التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ١١٠ - الوسخ تحت الأظفار
(مسألة ١٢) الوسخ تحت الأظفار إذا لم يكن زائدا على المتعارف (١) لا يجب إزالته إلا إذا كان ما تحته معدودا من الظاهر، فإن الأحوط إزالته و إن كان زائدا على المتعارف وجبت إزالته، كما انه لو قص أظفاره فصار ما تحتها ظاهرا وجب غسله بعد إزالة الوسخ عنه.
كونهما مقدمة علمية و هذا ظاهر.
و لكن الكلام في صغرى ما أفاده (قده) و إن اشتباه الزائدة بالأصلية كيف يتحقