوع
٧٧ ص
(٤٨١)
قوله امّا باستصحاب الاباحة السّابقة على بعث النبى ص
٧٧ ص
(٤٨٢)
قوله و ذلك من جزئيّاته
٧٧ ص
(٤٨٣)
قوله و لكن اثبات حجيّة ظن المجتهد
٧٧ ص
(٤٨٤)
قوله نعم يمكن ان يقال
٧٧ ص
(٤٨٥)
قوله فقد يحصل من الادلة العقلية
٧٧ ص
(٤٨٦)
قوله مثل ان العقل يحكم حكما راجحا ببقاء ما كان على ما كان
٧٧ ص
(٤٨٧)
قوله من جملة الادلة العقلية اصالة البراءة
٧٧ ص
(٤٨٨)
قوله الاول استصحاب البراءة السّابقة
٧٧ ص
(٤٨٩)
قوله الثانى ان القاعدة المستفادة من العقل و النقل
٧٧ ص
(٤٩٠)
قوله الثالث ان الراجح عند العقل براءة الذمة
٧٨ ص
(٤٩١)
قوله و يمكن الفرق بنحو آخر و هو ان يقال ان ذلك الاصل ناظر
٧٨ ص
(٤٩٢)
قوله او من جهة الاخبار الصّحيحة
٧٨ ص
(٤٩٣)
قوله ثم ان الاستدلال باصل البراءة امّا فيما يستقل العقل بالحكم باباحته
٧٨ ص
(٤٩٤)
قوله لا ينافى ان يكون فى ذلك الشيء مفسدة
٧٨ ص
(٤٩٥)
قوله فيحصل الظن من عدم الوجدان بعدم الوجود
٧٨ ص
(٤٩٦)
قوله للزوم التكليف بما لا يطاق
٧٨ ص
(٤٩٧)
قوله فيظهر منه انّه دين الامامية
٧٨ ص
(٤٩٨)
قوله و عدم التعذيب كناية عن انه ليس هناك ايجاب و تحريم
٧٨ ص
(٤٩٩)
قوله حيث جمع فى كلامه بين الاستدلال بالآية لاصل البراءة
٧٨ ص
(٥٠٠)
قوله و قوله تعالى
٧٩ ص
(٥٠١)
قوله لا يكلف اللّه نفسا الا ما آتاها
٧٩ ص
(٥٠٢)
قوله مطلق حتى يرد فيه نهى
٧٩ ص
(٥٠٣)
قوله و الطيرة
٧٩ ص
(٥٠٤)
قوله و التفكر فى الوسوسة فى الخلق
٧٩ ص
(٥٠٥)
قوله ما لم ينطقوا بشفة
٧٩ ص
(٥٠٦)
قوله فان رفع المؤاخذة
٧٩ ص
(٥٠٧)
قوله قال ما حجب اللّه علمه عن العباد
٧٩ ص
(٥٠٨)
قوله مثل قوله ع ايّما امرئ ركب شيئا بجهالة
٧٩ ص
(٥٠٩)
قوله و قوله ع الناس فى سعة ما لم يعلموا
٨٠ ص
(٥١٠)
قوله فان جعلناهما اعمّ من العقلى
٨٠ ص
(٥١١)
قوله و قد توجّه الرواية بحيث يشمل الشبهة فى نفس الحكم الشرعى
٨٠ ص
(٥١٢)
قوله و ليس الغرض من ذكر هذا الوصف مجرّد الاحتراز بل هو مع بيان ما فيه الاشتباه
٨٠ ص
(٥١٣)
قوله سواء علم حكم الكلى فوقه او تحته
٨٠ ص
(٥١٤)
قوله فيلزم استعمال قوله ع فيه حلال و حرام فى معينين
٨١ ص
(٥١٥)
قوله مع انه لا معنى لاخراج المذكورات
٨١ ص
(٥١٦)
قوله مع انه لا معنى للاخراج و اعتبار المفهوم المخالف
٨١ ص
(٥١٧)
قوله نعم و لكن نقول فائدة القيد هنا التنبيه
٨١ ص
(٥١٨)
قوله يستلزم استعمالا آخر للفظ فى المعينين
٨١ ص
(٥١٩)
قوله و لكن فى شمول العام لنفس الحكم تامّل
٨١ ص
(٥٢٠)
قوله و اعلم ان المتبادر الظاهر من ملاحظة المصداق و المفهوم
٨٢ ص
(٥٢١)
قوله فنقول ان الميتة ليس له فردان
٨٢ ص
(٥٢٢)
قوله و كلامنا ليس على عنوان اللحم
٨٢ ص
(٥٢٣)
قوله فصدق الشرب عليه أو لا ممنوع
٨٢ ص
(٥٢٤)
قوله و الصوت المشتبه بالغناء
٨٢ ص
(٥٢٥)
قوله لكن الاظهر فيه ايضا جهالة الحكم
٨٢ ص
(٥٢٦)
قوله يدل على وجوب ترك الشبهة
٨٢ ص
(٥٢٧)
قوله قلت استدلاله ع بكلامه ع
٨٣ ص
(٥٢٨)
قوله و ان لم نوجّه المقام بذلك
٨٣ ص
(٥٢٩)
قوله و ان جعلتم المراد من الشبهات فى قوله ص نظير الشاذ النادر فيما نحن فيه
٨٤ ص
(٥٣٠)
قوله و لكن النزاع فيما تكافأ الاحتمالان و الامارتان
٨٤ ص
(٥٣١)
قوله و ما استدل عليه المعصوم ليس كذلك
٨٤ ص
(٥٣٢)
قوله و فى الشبهات عتابا
٨٤ ص
(٥٣٣)
قوله الاول ان الامور المردّد فيها محصورة معدودة يمكن الاحاطة بها بلا عسر و صعوبة
٨٤ ص
(٥٣٤)
قوله فذهب جماعة من الاصوليّين الى وجوب اجتنابه
٨٤ ص
(٥٣٥)
قوله و لا يتم الا بالاجتناب عن الجميع
٨٤ ص
(٥٣٦)
قوله و الفرق بين المحصور و غير المحصور
٨٥ ص
(٥٣٧)
قوله فيحصل اليقين باستعمال الحرام او النجس
٨٥ ص
(٥٣٨)
قوله فتحصيل اليقين بارتكاب الحرام ايضا حرام
٨٥ ص
(٥٣٩)
قوله و الحاصل ان التمسّك بالعسر و الحرج
٨٥ ص
(٥٤٠)
قوله فلم يثبت العلم بالتكليف حتى يجب الاجتناب من باب المقدمة
٨٥ ص
(٥٤١)
قوله فقال اشتر منه
٨٥ ص
(٥٤٢)
قوله و امّا السّرقة بعينها فلا إلّا ان يكون من متاع السّلطان
٨٦ ص
(٥٤٣)
قوله و الاخبار الدالة على عدم المؤاخذة بدون العلم
٨٦ ص
(٥٤٤)
قوله و ما دلّ بالعموم على ان كل ما فيه حلال و حرام
٨٦ ص
(٥٤٥)
قوله ثم ان بعضهم اسند الى الاخباريّين اقوالا اربعة
٨٦ ص
(٥٤٦)
قوله التوقف و هو المشهور
٨٦ ص
(٥٤٧)
قوله و الحرمة ظاهرا
٨٦ ص
(٥٤٨)
قوله و الحرمة واقعا
٨٦ ص
(٥٤٩)
قوله و وجوب الاحتياط
٨٦ ص
(٥٥٠)
قوله و امّا التوقّف و الاحتياط فلم يتحقق الفرق بين مواردهما
٨٧ ص
(٥٥١)
قوله لكن الزام المكلف بالاثقل مظنة الرّيبة
٨٧ ص
(٥٥٢)
قوله كان العمل بالاصل اولى
٨٧ ص
(٥٥٣)
قوله فيجب ان يؤخذ بما حصل الاجماع عليه فى الطهارة ليزول ما اجمعنا عليه من النجاسة
٨٧ ص
(٥٥٤)
قوله لا بدّ من حصول اليقين برفعه او الظن القائم مقامه للاستصحاب
٨٧ ص
(٥٥٥)
قوله فاذا علمنا التكليف بالصّلاة فى الجملة فلا يثبت اشتغال الذمة الا بما ظهر لنا انّه صلاة
٨٧ ص
(٥٥٦)
قوله فالمفصّل يقول ان الذمة مشغولة بوجوب التطهير
٨٧ ص
(٥٥٧)
قوله و فيه انه لم يثبت اشتغال الذمة فى التطهير الا باحد الامرين او باقلهما لانه القدر الثبوت
٨٧ ص
(٥٥٨)
قوله و هذا ليس معنى استصحاب شغل الذمة بالتطهير المقتضى لايجاب السّبع
٨٨ ص
(٥٥٩)
قوله و هو مراد المحقق لا ان اشتغال الذمة بوجوب الاجتناب
٨٨ ص
(٥٦٠)
قوله حتى يحصل فى الخارج ما ثبت رافعيّته له فى نفس الامر لا انها ثابتة حتى يثبت رافعية ما هو
٨٨ ص
(٥٦١)
ثابت فى نفس الامر
٨٩ ص
(٥٦٢)
قوله و بسبب اختلاف الاستصحاب فى الموارد
٨٩ ص
(٥٦٣)
قوله و لعلّه الى ذلك ينظر كلام العضدى كما فسّره التفتازانى
٨٩ ص
(٥٦٤)
قوله و ان شئت قل هنالك تعارض اصلان و لا مرجح لاحدهما او الترجيح للمتاخر
٨٩ ص
(٥٦٥)
قوله مثل الامر بقضاء الفائتة المنسية
٨٩ ص
(٥٦٦)
قوله و مثل اشتراط صحة الصّلاة بعد التكفير
٨٩ ص
(٥٦٧)
قوله مستلزم لتاخير البيان
٨٩ ص
(٥٦٨)
قوله ان الاجماع وقع على انّ من ترك الامرين بان لا يفعل شيئا منهما يستحق العقاب
٩٠ ص
(٥٦٩)
قوله و لذلك لم نقل بوجوب الاحتياط و ترك العمل بالظن الاجتهادى
٩٠ ص
(٥٧٠)
قوله من دون اشتراط بعلم به
٩٠ ص
(٥٧١)
قوله و انى يمكن اثباته
٩٠ ص
(٥٧٢)
قوله لان اشتراط قصد التعيين فى الامتثال بالمكلف به من المسائل الاجتهادية
٩٠ ص
(٥٧٣)
قوله لان الصّلاة الموافقة للفائتة فى العدد اقرب اليها من المخالفة
٩٠ ص
(٥٧٤)
قوله و مرادنا فى هذه البدلية غير مثل المغايرة الحاصلة لاصل الفائتة المعلوم مع تداركه
٩١ ص
(٥٧٥)
قوله و ما يتمسّك به هنا
٩١ ص
(٥٧٦)
قوله و امّا الكلام فى مثل التكفير
٩١ ص
(٥٧٧)
قوله لحرمة كل منهما على فرض ثبوت الآخر
٩١ ص
(٥٧٨)
قوله فالآيتان بهما مجتمعا باعتقاد انه احد افراد المامور به
٩١ ص
(٥٧٩)
قوله و لكنه يحتاج الى اثبات رجحان ذلك
٩١ ص
(٥٨٠)
قوله و لكنه اذا فعل احدهما لاجل الامتثال ثم فعل الآخر لاحتمال ان يكون هو المراد فى نفس الامر
٩١ ص
(٥٨١)
قوله و لكنّ خوف الوقوع فى الوسواس حاصل فى البناء على الاحتياط
٩١ ص
(٥٨٢)
قوله و الحق ان امثال هذه المقامات لا يحسن ايرادها فى هذه المسألة
٩٢ ص
(٥٨٣)
قوله امّا ستارة الخنثى
٩٢ ص
(٥٨٤)
قوله و جمعها بين احرامى الرّجل و المرأة
٩٢ ص
(٥٨٥)
قوله و من هذا الباب الجمع بين المذاهب
٩٢ ص
(٥٨٦)
قوله و ان جهرت فى مواضع الجهر فهو اولى
٩٢ ص
(٥٨٧)
قوله منها قوله ص دع ما يريبك الى ما يريبك
٩٢ ص
(٥٨٨)
قوله و يحتمل هذه الكلفة على عباد اللّه محل الريبة و الخوف عن المؤاخذة
٩٢ ص
(٥٨٩)
قوله فلا يبقى لنا ريبة
٩٣ ص
(٥٩٠)
قوله لا بما يوجب الشكّ
٩٣ ص
(٥٩١)
قوله يأتى عنكم الخبران او الحديثان
٩٣ ص
(٥٩٢)
قوله انهما معا موافقان للاحتياط او مخالفان له
٩٣ ص
(٥٩٣)
قوله و ذلك لانه لا يقدر على الاحتياط معها
٩٣ ص
(٥٩٤)
قوله فلا يجوز العمل بالاصل من دون فحص
٩٣ ص
(٥٩٥)
قوله و لكن بعض المتاخرين
٩٤ ص
(٥٩٦)
قوله فلا بدّ للمفتى التوقف و لصاحب الواقعة الصّلح
٩٤ ص
(٥٩٧)
قوله بل المثبت لتلك الاجزاء هو النص
٩٤ ص
(٥٩٨)
قوله فاذا فرض كون الاستدلال به موجبا لشغل الذمة من جهة اخرى فلا وجه لمنعه لان ذلك دليل ايضا
٩٤ ص
(٥٩٩)
قوله فالتمسّك باصل البراءة عن ذلك الدين يوجب ايجاب الحج عليه
٩٤ ص
(٦٠٠)
قوله لمعارضته باستصحاب طهارة الماء و طهارة الملاقى
٩٤ ص
(٦٠١)
قوله و قد عرفت انه لا يجوز التمسّك باصل البراءة مع ثبوت الدّليل بل قبل الفحص عن الدليل
٩٥ ص
(٦٠٢)
قوله لا ريب انه ليس باقيا على حقيقته
٩٥ ص
(٦٠٣)
قوله يعنى يحرم الضرر و الضرار
٩٥ ص
(٦٠٤)
قوله او المراد ان المنفى هو الضّرر الخالى عن الجبران
٩٥ ص
(٦٠٥)
قوله بل يمكن ان يقال انها ليست بضرر
٩٥ ص
(٦٠٦)
قوله امّا الضمان فيحتاج الى دليل آخر
٩٥ ص
(٦٠٧)
قوله لان معنى الرواية ح لم يجوّز اللّه للعباد
٩٦ ص
(٦٠٨)
قوله و يندرج فى ثمرات المعنى الاول
٩٦ ص
(٦٠٩)
قوله و يمكن ان يقال يجب تداركه من بيت المال
٩٦ ص
(٦١٠)
قوله نعم روى البزنطى
٩٦ ص
(٦١١)
قوله و هو الاظهر
٩٦ ص
(٦١٢)
قوله فقال رسول اللّه
٩٧ ص
(٦١٣)
قوله و كذلك الكلام فى الضّرر
٩٧ ص
(٦١٤)
قوله هى التى تزيد على ما هى لازمة الطبائع التكليفات الثابتة
٩٧ ص
(٦١٥)
قوله بل هى منفية من الاصل
٩٧ ص
(٦١٦)
قوله الا فيما ثبت و بقدر ما ثبت
٩٨ ص
(٦١٧)
قوله قاعدة لزوم البيع تعارض قاعدة الضرر و بينهما عموم من وجه
٩٨ ص
(٦١٨)
قوله سيّما اذا استلزم التصرف فى ملكه تضرر الغير
٩٨ ص
(٦١٩)
قوله فلا بدّ من الاكتفاء باقل الضررين
٩٨ ص
(٦٢٠)
قوله ان ورود النصّ فى كون شيء جزء عبادة لا يدلّ على انتفاء غيره
٩٩ ص
(٦٢١)
قوله و هو كون حكم او وصف يقينى الحصول
٩٩ ص
(٦٢٢)
قوله و المراد من المشكوك اعم
٩٩ ص
(٦٢٣)
قوله و ما قيل بعدم جريانه فى الاحكام الطلبية
١٠٠ ص
(٦٢٤)
قوله و كذلك فى صورة الدلالة على التكرار و غيره
١٠٠ ص
(٦٢٥)
قوله لا يجرى فيما كان من قبيل الموقّت كالحيض او التابيد و الدوام كالزلزلة و يجرى فى بعض المطلقات
١٠٠ ص
(٦٢٦)
قوله فتارة من جهة الحال السّابق
١٠٠ ص
(٦٢٧)
قوله انه الوجود او العدم
١٠١ ص
(٦٢٨)
قوله و انه ما ثبت من الشرع او العقل او الحسّ
١٠١ ص
(٦٢٩)
قوله و قد يكون معلوما و يحصل الشكّ فى صدقه
١٠١ ص
(٦٣٠)
قوله و قد لا يكون معلوما لنا اصلا و نشكّ فى حصوله او فى صدقه
١٠١ ص
(٦٣١)
قوله فقد يثبت الحكم فى الجملة
١٠١ ص
(٦٣٢)
قوله قال العضدى معنى استصحاب الحال
١٠١ ص
(٦٣٣)
قوله و لا فرق عند من يرى صحّته
١٠٢ ص
(٦٣٤)
قوله و النفى الاصلى الذى ذكره اعمّ من البراءة الاصلية
١٠٢ ص
(٦٣٥)
قوله لان استصحاب البقاء لا يتم الا باعتبار استصحاب عدم المزيل
١٠٢ ص
(٦٣٦)
قوله فليتامّل
١٠٢ ص
(٦٣٧)
قوله انه عند التعارض لا ينقض به
١٠٢ ص
(٦٣٨)
قوله قلت فيه تفصيل
١٠٢ ص
(٦٣٩)
قوله فظهر مما ذكره المخالفة فى المقامين الآخرين
١٠٣ ص
(٦٤٠)
قوله و هذا الظن ليس من محض الحصول فى الآن السابق
١٠٣ ص
(٦٤١)
قوله بل عدم المقتضى ح هو مقتضى العدم
١٠٣ ص
(٦٤٢)
قوله قلت له الرّجل ينام
١٠٣ ص
(٦٤٣)
قوله أ توجب الخفقة و الخفقتان عليه الوضوء ام لا
١٠٣ ص
(٦٤٤)
قوله قد تنام العين
١٠٣ ص
(٦٤٥)
قوله فانّ حرّك الى جنبه شيء و هو لا يعلم به
١٠٣ ص
(٦٤٦)
قوله لا حتى يستيقن انه قد نام حتى يجيء من ذلك امر بيّن
١٠٣ ص
(٦٤٧)
قوله و الا فانه على يقين من وضوئه
١٠٣ ص
(٦٤٨)
قوله لعدم انفكاك الطبيعة عن الافراد
١٠٤ ص
(٦٤٩)
قوله لانه بعيد عن اللفظ
١٠٤ ص
(٦٥٠)
قوله و ينفيه التاكيد بقوله ابدا
١٠٤ ص
(٦٥١)
قوله مع ان جعل و لا قوله ع ينقض اليقين ابدا بالشك فى قوة الكبرى الكلية
١٠٤ ص
(٦٥٢)
قوله فيكون الكبرى بمنزلة التكرار
١٠٥ ص
(٦٥٣)
قوله ليس اقل من نظره الى اثبات الطهارة
١٠٥ ص
(٦٥٤)
قوله لان ذلك انما هو شانهم
١٠٥ ص
(٦٥٥)
قوله لكنا قاطعين بالبقاء ايضا
١٠٥ ص
(٦٥٦)
قوله لان عدم العروض انما يكون عند القطع بان جزء من اجزاء علة الوجود لم يرتفع
١٠٥ ص
(٦٥٧)
قوله فان المراد من الشك هنا ما ينافى اليقين
١٠٥ ص
(٦٥٨)
قوله و الحاصل انّ المراد بالشكّ هنا احتمال زوال الحكم السابق لا مجرّد التردد بين الاحتمالين
١٠٦ ص
(٦٥٩)
قوله و لا يحتاج الى اعتبار عدم الآن الثانى
١٠٦ ص
(٦٦٠)
قوله ليس باولى من ان يقال
١٠٦ ص
(٦٦١)
قوله و مثال الثالث كل شيء مجهول الحال
١٠٦ ص
(٦٦٢)
قوله و هى مذكورة فى زيادات كتاب الطهارة من التهذيب
١٠٦ ص
(٦٦٣)
قوله و صحيحته الاخرى ايضا
١٠٦ ص
(٦٦٤)
قوله و بينهما فرق بيّن
١٠٧ ص
(٦٦٥)
قوله و الحمل على المعنى الثالث دون الاولين بعيد لفظا و معنى
١٠٧ ص
(٦٦٦)
قوله و كذلك ارادة المعنى الاوّل دون الثانى
١٠٧ ص
(٦٦٧)
قوله فان الاعتقاد بما سنّنه واجب
١٠٧ ص
(٦٦٨)
قوله و لعلّ نظره الى انّ اشتغال الذمة مستصحب
١٠٧ ص
(٦٦٩)
قوله ففى استصحابهم لم يثبت شغل الذمة الا بالحكم فى الجملة
١٠٨ ص
(٦٧٠)
قوله و الحاصل ان الاستصحاب و ان امكن فرض تحققه فيما نحن فيه
١٠٨ ص
(٦٧١)
قوله و هذا كلام سار فى مطلق التكليف الثابت
١٠٨ ص
(٦٧٢)
قوله او اشياء كذلك
١٠٨ ص
(٦٧٣)
قوله او غايات كذلك
١٠٨ ص
(٦٧٤)
قوله او تباينها بالكلية
١٠٨ ص
(٦٧٥)
قوله سواء اشتركا فى امر
١٠٨ ص
(٦٧٦)
قوله او تباينا بالكلية
١٠٨ ص
(٦٧٧)
قوله و كذلك الحكم فى ثبوت الحكم الى الغاية
١٠٨ ص
(٦٧٨)
قوله فلاحظ و تامّل
١٠٨ ص
(٦٧٩)
قوله و كذلك الكلام فى الامر المستمر الى غاية معينة عند اللّه مبهمة عندنا
١٠٩ ص
(٦٨٠)
قوله لما ظهر لك انه انسحاب الحكم فى زمان الشكّ فى الاستمرار و هو معنى الاستصحاب
١٠٩ ص
(٦٨١)
قوله و بذلك افحم الفاضل المذكور الجواب
١٠٩ ص
(٦٨٢)
قوله فمع امكان كونها النبوة الممتدة الى زمان نبوة محمد ص كيف يجرى الاستصحاب الى آخر الابد
١١٠ ص
(٦٨٣)
قوله او فى سببه كالكر المتغير بالنجاسة
١١٠ ص
(٦٨٤)
قوله و يمكن ان يقال ان المعيار هو تبدّل الحقائق عرفا لا محض تغيّر الاسماء
١١٠ ص
(٦٨٥)
قوله بل لانه جسم لاقى نجاسة
١١٠ ص
(٦٨٦)
قوله لثبوت التعارض ح بين ما دلّ على حكم حقيقة المستحال اليه و ما يستصحب من حكم المستحيل
١١١ ص
(٦٨٧)
قوله و دلالة الاخبار غير واضحة
١١١ ص
(٦٨٨)
قوله مع ما ورد من الاخبار المعتبرة بالفحص اربع سنين
١١١ ص
(٦٨٩)
قوله لفقد الظنّ مع الدليل على خلافه فلا استصحاب
١١١ ص
(٦٩٠)
قوله فاذا تحقق دليل بدّل الظنّ بالوهم
١١١ ص
(٦٩١)
قوله ان الظنّ الاستمرارى لا يقاوم الظن الاطلاقى على الوجه الاوّل
١١١ ص
(٦٩٢)
قوله كما فى الجلد المطروح
١١١ ص
(٦٩٣)
قوله و قد يقرّر ان الموت حتف الانف
١١١ ص
(٦٩٤)
قوله مثل الموضع الطاهر الذى نشر عليه الثوب المغسول عن المنى
١١٢ ص
(٦٩٥)
قوله هو الحكم على الكلى بما وجد فى الجزئيات
١١٢ ص
(٦٩٦)
قوله و هو يفيد الظن الغالب
١١٢ ص
(٦٩٧)
قوله و ليس ذلك من باب القياس حتى يشمله ادلة حرمته
١١٢ ص
(٦٩٨)
فى بيان القياس
١١٣ ص
(٦٩٩)
قوله قست الارض بالقصبة اى قدّرتها
١١٣ ص
(٧٠٠)
قوله فاذا فعلوا ذلك فقد ضلّوا
١١٣ ص
(٧٠١)
قوله ثم نقول ان الاصل فى الاحكام الفقهية جواز العمل بالظن
١١٣ ص
(٧٠٢)
قوله و امّا الاتيان فلا تنافيان جواز القياس
١١٣ ص
(٧٠٣)
قوله و لا يليق ذلك بجاهل فضلا عن اللّه تعالى
١١٣ ص
(٧٠٤)
قوله و بقوله ان انتم الا بشر مثلنا
١١٣ ص
(٧٠٥)
قوله و لكنّ اللّه يمنّ على من يشاء من عباده
١١٣ ص
(٧٠٦)
قوله يتضمّن مصادرة
١١٤ ص
(٧٠٧)
قوله بل نقل خلافه عن ابى بكر و عمرو ابن عبّاس
١١٤ ص
(٧٠٨)
قوله و توضيح ذلك ان القصر قد يكون للصّفة و قد يكون للموصوف
١١٤ ص
(٧٠٩)
قوله و الانصاف ان المتبادر هو المعنى الاوّل
١١٤ ص
(٧١٠)
قوله علل الشرع انما تنبئ عن الداعى الى الفعل او عن وجه المصلحة فيه
١١٤ ص
(٧١١)
قوله و قد يكون مثل المصلحة مفسدة
١١٥ ص
(٧١٢)
قوله و لهذا جاز ان يعطى على وجه الاحسان فقير دون فقير
١١٥ ص
(٧١٣)
قوله لا فى مجرّد ان اللفظ هل يفيد العلية ام لا
١١٥ ص
(٧١٤)
قوله على ما فهمه بعض المحققين
١١٥ ص
(٧١٥)
قوله و داعية الى الحكم فى محلّ الخاص لا مطلقا
١١٦ ص
(٧١٦)
قوله فى خصوص المحل لا غير
١١٦ ص
(٧١٧)
قوله قد تكون من جملة العلل الفاعلية
١١٦ ص
(٧١٨)
قوله وصف ظاهر منضبط يحصل
١١٦ ص
(٧١٩)
قوله لا يقضى القاضى و هو غضبان
١١٦ ص
(٧٢٠)
قوله فدين اللّه احق ان يقضى
١١٦ ص
(٧٢١)
قوله و سمى الاول بالطرد و الثانى بالعكس
١١٦ ص
(٧٢٢)
قوله بيان الملازمة ان الاقتضاء ان كان من مهيته
١١٦ ص
(٧٢٣)
قوله كما يستفاد من المعالم
١١٦ ص
(٧٢٤)
قوله لاجل مناسبة بينها و بين العلة تقوّيها
١١٦ ص
(٧٢٥)
قوله ان المرأة تعاقل الرّجل ثلث ديته
١١٧ ص
(٧٢٦)
قوله و يسمّونه فحوى الخطاب و لحن الخطاب
١١٧ ص
(٧٢٧)
قوله بطلان هذا الاطلاق فى كلام المجيب
١١٧ ص
(٧٢٨)
قوله بل لكونه شرطا فى دلالة الملفوظ على حكم المفهوم
١١٧ ص
(٧٢٩)
قوله و قد يقال ان هذا دفع للسّند و لا يضرّ الجواب
١١٧ ص
(٧٣٠)
قوله لكنّه جعله بعضهم من ادلة المانعين لكونه قياسا
١١٨ ص
(٧٣١)
قوله و استحسنه فى المعالم
١١٨ ص
(٧٣٢)
قوله و انه لا حاجة فى الانفهام الى ملاحظة الاصل و الفرع و العلة
١١٨ ص
(٧٣٣)
قوله فان الموصول و صلته وصف تقييدى لا توضيحى
١١٨ ص
(٧٣٤)
قوله منحصر فيما لو كان من جهة ملاحظة اشدّية مناسبة الخصوصيّة للعلة
١١٨ ص
(٧٣٥)
قوله رفع الحكم الشرعى
١١٨ ص
(٧٣٦)
قوله لاخراج رفع مقتضى البراءة الاصلية
١١٨ ص
(٧٣٧)
قوله فلاخراج الحكم المحدود الى وقت
١١٨ ص
(٧٣٨)
قوله فيبقى اثبات الحكم بعنوان الاطلاق القابل للاستصحاب
١١٩ ص
(٧٣٩)
قوله لان فى امثال المخرجات لا رفع
١١٩ ص
(٧٤٠)
مبحث النسخ
١١٩ ص
(٧٤١)
قوله و لذلك قيل النسخ هو رفع مثل الحكم الشرعى الثابت
١١٩ ص
(٧٤٢)
قوله فانّ السنة هو مجموع الامرين
١١٩ ص
(٧٤٣)
قوله فعلم ان المراد من الاوّل طول المدّة
١١٩ ص
(٧٤٤)
قوله بدون التمسّك بهذه الاحتمالات
١١٩ ص
(٧٤٥)
قوله فهى فى المقامين
١١٩ ص
(٧٤٦)
قوله بعد حضور وقت العمل بتمامه
١١٩ ص
(٧٤٧)
قوله و الّا فلم يكن الكفّار مكلّفين بالفروع
١٢٠ ص
(٧٤٨)
قوله و من هذا الباب نسخ آية تقديم الصّدقة على النجوى
١٢٠ ص
(٧٤٩)
قوله و الكلام فى ثبوت مشيّته لهذا المحو و هو ممنوع
١٢٠ ص
(٧٥٠)
قوله و لا ينافى كونه مأمورا بتمام الذبح
١٢٠ ص
(٧٥١)
قوله لكنّ القاطع دل
١٢٠ ص
(٧٥٢)
قوله و قد يجاب بما روى انه قد ذبح
١٢٠ ص
(٧٥٣)
قوله فان وجوب الركعتين باق على حاله
١٢٠ ص
(٧٥٤)
قوله يجوز نسخ التلاوة دون الحكم و بالعكس و هما معا
١٢١ ص
(٧٥٥)
قوله و امّا الثالث فروى انّ سورة الاحزاب
١٢١ ص
(٧٥٦)
مبحث الاجتهاد
١٢١ ص
(٧٥٧)
قوله الاجتهاد فى اللغة تحمل المشقة
١٢١ ص
(٧٥٨)
قوله و المراد باستفراغ الوسع هو بذل تمام الطاقة
١٢١ ص
(٧٥٩)
قوله عن استفراغ غير الفقيه
١٢١ ص
(٧٦٠)
قوله فلا فقه الا مع الاجتهاد
١٢١ ص
(٧٦١)
قوله لا يسمى استفراغ وسعه اجتهادا
١٢١ ص
(٧٦٢)
قوله لا يحصل الاستفراغ للوسع الا بعد تحصيلها
١٢٢ ص
(٧٦٣)
قوله فيكفى قيد الاستفراغ
١٢٢ ص
(٧٦٤)
قوله و الثانى لا يحسن اخراجه
١٢٢ ص
(٧٦٥)
قوله يخرج بقيد الملكة
١٢٢ ص
(٧٦٦)
قوله ثم قال بالقوة القريبة
١٢٢ ص
(٧٦٧)
قوله اذ قد عرفت انه لا دليل على وجوب الاحتياط
١٢٢ ص
(٧٦٨)
قوله و ذلك لان ادلة حرمة العمل بالظنّ ظنيّة
١٢٢ ص
(٧٦٩)
قوله و قد بيّنا ان لا دليل على حجية تلك الظنون
١٢٢ ص
(٧٧٠)
قوله لان جواز العمل به يستلزم عدمه
١٢٣ ص
(٧٧١)
قوله فلا محال
١٢٣ ص
(٧٧٢)
قوله المسلّم من الاجماع هو حجيّة ما هو مراد من الكتاب
١٢٣ ص
(٧٧٣)
قوله عدم الاعتناء بشأنهم
١٢٣ ص
(٧٧٤)
قوله لان مخاطبته كان معهم
١٢٣ ص
(٧٧٥)
قوله و كما ان الفهم يختلف باختلاف اللسان
١٢٣ ص
(٧٧٦)
قوله فكذلك يختلف باختلاف الزمان
١٢٣ ص
(٧٧٧)
قوله ليفهم منه المتامّلون فيه بمرور الايّام على مقدار فهمهم و يعملون عليه
١٢٣ ص
(٧٧٨)
قوله فقد لا يبقى لهم شيء يملكونه
١٢٤ ص
(٧٧٩)
قوله و قد ينقض نصيبهم عما فرض لهم
١٢٤ ص
(٧٨٠)
قوله فهو حجة عليه و هكذا
١٢٤ ص
(٧٨١)
قوله و كان مقصوده تعالى ابلاغ الحكم
١٢٤ ص
(٧٨٢)
قوله لا يفى باثباتها بينة
١٢٤ ص
(٧٨٣)
قوله لو تمكن من دعوى الاجماع على حجيّة الظنون التى بها يدفع المعارض
١٢٤ ص
(٧٨٤)
قوله و لكن ظنّه اذا تعلّق بكيفية الاستخراج من الآية مثلا فحجيّته اجماعية لا اذا تعلق بغيره
١٢٤ ص
(٧٨٥)
قوله مسئلة ظنيّة
١٢٥ ص
(٧٨٦)
قوله يتوقّف على ترجيح اخبار الحلّ على اخبار الحرمة
١٢٥ ص
(٧٨٧)
قوله و لم يفرق بين المجاز و العام
١٢٥ ص
(٧٨٨)
قوله بخلاف المجاز فانه فحص عن القرينة
١٢٥ ص
(٧٨٩)
قوله و قد يحصل الاعتباران فى العام و المجاز بكلا المعينين
١٢٥ ص
(٧٩٠)
قوله و لو فرض حصول الظن منه فى نفس الامر لكان حجة
١٢٦ ص
(٧٩١)
قوله فانّ فيه دقّة ما
١٢٦ ص
(٧٩٢)
قوله و هذا تناقض واضح
١٢٧ ص
(٧٩٣)
قوله فهو ليس من شان الشارع و الامور التى يدعى فيها الاجماع المصطلح
١٢٧ ص
(٧٩٤)
قوله او الاستنباطى
١٢٧ ص
(٧٩٥)
قوله و ما يثبت وجوده عدمه فهو مح
١٢٧ ص
(٧٩٦)
قوله و من ذلك يلزم كون الاجماع ظنيّا
١٢٨ ص
(٧٩٧)
قوله لكنّه قطعىّ فى الجملة
١٢٨ ص
(٧٩٨)
قوله فلم يبق ما يمكن فيه
١٢٨ ص
(٧٩٩)
دعوى القطع الا مثل القياس
١٢٩ ص
(٨٠٠)
قوله و لا ينفعك فيما رمته
١٢٩ ص
(٨٠١)
قوله فان قلت ان الاجماع انما هو على حجية جميع مقتضيات الظواهر
١٢٩ ص
(٨٠٢)
قوله و هذا البعض ليس ظاهر هذه الآية
١٢٩ ص
(٨٠٣)
قوله ان الاجماع انعقد على ان الاصل جواز العمل بما يحصل الظن به من الكتاب مطلقا
١٢٩ ص
(٨٠٤)
قوله لدخول العام المخصّص اعنى آيات تحريم العمل بالظنّ فى مورده
١٣٠ ص
(٨٠٥)
قوله نحن ندّعى الاجماع على مجموع قولنا ان كل الظواهر حجة
١٣٠ ص
(٨٠٦)
قوله فنقول دلالة هذه القاعدة التى اثبتها الاجماع على وجوب العمل بآيات تحريم الظن
١٣٠ ص
(٨٠٧)
قوله و ليس من باب دلالة المشترك
١٣٠ ص
(٨٠٨)
قوله و لا من باب الكلى المجموعى
١٣٠ ص
(٨٠٩)
قوله و لا من باب دلالة كل واحد من الفاظ الكلمة المركبة
١٣٠ ص
(٨١٠)
قوله لاستحالة اتحاد المخصّص و المخصّص
١٣٠ ص
(٨١١)
قوله و ذلك لانّ هذا الاجماع الثانى لا مبنى له الا الاجماع الاوّل
١٣١ ص
(٨١٢)
قوله فامّا ذلك الاجماع لا اصل له
١٣١ ص
(٨١٣)
قوله فيحتاج ما ذكرت الى اضماره
١٣١ ص
(٨١٤)
قوله بل يلزم استعمال الضّمير فى المعنى الحقيقى و المجازى
١٣١ ص
(٨١٥)
قوله فصيرورة بعض مدلولات القاعدة قرنية للتجوّز
١٣١ ص
(٨١٦)
قوله بل اجماعين آخرين
١٣١ ص
(٨١٧)
قوله فهو معلوم بحسب الظاهر مظنون بحسب الواقع
١٣١ ص
(٨١٨)
قوله كما يقال فى توجيه الفقه انه هو العلم بالاحكام الشرعية
١٣٢ ص
(٨١٩)
قوله و هذا معنى قولهم ظنيّة الطريق لا ينافى قطعيّة الحكم
١٣٢ ص
(٨٢٠)
قوله انّ كلامه هذا يحتمل معانى ثلاثة
١٣٢ ص
(٨٢١)
قوله و هو معنى مجازى للعلم
١٣٢ ص
(٨٢٢)
قوله بقرينة الاستشهاد بحكاية اليد و علم الفقه
١٣٢ ص
(٨٢٣)
قوله بل لعله كان لحصول القطع بها
١٣٢ ص
(٨٢٤)
قوله فى غاية الغرابة
١٣٣ ص
(٨٢٥)
قوله و الآن يوشك ان ندعى الاجماع على ان تلك الظواهر ليست بحجّة بتمامها
١٣٣ ص
(٨٢٦)
قوله فيدخل فيه ظن آيات التحريم
١٣٣ ص
(٨٢٧)
قوله قرينة على التجوز فى آيات التحريم
١٣٣ ص
(٨٢٨)
قوله فيقال ان الاجماع على حجية الظواهر اجمالا قرينة
١٣٣ ص
(٨٢٩)
قوله و ذلك لان تلك البراهين قاطعة لا تقبل التخصيص
١٣٣ ص
(٨٣٠)
قوله و لا يمكن تخصيصها بظواهر آيات التحريم
١٣٤ ص
(٨٣١)
قوله او بان الاستثناء ممّا يدل على مراد الشارع ظنا
١٣٤ ص
(٨٣٢)
قوله و امّا بمنع انسداد باب العلم فى موارد مثل القياس
١٣٤ ص
(٨٣٣)
قوله و هو ظن المجتهد فى بعض الاشياء و هو الدليل
١٣٤ ص
(٨٣٤)
قوله و القول بانه مخطئ او آثم
١٣٤ ص
(٨٣٥)
قوله انّ من المسلّمات تحقق اجماع على حجية ظن المجتهد فى امثال زماننا
١٣٤ ص
(٨٣٦)
قوله فنقول بعنوان القلب من باب الالزام ان الشهرة حجة بالاجماع
١٣٤ ص
(٨٣٧)
قوله اذ هو ايضا بناء مفيد للظن من جهة التثبت
١٣٤ ص
(٨٣٨)
قوله اذ هو استعمال اللفظ فى المعنيين الحقيقى و المجازى معا
١٣٥ ص
(٨٣٩)
قوله و الثانى اظهر
١٣٥ ص
(٨٤٠)
قوله فمنها ما تداول بينهم من ترجيح الظاهر على الاصل
١٣٥ ص
(٨٤١)
قوله و ترجيح احد الاصلين بسبب اعتقاده بالظاهر
١٣٥ ص
(٨٤٢)
قوله و العمل على الظاهر من حيث هو ظاهر فى كلماتهم فى الجملة اجماعىّ
١٣٦ ص
(٨٤٣)
قوله لا ريب ان الاصل من الادلة الشرعية
١٣٦ ص
(٨٤٤)
قوله و معارضة الظاهر معه لا يمكن الا مع كونه دليلا ايضا
١٣٦ ص
(٨٤٥)
قوله و الا فالظهور ان كان ممّا يمكن اثبات الحكم به فما وجه تقديم غيره عليه مطلقا
١٣٦ ص
(٨٤٦)
قوله فاىّ فائدة فى عقد هذا الباب
١٣٦ ص
(٨٤٧)
قوله بحيث يظهر من كلامهم ان الظاهر ايضا اصل من الاصول
١٣٦ ص
(٨٤٨)
قوله فان الظاهر ان المكلف لا يخرج من فعل الا بعد الاتيان به
١٣٧ ص
(٨٤٩)
قوله و مثل ما حصل الظن به
١٣٧ ص
(٨٥٠)
قوله كما ترى خلافهم فى غسالة الحمام و طين الطريق و غيرهما
١٣٧ ص
(٨٥١)
قوله و كذلك الكلام فى الترجيح بين الزوجين المتداعيين
١٣٧ ص
(٨٥٢)
قوله و كذلك فى متاع البيت لو تداعيا مع ثبوت يدهما معا
١٣٧ ص
(٨٥٣)
قوله قلت ان السّبب ايضا من الاحكام الشرعية الوضعية
١٣٧ ص
(٨٥٤)
قوله و هو انّ من
١٣٧ ص
(٨٥٥)
جملة الظواهر غلبة الصحة فى افعال المسلمين
١٣٨ ص
(٨٥٦)
قوله و على هذا فتقديم الظاهر على الاصل مخالف للقاعدة
١٣٨ ص
(٨٥٧)
قوله فاذا جاز الاكتفاء بظن السّبب فى اجراء المسبّب عليه فنقول به فى مثل الشهرة ايضا
١٣٨ ص
(٨٥٨)
قوله و من ذلك يظهر ان البناء فيه على الظن
١٣٨ ص
(٨٥٩)
قوله فح يصير وجوب متابعة الحى دون الميت من باب التعبّد
١٣٨ ص
(٨٦٠)
قوله و ظنى ان الذى دعا من قال من اصحابنا بكون الفتوى مثل البينة هو ما اشتهر بينهم من عدم جواز تقليد الميت
١٣٨ ص
(٨٦١)
قوله فنحكم بالتخيير
١٣٩ ص
(٨٦٢)
قوله و كذلك الكلام فى التقليد و الفتاوى
١٣٩ ص
(٨٦٣)
قوله اختلفوا فى جواز التجزى فى الاجتهاد
١٣٩ ص
(٨٦٤)
ما يتعلق بالاجتهاد
١٣٩ ص
(٨٦٥)
قوله و وجوب الرّجوع الى المجتهد من المسائل الكلامية
١٣٩ ص
(٨٦٦)
قوله و هى الاعتقادات التى لا تتعلق بالتكليف بلا واسطة
١٣٩ ص
(٨٦٧)
قوله و لذلك جعل بعضهم الاجتهاد و الترجيح من جملة موضوع هذا العلم
١٤٠ ص
(٨٦٨)
قوله لعين ما ذكر
١٤٠ ص
(٨٦٩)
قوله فنقول ان جواز عمل المجتهد المطلق برأيه فى كل واحد من المسائل موقوف على جواز اجتهاده فى المسائل
١٤٠ ص
(٨٧٠)
قوله يستدل على جزئيات المسائل بظنية كل واحد منها
١٤٠ ص
(٨٧١)
قوله و هل هذا الا التكليف بما لا يطاق
١٤٠ ص
(٨٧٢)
قوله و يكفيه ذلك و ان اتفق فى الواقع كونه غير مجتهد
١٤٠ ص
(٨٧٣)
قوله كانوا يقولون عن زرارة او يونس بن عبد الرّحمن مثلا
١٤١ ص
(٨٧٤)
قوله بل انهم كانوا نهوا عن تقليد العالم المتابع لهواه
١٤١ ص
(٨٧٥)
قوله و كون الغافلين و الجاهلين راسا الى قوله اوّل الكلام
١٤١ ص
(٨٧٦)
قوله و لكن يرد عليهم ان تخصيص ذلك بما كان موافقا لنفس الامر لا دليل عليه
١٤١ ص
(٨٧٧)
قوله و لذلك لا يشترط فى صحة صلاة المجتهد
١٤٢ ص
(٨٧٨)
قوله اقول لا مناص فى صحة العبادات من قصد الامتثال
١٤٢ ص
(٨٧٩)
قوله و لو فرض حصول الظن فلا حجّة فيه
١٤٢ ص
(٨٨٠)
قوله لان التكليف بالموافقة ح تكليف بما لا يطاق
١٤٣ ص
(٨٨١)
قوله و هو اوّل الكلام
١٤٣ ص
(٨٨٢)
قوله فهل التركيب واحد فى نفس الامر او مختلف مجوّز كلّها مقتضى تعدّد الآراء
١٤٣ ص
(٨٨٣)
قوله فى الثواب و العقاب و المدح و الذمّ و غيرها خلاف طريقة العدل
١٤٣ ص
(٨٨٤)
قوله كما اشار اليه بعض المحققين قال ان احد الجاهلين بوجوب معرفة الوقت
١٤٣ ص
(٨٨٥)
قوله امّا ان يستحقا العقاب
١٤٤ ص
(٨٨٦)
قوله او لم يستحقا اصلا
١٤٤ ص
(٨٨٧)
قوله او يستحق احدهما دون الآخر
١٤٤ ص
(٨٨٨)
قوله لا بدّ من حمل كلام هذا المحقق على صورة العلم
١٤٤ ص
(٨٨٩)
قوله و اجاب بعض الافاضل باختيار الشق الثانى لو كان غافلا
١٤٤ ص
(٨٩٠)
قوله و امّا مع فرض العلم بوجوب المعرفة المذكورة فقال ان الذى فعل فى الوقت ح معاقب على ترك السّعى لا على ترك الصّلاة
١٤٤ ص
(٨٩١)
قوله بانا نقول ان المدح على فعل الصّلاة الناشى عن العلم
١٤٥ ص
(٨٩٢)
قوله بل نقول بانه لا عقاب عليه لتركه مراعاة الوقت من جهة جهله بها
١٤٥ ص
(٨٩٣)
قوله و لا ملازمة الى قوله كما فى تارك الزنا لغير اللّه
١٤٥ ص
(٨٩٤)
قوله ممّا يظهر من التامّل فيما تقدّم
١٤٥ ص
(٨٩٥)
قوله فدرء العذاب عن احدهما دون الآخر
١٤٥ ص
(٨٩٦)
قوله مع ان خلوّ الطاعة عن الرجحان و استحقاق المدح ايضا غير معهود
١٤٥ ص
(٨٩٧)
قوله و فيه انّ مدلول هذه الاخبار فيما جهلوه اجمالا و تفصيلا
١٤٥ ص
(٨٩٨)
قوله و المراد بالخبرين الاخيرين
١٤٥ ص
(٨٩٩)
قوله ما ورد و مثل فى حكاية براء بن معرور
١٤٦ ص
(٩٠٠)
قوله و قد يفرق بين فقد الشرط و وجود المانع
١٤٦ ص
(٩٠١)
قوله فالاولى الرّجوع الى الفهم العرفى
١٤٦ ص
(٩٠٢)
قوله لا يقال لا مدخل للعرف فيما هو من الاحكام الشرعية
١٤٦ ص
(٩٠٣)
قوله و لم يفت منه ما كان مكلّفا به عرفا
١٤٦ ص
(٩٠٤)
قوله و كما انّ عدم مطابقة الواقع لا يضرّ بهما
١٤٦ ص
(٩٠٥)
قوله فيرجع ذلك الى تجزّى الملكة و الاقتدار
١٤٦ ص
(٩٠٦)
مبحث التجزى
١٤٦ ص
(٩٠٧)
قوله فهو ليس بمعنى
١٤٦ ص
(٩٠٨)
التجزى فى شيء اذ من المحال عادة
١٤٧ ص
(٩٠٩)
قوله يشبه المكابرة
١٤٧ ص
(٩١٠)
قوله فى النزاع الواقع فى التجزى جواز و عدمه
١٤٧ ص
(٩١١)
قوله اذا اطلع على دليل مسئلة بالاستقصاء فقد ساوى المجتهد المطلق
١٤٧ ص
(٩١٢)
قوله فكما جاز لذلك الاجتهاد فيها فكذا هذا
١٤٧ ص
(٩١٣)
قوله و اعترض بان كلما يقدر جهله
١٤٨ ص
(٩١٤)
قوله و اعترض ايضا بان ذلك قياس غير جائز
١٤٨ ص
(٩١٥)
قوله و ردّ بان العلة هى الضرورة و الاحتياج
١٤٨ ص
(٩١٦)
قوله و ايضا الاصل حرمة العمل بالظن
١٤٨ ص
(٩١٧)
قوله فمال الاستدلال ان الدليل العقلى القائم على عمل المجتهد المطلق بظنه قائم فيما نحن فيه
١٤٨ ص
(٩١٨)
قوله قلنا الاجماع على اىّ قدر و على اىّ حال
١٤٩ ص
(٩١٩)
قوله فان قلت نعم و لكن ظنّ المجتهد فى الكل اقوى
١٤٩ ص
(٩٢٠)
قوله فهو لا يجامع حصول الظن له
١٤٩ ص
(٩٢١)
قوله مع ان التقليد ايضا ظنّ
١٤٩ ص
(٩٢٢)
قوله فالمنكر للتجزى يدعى انه لا يحصل الا لمن احاط
١٤٩ ص
(٩٢٣)
قوله فيتمّ دلالة رواية ابى خديجة على التجزى فى الاجتهاد
١٤٩ ص
(٩٢٤)
قوله فمنها ان صحّة اجتهاد المتجزى فى المسائل
١٤٩ ص
(٩٢٥)
قوله و فيه ان محل النزاع جواز اجتهاد المتجزى فى المسائل الفرعيّة
١٤٩ ص
(٩٢٦)
قوله نعم يمكن ذلك فى اثبات اصول الدّين
١٥٠ ص
(٩٢٧)
قوله و منها انّ اعتماد المتجزى على ظنّه بدليله الظنى
١٥٠ ص
(٩٢٨)
قوله موقوف على علمه بقبول الاجتهاد التجزية
١٥٠ ص
(٩٢٩)
قوله ان كان تفسيريّا لظنّه
١٥٠ ص
(٩٣٠)
قوله فلا مغايرة بين الموقوف و الموقوف عليه
١٥٠ ص
(٩٣١)
قوله فلا نسلم التوقف
١٥٠ ص
(٩٣٢)
قوله و كذلك ان اراد التجرى فى كليهما
١٥١ ص
(٩٣٣)
قوله فلا نم التوقف فى المعطوف و ينتفى المغايرة فى المعطوف عليه
١٥١ ص
(٩٣٤)
قوله و ان اريد التجزى فى الاصول فبالعكس
١٥١ ص
(٩٣٥)
قوله و يظهر ممّا ذكر حكم ما لو اريد كلاهما
١٥١ ص
(٩٣٦)
قوله من جهة افهامهم الناشية عن لزوم التكليف بما لا يطاق
١٥١ ص
(٩٣٧)
قوله من حيث انه ظنّ به
١٥١ ص
(٩٣٨)
قوله لكنه يكفينا فى هذا المقام
١٥١ ص
(٩٣٩)
قوله مع انه يمكن ان يقال
١٥١ ص
(٩٤٠)
قوله و تقريرهم على طريقتهم فى فهم مطالبهم
١٥١ ص
(٩٤١)
قوله و امّا ثالثا فبامكان ارادة الاضطرار و الاحتياج من الضرورة
١٥١ ص
(٩٤٢)
مبحث التقليد
١٥٢ ص
(٩٤٣)
قوله التقليد فى اللغة جعل القلادة
١٥٢ ص
(٩٤٤)
قوله هو العمل بقول الغير من غير حجة
١٥٢ ص
(٩٤٥)
قوله كاخذ العامى و المجتهد بقول مثله
١٥٣ ص
(٩٤٦)
قوله و على هذا فلا يكون الرّجوع الى الرّسول تقليدا له
١٥٣ ص
(٩٤٧)
قوله و المناص عنه ان يجعل التقليد هنا مجرد الاخذ بقول الغير مع قطع النظر من القيدين
١٥٣ ص
(٩٤٨)
قوله إلّا ان يقال اعتمدوا فى التقييد
١٥٣ ص
(٩٤٩)
قوله المشهور عدم جواز التقليد فى اصول الدين
١٥٣ ص
(٩٥٠)
قوله ان كان معناه يجوز الاخذ بقول الغير
١٥٤ ص
(٩٥١)
قوله اذ المعيار فى الاصول هو الاذعان و الاعتقاد
١٥٤ ص
(٩٥٢)
قوله اذ حصول الظن و اليقين فى قول شخص ليس من الامور الاختيارية
١٥٤ ص
(٩٥٣)
قوله و القول بجواز التقليد مع عدم حصول الظن بالخصوص
١٥٤ ص
(٩٥٤)
قوله و ان كان معناه يجوز العمل بالجزم
١٥٤ ص
(٩٥٥)
قوله اذ لقائل ان يقول بعدم لزوم القطع مطلقا و عدم جواز التقليد معا
١٥٤ ص
(٩٥٦)
قوله او انه قد يحصل القطع مع التقليد على الاصطلاح الآخر
١٥٤ ص
(٩٥٧)
قوله فلم لا يكون زلّته فى فهم ادلة الامامة او النبوّة مع عدم التقصير معذورا
١٥٥ ص
(٩٥٨)
قوله فكيف يقال ببطلان العقائد و الاعمال لكافة الناس فى غالب اعمارهم
١٥٥ ص
(٩٥٩)
قوله و كل ميسّر لما خلق له
١٥٥ ص
(٩٦٠)
قوله و يكتفى بالظن اذا لم يمكنه تحصيل الجزم
١٥٥ ص
(٩٦١)
قوله و ان مرادهم من التقليد هو تقليد المجتهد الكامل
١٥٥ ص
(٩٦٢)
قوله فائدته تعود الى الشاكر و هو محض حصول التقرب
١٥٥ ص
(٩٦٣)
قوله لا نحتاج فى اثبات مطلق المعاد الى الشرع و العقل حاكم به
١٥٥ ص
(٩٦٤)
قوله فيحصل الدور بين العلم بالصّدق و وجوب النظر
١٥٥ ص
(٩٦٥)
قوله و هو ان يقال فى تقرير الاستدلال ان الوجوب لو كان بالشرع لتوقف على العلم بصدق الرسول
١٥٦ ص
(٩٦٦)
قوله و ان كان متوقفا على نظر آخر و هو الاستدلال على وجوب الاستدلال فى معرفة اللّه
١٥٦ ص
(٩٦٧)
قوله و التحقيق فيه انه لا يكفى فيه مجرّد حصول العلم بل لا بدّ من عقد القلب
١٥٦ ص
(٩٦٨)
قوله كما نطقت به الآيات
١٥٦ ص
(٩٦٩)
قوله و ذهب بعضهم الى امر آخر
١٥٦ ص
(٩٧٠)
قوله و على هذا فالايمان امّا مشترك بين هذه المعانى
١٥٦ ص
(٩٧١)
قوله او حقيقة فى بعضها و مجازا فى الآخر
١٥٧ ص
(٩٧٢)
قوله و لهذا هو اطلاق اكثر الامامية
١٥٧ ص
(٩٧٣)
قوله و اما لو ذكر مع الايمان و فى مقابله فيراد به احد المعنيين
١٥٧ ص
(٩٧٤)
قوله فلا نسلم انه كان يكتفى فى ذلك
١٥٧ ص
(٩٧٥)
قوله مع ان ما ظهر من العجوزة نوع من الاستدلال كما لا يخفى
١٥٨ ص
(٩٧٦)
قوله و ما يقال ان قوله تعالى
١٥٨ ص
(٩٧٧)
قوله و هو من التاويلات التى دعا اليها
١٥٨ ص
(٩٧٨)
قوله لا انه مباين للاول
١٥٨ ص
(٩٧٩)
قوله فيحتمل معنيين
١٥٨ ص
(٩٨٠)
قوله و فيه ان النهى عن الجدل بل عن البحث غير النهى عن النظر
١٦٠ ص
(٩٨١)
قوله و فيه منع عدم نقله
١٦٠ ص
(٩٨٢)
قوله و فيه مع انه وارد على التقليد
١٦٠ ص
(٩٨٣)
قوله فنقول ثبوته هل يحصل بالاجتهاد او بالتقليد فيعود الاشكال
١٦٠ ص
(٩٨٤)
قوله كما يدعيه حكماء فى كثير من المسائل
١٦١ ص
(٩٨٥)
قوله بخلاف فروع الدّين
١٦١ ص
(٩٨٦)
قوله يكون من باب الاستدلال غالبا
١٦١ ص
(٩٨٧)
قوله و فيه اولا انّها مختصة بحكاية بشرية الانبياء
١٦١ ص
(٩٨٨)
قوله مفردا كان او مركبا
١٦١ ص
(٩٨٩)
قوله فالعالم عند الأصوليّين دليل على اثبات الصّانع
١٦١ ص
(٩٩٠)
قوله و هو يشمل الامارة ايضا
١٦٢ ص
(٩٩١)
قوله يستلزم لذاته قولا آخر
١٦٢ ص
(٩٩٢)
قوله و ذلك يختصّ بالبرهان
١٦٢ ص
(٩٩٣)
قوله و المعنى انه لو تحقّق الاول لتحقق الثانى
١٦٣ ص
(٩٩٤)
قوله و انّه ملزوم النار
١٦٣ ص
(٩٩٥)
قوله و التصديق بان ذلك هو المعنى الذى وضع له ذلك الشيء
١٦٣ ص
(٩٩٦)
قوله لانه يلزم من العلم به العلم بالنتيجة و هو معنى الدلالة
١٦٣ ص
(٩٩٧)
قوله و هذا هو المراد بالدليل الاجمالى
١٦٤ ص
(٩٩٨)
قوله و ان شئت توضيح الحال فقس حال العلم على العمل و الدليل على النية
١٦٤ ص
(٩٩٩)
قوله فكما ان التحقيق فى نية العمل هو الداعى لا المخطر بالبال
١٦٤ ص
(١٠٠٠)
قوله ينظر كلام من مثل فى المقام
١٦٥ ص
(١٠٠١)
قوله و ان استدلال الاعرابى بط لانه قياس مع الفارق
١٦٥ ص
(١٠٠٢)
قوله فان كون البعرة فعلا و اثرا من الحسّيّات
١٦٥ ص
(١٠٠٣)
قوله فهو انّما يدل على مؤثر ما لا خصوص الممكن
١٦٥ ص
(١٠٠٤)
قوله و اذا ثبت انه غير جائز فهل هذا الخطاء موضوع عنه قال شيخنا ابو جعفر ره نعم
١٦٥ ص
(١٠٠٥)
قوله و ان كان تارك الاستدلال فاعلا للحرام
١٦٦ ص
(١٠٠٦)
قوله فيلزم منه ان لا يتوقف الايمان الحقيقى النافع فى الآخرة على الاستدلال
١٦٦ ص
(١٠٠٧)
قوله انّ وجوب الاجتهاد و النظر له حيثيّتان
١٦٦ ص
(١٠٠٨)
قوله انه لا يوجب اتّصاف صاحبه بالفسق
١٦٦ ص
(١٠٠٩)
قوله لانه يؤدّى الى الاغراء بما لا يؤمن ان يكون جهلا
١٦٦ ص
(١٠١٠)
قوله كما اشار اليه الشيخ فى آخر كلامه فى كلامه الاوّل
١٦٦ ص
(١٠١١)
قوله و الفعل الاضطرارى لا يصير منشأ لصواب و عقاب بالاتفاق
١٦٦ ص
(١٠١٢)
قوله ان ما ذكره من تقرير الائمة و العلماء اياهم على تقليدهم يستلزم عدم النهى عن المنكر
١٦٧ ص
(١٠١٣)
قوله لا بد ان يخص بالعدول التاركين بالكبائر
١٦٧ ص
(١٠١٤)
قوله سواء وصل الى حدّ البلوغ الشرعى و تجاوز عنه بكثير ام لم يبلغ بعد
١٦٧ ص
(١٠١٥)
قوله يذعن به اذا طلع عليه
١٦٧ ص
(١٠١٦)
قوله فيكفى فيه الاذعان الاجمالى بالمعنى المتقدّم
١٦٧ ص
(١٠١٧)
قوله و لما كان معيار التكفير فى انكار الضّرورى هو انكار صدق النبى ص
١٦٨ ص
(١٠١٨)
قوله فانكاره من الشيعة انكار لضرورى الدين بخلاف مخالفيهم فت
١٦٨ ص
(١٠١٩)
قوله و نقول هنا ايض ان الجمهور من المسلمين على ان المصيب فيها واحد
١٦٨ ص
(١٠٢٠)
قوله و ادّعى عليه الاجماع بعضهم
١٦٨ ص
(١٠٢١)
قوله قيل الظاهر ان مراد المخالف هنا من الاصابة و عدم الخطأ انما هو اذا كان الخلاف فى الاسلام
١٦٨ ص
(١٠٢٢)
قوله احتج الجمهور
١٦٩ ص
(١٠٢٣)
قوله و جوابه منع التكليف بالعلم مط
١٦٩ ص
(١٠٢٤)
قوله بل يكفى مطلق الجزم الذى يطمئن به النفس
١٦٩ ص
(١٠٢٥)
قوله فلا دلالة فى الآية على مراد المستدل
١٦٩ ص
(١٠٢٦)
قوله و ظاهر الآية انّ حقّنا اعمّ
١٦٩ ص
(١٠٢٧)
قوله اذ الجهاد مع الكفار و قتلهم من الاحكام الثابتة فى الدنيا
١٦٩ ص
(١٠٢٨)
قوله كما صرّح به الشيخ فى العدة
١٦٩ ص
(١٠٢٩)
قوله و هذا فى حق المجتهدين ليس ببعيد
١٧٠ ص
(١٠٣٠)
قوله فقالوا ان كان عليها دليل قاطع
١٧٠ ص
(١٠٣١)
قوله فالمصيب فيها ايضا واحد و المخطى غير معذور
١٧٠ ص
(١٠٣٢)
قوله فقيل لا حكم معيّن للّه فيها
١٧٠ ص
(١٠٣٣)
قوله و هو اصالة عدم التعدّد
١٧٢ ص
(١٠٣٤)
قوله امّا ما يتوقّف عليه تحققه
١٧٢ ص
(١٠٣٥)
قوله و يعرف اصل من مفردات الكلام من علم اللغة
١٧٢ ص
(١٠٣٦)
قوله و تصاريفها الموجبة لتغيير معانيها
١٧٢ ص
(١٠٣٧)
قوله و معانيها المركبة
١٧٢ ص
(١٠٣٨)
قوله او بالرّجوع الى الكتب المؤلفة فيها
١٧٢ ص
(١٠٣٩)
قوله فالاوجه لما يقال ان العربى القحّ
١٧٢ ص
(١٠٤٠)
قوله اذ المراد
١٧٢ ص
(١٠٤١)
من القول بتوقّف الاجتهاد على تلك العلوم
١٧٣ ص
(١٠٤٢)
قوله بل كان ما فهمه فقها و كان استفراغ وسعه على فرض صحة المبانى
١٧٣ ص
(١٠٤٣)
قوله و هو لا يتم الا بالمنطق
١٧٤ ص
(١٠٤٤)
قوله و كون الاستدلال بالشكل الاوّل و القياس الاستثنائى بديهيّا
١٧٤ ص
(١٠٤٥)
قوله و لكنه محفوظ عن الخطاء فى الاغلب
١٧٤ ص
(١٠٤٦)
قوله السادس معرفة اصول الفقه و هو اهمّ العلوم للمجتهد
١٧٤ ص
(١٠٤٧)
قوله فمنها ان علم الاصول قد حدث تدوينه بعد عصر الائمة و انا نقطع ان قدمائنا و حاملى اخبارنا لم يكونوا عالمين بها
١٧٥ ص
(١٠٤٨)
قوله و منها ان البديهة حاكمة بوجوب العمل باوامر الشارع و نواهيه
١٧٥ ص
(١٠٤٩)
قوله و من علم العلوم العربيّة فهو ممن يفهم الاوامر و النواهى
١٧٥ ص
(١٠٥٠)
قوله و ليس مثله مع التقليد الا مثل شخص حكمه ملك على ناحية
١٧٥ ص
(١٠٥١)
قوله السّابع العلم بتفسير آيات الاحكام و مواقعها من القرآن او الكتب الاستدلالية بحيث يتمكن منها حين يريد
١٧٥ ص
(١٠٥٢)
قوله و هى خمس مائة آية عندهم
١٧٦ ص
(١٠٥٣)
قوله فهى ليست على ظاهرها
١٧٦ ص
(١٠٥٤)
قوله و لعلّ المراد تقسيم مجموع القرآن من الظهور و البطون
١٧٦ ص
(١٠٥٥)
قوله و قد اورد هنا شكوك
١٧٦ ص
(١٠٥٦)
قوله فلو فرض امكان المعرفة بحالها بدون هذه الكتب فيكفينا
١٧٦ ص
(١٠٥٧)
قوله لا ريب انها فى كتب اصحابنا المعتبرة
١٧٧ ص
(١٠٥٨)
قوله فيثبت الاحتياج الى معرفة العدالة و الأعدلية قطعا
١٧٧ ص
(١٠٥٩)
قوله من ان وجه عدم الاحتياج هو قطعيّة الاخبار
١٧٧ ص
(١٠٦٠)
قوله و انى لك بتعيين ما هو قطعيّ
١٧٧ ص
(١٠٦١)
قوله لانه لا يجوز صدور التناقض عن المعصوم
١٧٧ ص
(١٠٦٢)
قوله انما هو فى الاخبار الظنية
١٧٧ ص
(١٠٦٣)
قوله كيف يحصل القطع به
١٧٧ ص
(١٠٦٤)
قوله و هذا انما يتمّ بعد قطعيّة الانتساب اليه
١٧٧ ص
(١٠٦٥)
قوله و الامتزاج و
١٧٧ ص
(١٠٦٦)
عدم التعيين و احتمال المزج ينافى
١٧٨ ص
(١٠٦٧)
قوله و كيف يحصل القطع بسبب ملاحظة هذه القرنية بمعونة اخبار الآحاد المشتملة على ذلك
١٧٨ ص
(١٠٦٨)
قوله بانه يحصل العلم العادى من القرينة التى ذكرها المعترض
١٧٨ ص
(١٠٦٩)
قوله و اجيب بانّ مطلق التجويز لا ينافى الجزم
١٧٨ ص
(١٠٧٠)
قوله فقولنا لا يحتمل بمعنى ان النقيض ممتنع
١٧٨ ص
(١٠٧١)
قوله فان العلم بانّ العالم مضيء فى النهار لا ينافى الاحتمال العقلى
١٧٨ ص
(١٠٧٢)
قوله و من البعيد غاية البعد تنزيل كلام العلامة
١٧٨ ص
(١٠٧٣)
قوله و هذا لا يحتمل النقيض ابدا
١٧٩ ص
(١٠٧٤)
قوله نعم يمكن النقض بالجزم الحاصل قبل التفطن للاحتمال المذكور بسبب الغفلة
١٧٩ ص
(١٠٧٥)
قوله و اطلاق العلم عليه شايع
١٧٩ ص
(١٠٧٦)
قوله و الاظهر فى الموضعين نعم
١٧٩ ص
(١٠٧٧)
قوله و لكن من اين ذلك و انّى الّا فى غاية الندرة
١٧٩ ص
(١٠٧٨)
قوله و لا يكون مرجع الشيعة اصل رجل او روايته على ظن مع تمكّنه من استعلام حال ذلك الاصل او تلك الرّواية
١٨٠ ص
(١٠٧٩)
قوله سلّمنا لكنه منقول بخبر الواحد و هو لا يفيد الا الظنّ
١٨٠ ص
(١٠٨٠)
قوله ان يكون له ملكة قويّة
١٨٠ ص
(١٠٨١)
قوله بل هى امر عزيزىّ موهبيّ يختصّ ببعض النفوس الى قوله و اصل تلك الحالة لا يحصل بالكسب
١٨١ ص
(١٠٨٢)
قوله و المراد بالملكة المتقدمة هو ان يكون المجتهد قادرا على ردّ الجزئيّات الى الكلّيّات بحسب نظره لا فى نفس الامر
١٨١ ص
(١٠٨٣)
قوله فيحصل الاشكال فى اندراج قراءة السّورة التى لم يقصد تعيين البسملة لها فى قراءة السّورة الكاملة و عدمه
١٨١ ص
(١٠٨٤)
قوله و قد مرّ انه لا يجوز التكليف مع علم الامر بانتفاء الشرط
١٨٢ ص
(١٠٨٥)
قوله و جوابها ان هذا الكلام يجرى فى اصل التحصيل و طلب العلم
١٨٢ ص
(١٠٨٦)
قوله و من لم يعلم حاله فى الاقتدار و الملكة فتكليفه ابتدائى
١٨٢ ص
(١٠٨٧)
قوله و ان ذلك شبهة فى مقابلة البديهة
١٨٢ ص
(١٠٨٨)
قوله فعلم انّه من النظريّات المحتاجة الى الملكة
١٨٢ ص
(١٠٨٩)
قوله لا يوجب عدم اشتراط العمل على ما لا يفهمه كلّ احد بتلك المعرفة
١٨٢ ص
(١٠٩٠)
قوله و الفرق بين ظن فرديّة شيء للكلى و ظن ارادة فرد من الكلى واضح
١٨٢ ص
(١٠٩١)
قوله و الاوّل يرجع الى نوع تصرف فى الكلى
١٨٣ ص
(١٠٩٢)
قوله و ما يتوهم انه لا يصحّ على الاوّل لان الملكة هو نفس الاجتهاد لا شرطه
١٨٣ ص
(١٠٩٣)
قوله اعنى تمكن ردّ مطلق الجزئيّات الى الكلّيات
١٨٣ ص
(١٠٩٤)
اوصاف المفتى
١٨٤ ص
(١٠٩٥)
قوله يشترط فى المفتى الذى يرجع اليه المقلد
١٨٤ ص
(١٠٩٦)
قوله فيشكل الحكم بعدم جواز الرجوع اليه
١٨٤ ص
(١٠٩٧)
قوله و ان كان يمكن القول بكفاية الوثوق فى الاستنباط
١٨٤ ص
(١٠٩٨)
قوله و يشترط فى صحة رجوع المقلد اليه علمه بكونه جامع شرائط الافتاء
١٨٤ ص
(١٠٩٩)
قوله قال لا يشترط فى المستفتى علمه بصحة اجتهاد المفتى
١٨٥ ص
(١١٠٠)
قوله امّا اولا فلمنع العموم
١٨٥ ص
(١١٠١)
قوله بالنظر الى سؤال الاستفتاء
١٨٥ ص
(١١٠٢)
قوله لكن دقيق النظر يعطى كفاية الظن مطلقا للاصل و للزوم العسر غالبا
١٨٦ ص
(١١٠٣)
قوله قلنا اشتغال الذمة بازيد من الاخذ عمّن ظنّ اجتهاده غير معلوم
١٨٦ ص
(١١٠٤)
قوله فان الاجماع انما هو على القدر المشترك
١٨٦ ص
(١١٠٥)
قوله لانه اقوى و ارجح و اتباعه اولى و أحقّ
١٨٦ ص
(١١٠٦)
قوله و انه بمنزلة الامارتين للمجتهد
١٨٧ ص
(١١٠٧)
قوله و الا فالاعتماد على الظهور و الرجحان مشكل
١٨٧ ص
(١١٠٨)
قوله ان ارادوا انّ عمل المقلد بظن مجتهده انما هو لاجل انه محصّل للظن بحكم اللّه الواقعى
١٨٨ ص
(١١٠٩)
قوله فان قولنا حكم الله الظاهرىّ هو ما كان
١٨٨ ص
(١١١٠)
قوله فهو دور
١٨٨ ص
(١١١١)
قوله قد بيّنا انه لا اصل لهذا الاصل
١٨٨ ص
(١١١٢)
قوله و اشتغال الذمة ايضا لم يثبت الا بالقدر المشترك المتحقق فى ضمن الأدون
١٨٩ ص
(١١١٣)
قوله على اقوال
١٨٩ ص
(١١١٤)
قوله ثالثها العدم إلّا اذا تذكر دليل المسألة
١٨٩ ص
(١١١٥)
قوله و قيل ان مضىّ زمان
١٨٩ ص
(١١١٦)
قوله للاوّل الاستصحاب و اصالة عدم الوجوب
١٨٩ ص
(١١١٧)
قوله مدفوع بان ظن بقاء الموجب بالاستصحاب كاف له
١٨٩ ص
(١١١٨)
فى تغيير راى المجتهد
١٨٩ ص
(١١١٩)
قوله ذكروا انه لا يجوز نقض الحكم فى الاجتهاديّات من الحاكم اذا تغيّر اجتهاده
١٨٩ ص
(١١٢٠)
قوله و امّا قبل العمل فجوّزوا العدول و ان اعتقد بالحكم بتقليد
١٨٩ ص
(١١٢١)
مجتهده
١٩٠ ص
(١١٢٢)
قوله و امّا جواز نقض الفتوى بالفتوى بمعنى ابطاله من راس او تغييره من الحيز مطلقا
١٩٠ ص
(١١٢٣)
قوله و الثانى مثل الفتوى فى نجاسة الماء القليل بالملاقاة و عدم نجاسة الكثير
١٩٠ ص
(١١٢٤)
قوله و الحاصل ان الحكم بوجوب الاجتناب او عدمه لا يستلزم الدّوام مطلقا
١٩٠ ص
(١١٢٥)
قوله فهو يتعدى و ينتقض من حيث الفتوى فى مادّة اخرى
١٩٠ ص
(١١٢٦)
قوله و يدل على عدم جواز النقض فى الفتوى بالمعنى المذكور ايضا الاستصحاب و لزوم العسر و الحرج و لزوم الهرج و المرج و عدم الانتظام
١٩١ ص
(١١٢٧)
قوله و لم يظهر عليه دليل
١٩١ ص
(١١٢٨)
قوله فلا بدّ ان نقول ببطلان المهر المسمّى
١٩١ ص
(١١٢٩)
قوله و ممّا يتفرّع على ما ذكرنا جواز نكاح امرأة وقع طلاقها على خلاف رايه
١٩١ ص
(١١٣٠)
قوله فكذا لا يجوز له ان يمنع نكاح المطلّقة على غير مقتضى رأيه
١٩٢ ص
(١١٣١)
قوله و القول بعدم جواز نكاح من وقع طلاقها كذلك
١٩٢ ص
(١١٣٢)
قوله الخامسة مخالفته لمن كان كذلك لكن لم يكن جاهلا بالمرأة
١٩٢ ص
(١١٣٣)
قوله و لعلّ وجهه
١٩٣ ص
(١١٣٤)
قوله و الظاهر ان الكلام لا يتفاوت فيما لو التزم المقلد تقليد مجتهد خاصّ او لم يلتزم
١٩٣ ص
(١١٣٥)
فى تقليد الميت
١٩٣ ص
(١١٣٦)
قوله فالمعيار هو ما حصل به الرجحان فقد يحصل ذلك فى الحى و قد يحصل فى الميّت
١٩٣ ص
(١١٣٧)
قوله بل الدليل عليه هو ما ذكرنا من البرهان العقلى من انسداد باب العلم و انحصار الطريق فى العمل على ما اقرب الى الحقّ النفس الامرى
١٩٤ ص
(١١٣٨)
قوله و فيه اولا منع امتناع بقائه
١٩٤ ص
(١١٣٩)
قوله لقيام العلوم بالنفس الناطقة
١٩٤ ص
(١١٤٠)
قوله بواسطة انكشاف نفس الامر
١٩٥ ص
(١١٤١)
قوله لا مانع من ان يكون مستند الحكم هو ظنه السّابق
١٩٥ ص
(١١٤٢)
قوله فهذا الحكم مستصحب لهؤلاء المقلّدين
١٩٥ ص
(١١٤٣)
قوله و لهذا ينعقد الاجماع على خلافه
١٩٦ ص
(١١٤٤)
قوله فى التعادل و الترجيح
١٩٦ ص
(١١٤٥)
قوله تعارض الدّليلين عبارة عن تنافى مدلوليهما
١٩٦ ص
(١١٤٦)
قوله و هو لا يكون فى قطعيّين لاستحالة اجتماع النقيضين
١٩٧ ص
(١١٤٧)
قوله بل انّما هو على الحكمين المختلفين بسبب الاشخاص و الاوقات
١٩٧ ص
(١١٤٨)
قوله و هو قد يحصل بين المتناقضين
١٩٧ ص
(١١٤٩)
قوله و قد يحصل فى غير ذلك
١٩٧ ص
(١١٥٠)
قوله و قالوا العمل بهما من وجه اولى من اسقاط احدهما بالكلّية
١٩٨ ص
(١١٥١)
قوله و يحصل الجمع بين الدليلين غالبا بحمل العام على الخاصّ
١٩٨ ص
(١١٥٢)
قوله و يحمل كل من المتناقضين على بعض افراد موضوع الحكم
١٩٨ ص
(١١٥٣)
قوله و امّا الاعمّ و الاخصّ من وجه فلا يمكن تخصيص كل منهما بالآخر للزوم التساقط
١٩٨ ص
(١١٥٤)
قوله اللّهم الا ان يرجع
١٩٨ ص
(١١٥٥)
قوله و ان لم يمكن ذلك
١٩٩ ص
(١١٥٦)
قوله و امّا بين الامر و النهى فقد يمكن الجمع
١٩٩ ص
(١١٥٧)
قوله و لا يلتفتون فى هذا المقام الى ملاحظة التراجيح
١٩٩ ص
(١١٥٨)
قوله فمع ذلك لو عمل باحدهما و ترك الآخر لزم الترجيح بلا مرجح
١٩٩ ص
(١١٥٩)
قوله اذ المفروض ان موضوع الحكمين يتغاير فى الدليلين
١٩٩ ص
(١١٦٠)
قوله و لكن ينبغى التأمل فى القرينة
١٩٩ ص
(١١٦١)
قوله فهو معارض بقوله تعالى
٢٠٠ ص
(١١٦٢)
قوله كما هو ظاهر كلماتهم
٢٠٠ ص
(١١٦٣)
قوله فلا دليل عليه و لا برهان يرشد اليه
٢٠٠ ص
(١١٦٤)
قوله و لم يامروهم بالجمع و لو بالتأويلات البعيدة
٢٠٠ ص
(١١٦٥)
قوله و ان كان العام اقوى بسبب الاعتقادات
٢٠٠ ص
(١١٦٦)
قوله الدالة على جواز التمتع بامة المرأة بدون اذنها
٢٠٠ ص
(١١٦٧)
قوله و قد استدل بعضهم فى تقديم الجمع بين بين الدّليلين
٢٠١ ص
(١١٦٨)
قوله و تنظر فيه بعضهم
٢٠١ ص
(١١٦٩)
قوله و كيف كان فيمكن القدح فى ذلك التفريع
٢٠١ ص
(١١٧٠)
قوله طلب الترجيح بينهما لانه ليس تقديم خصوص احدهما على عموم الآخر باولى من العكس
٢٠١ ص
(١١٧١)
قوله الصّلاة فى مسجدى هذا تعدل الف صلاة فيما عداه الا المسجد الحرام
٢٠١ ص
(١١٧٢)
قوله و يترجح الثانى
٢٠٢ ص
(١١٧٣)
قوله و محصّل الصحة اولى من محصّل الزيادة
٢٠٣ ص
(١١٧٤)
قوله و الفرق بين المقامين
٢٠٣ ص
(١١٧٥)
قوله ان فى الاوّل يرجح الرواية الدالة على فعل النافلة فى البيت
٢٠٣ ص
(١١٧٦)
قوله حتّى يلزم المحذور
٢٠٤ ص
(١١٧٧)
قوله لان الجزء المحرّم يتضمّن استحقاق العقاب على الفعل و الموجب يتضمّنه على التّرك
٢٠٤ ص
(١١٧٨)
قوله لاعتنائه بدفع المفاسد
٢٠٤ ص
(١١٧٩)
قوله و لكن ذكر الآمدي و ابن الحاجب ايضا انه يرجح لامر بالفعل على النهى عنه
٢٠٤ ص
(١١٨٠)
قوله ما لو دار الامر بين ترك المستحبّ و فعل المنهىّ عنه
٢٠٤ ص
(١١٨١)
قوله ان لحمل الامر على الرخصة و النّهى على المرجوحيّة
٢٠٤ ص
(١١٨٢)
قوله بل المظنون انما هو احدهما
٢٠٥ ص
(١١٨٣)
قوله اذ يحتمل ان يكون احدهما واردا مورد التقية
٢٠٥ ص
(١١٨٤)
قوله لان استصحاب الرطوبة طار على طهارة الثوب
٢٠٥ ص
(١١٨٥)
قوله عبارة عن تساوى اعتقاد مدلوليهما
٢٠٥ ص
(١١٨٦)
قوله خلافا لبعض العامة
٢٠٥ ص
(١١٨٧)
قوله و ذلك المرجح هو اقتران الامارة بما تقوّى به على معارضها الى قوله يسمّى فى اصطلاح القوم بالترجيح
٢٠٥ ص
(١١٨٨)
قوله اذ لا مشاحة فى الاصطلاح
٢٠٥ ص
(١١٨٩)
قوله نعم للاعتراض عليه وجه لو لم يثبت الاصطلاح
٢٠٥ ص
(١١٩٠)
قوله لئلا يلزم ترجيح المرجوح
٢٠٥ ص
(١١٩١)
قوله و قيل انّ الحكم ح ايضا امّا التخيير او التوقف
٢٠٦ ص
(١١٩٢)
قوله لان زيادة الظن لو كانت معتبرة فى الامارات
٢٠٦ ص
(١١٩٣)
قوله لان المدار فى البينة على التعبّد بخلاف الاجتهاد
٢٠٦ ص
(١١٩٤)
قوله فيكون بينهما تناقض
٢٠٦ ص
(١١٩٥)
قوله فيقدم الفصيح على الركيك
٢٠٦ ص
(١١٩٦)
قوله و ربّما يعتبر الافصحيّة
٢٠٦ ص
(١١٩٧)
قوله الخامس ان يكون دلالة احدهما على المراد محتاجا الى توسّط واسطة دون الآخر
٢٠٧ ص
(١١٩٨)
قوله الاوّل اعتضاد احدهما بدليل آخر
٢٠٧ ص
(١١٩٩)
قوله الثانى اعتضاد احدهما بعمل المشهور
٢٠٧ ص
(١٢٠٠)
قوله فبعضهم رجّح المقرّر
٢٠٨ ص
(١٢٠١)
قوله و بعضهم رجّح الناقل
٢٠٩ ص
(١٢٠٢)
قوله انت خبير بضعف هذا الاستدلال
٢٠٩ ص
(١٢٠٣)
قوله فالاقوى تقديم المقرّر لكونه معاضدا بدليل آخر و هو العقل
٢٠٩ ص
(١٢٠٤)
قوله الرابع مخالفة العامة فيرجّح المخالف على الموافق لاحتمال التقيّة فيه
٢٠٩ ص
(١٢٠٥)
قوله و ذلك امّا بموافقة الرواية لجميعهم
٢٠٩ ص
(١٢٠٦)
قوله او الذين يعاشرون الامام المروىّ عنه او يعاشرون ذلك الراوى
٢٠٩ ص
(١٢٠٧)
قوله ياتى عنكم الخبران او الحديثان المتعارضان
٢١٠ ص
(١٢٠٨)
قوله ففى بعضها قدم اعتبار صفات الرّاوى بالاجتماع
٢١٠ ص
(١٢٠٩)
قوله و فى بعضها قدم الشّهرة على الصّفات
٢١٠ ص
(١٢١٠)
قوله و فى بعضها العرض على العامة
٢١٠ ص
(١٢١١)
قوله امّا من جهة الادلة الدالة على حجّيتها بنفسها
٢١١ ص
(١٢١٢)
قوله فلا بدّ فى المسائل الفقهية من الرجوع الى ما يحصل به الظن منها
٢١١ ص
(١٢١٣)
قوله مثل ان الظن الاجتهادى اقتضى ترجيح الخبر الدال على تقديم موافقة الكتاب
٢١١ ص
(١٢١٤)
قوله على ترجيح ما وافق المشهور
٢١٢ ص
(١٢١٥)
قوله و انت خبير بانه لا دليل على ذلك و لا ترجيح بينهما
٢١٢ ص
(١٢١٦)
قوله بل الترجيح للاوّل لانه ظن بالحكم النفس الامرى فى المسألة الفقهيّة اوّلا
٢١٢ ص
(١٢١٧)
قوله و لا ينافى حصول الظن فى المسألة الاصولية عدم حصوله
٢١٢ ص
(١٢١٨)
فى المسألة الفقهية
٢١٣ ص
(١٢١٩)
قوله قد يحصل الظن فى الفقه على خلاف مقتضاه
٢١٣ ص
(١٢٢٠)
قوله و كذلك رجحان دلالة صيغة افعل على الوجوب
٢١٣ ص
(١٢٢١)
قوله فعلى هذا اذا خصّصنا جواز العمل بالظن بما لم يقم ظن آخر على عدم حجيّة هذا الظن الى قوله يلزم المحذور
٢١٣ ص
(١٢٢٢)
قوله و ان كان دليل حجيتها هو ما استدلّوا بها
٢١٣ ص
(١٢٢٣)
قوله و لا يخفى انه لا تدل على حجيّة مطلق المتعارضان لاستحالة العمل بها
٢١٣ ص
(١٢٢٤)
قوله فان اعتمدت فى الترجيح على بعض تلك الاخبار تحكّما
٢١٣ ص
(١٢٢٥)
قوله فيه انه قد يستلزم الدّور
٢١٤ ص
(١٢٢٦)
قوله لا معرفة ما هو صادر عن الامام عن غيره
٢١٤ ص
(١٢٢٧)
قوله و ما يتوهم ان ذكر هذه المرجحات فى الاخبار من باب التعبد لا استعلام الترجيح النفس الامرى
٢١٥ ص
(١٢٢٨)
قوله فحكم الامام عليه السلم ح بالرّجوع الى اجتهاد السّائل اه فى الحكم
٢١٥ ص
(١٢٢٩)
قوله لا انك و ان علمت انّه مخالف للكتاب مثلا يجب عليك الاتباع
٢١٦ ص
(١٢٣٠)
قوله مثل ان الاصدقية و الافقهية و الاورعيّة اشترط اجتماعها فى الراوى فلا يكفى احدها
٢١٦ ص
(١٢٣١)
قوله مثل انّ الورع و الصدق لا
٢١٦ ص
(١٢٣٢)
يستلزم اقربية ما قاله الى الواقع
٢١٧ ص
(١٢٣٣)
قوله بحمل الاخبار الدالة على الطهارة على التقية من جهة ولوع السّلطان على شربها
٢١٧ ص
(١٢٣٤)
قوله و مثل الاشكال فى معرفة التقية بالنسبة الى حال كل واحد من الاحكام و الرواة و الائمة ع
٢١٧ ص
(١٢٣٥)
قوله لأن الضّروريّات المستفادة من الكتاب ممّا لا يحتاج الى العرض عليها
٢١٧ ص
(١٢٣٦)
قوله و امّا الظواهر المختلف فيها
٢١٨ ص
(١٢٣٧)
قوله نعم ما دلّ من الآيات على اصل البراءة و الاباحة فهو ممّا يكثر فروعها فى الاحكام
٢١٨ ص
(١٢٣٨)
قوله لكن ذلك لا يكفى لتمام المقصود و هو التخيير بعد العجز عن الترجيح الخاصّ
٢١٨ ص
(١٢٣٩)
قوله و امّا ما دلّ على التوقف فهو لا يقاوم ما دلّ على التخيير لاكثريتها و اوفقيتها بالاصول و عمل المعظم
٢١٨ ص
(١٢٤٠)
قوله و ربّما حمل روايات التوقف
٢١٨ ص
(١٢٤١)
قوله و امّا القول بالتساقط و الرّجوع الى الاصل فهو ايضا ضعيف
٢١٩ ص
(١٢٤٢)
قوله و الحاصل ان المعيار فى التراجيح هو ما يحصل به الظن فاذا حصل ظن المجتهد بترجيح احد الطرفين فهو المتبع
٢١٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص

الحاشية على قوانين الأصول - الموسوي القزويني، السيد علي

الكتاب: الحاشية على قوانين الأصول
المؤلف:الموسوي القزويني ، السيد علي
الجزء: ٢
الوفاة:
المجموعة: أصول الفقه
تحقيق:
الطبعة:
سنة الطبع:
المطبعة:
الناشر:
ردمك:
ملاحظات:
المصدر: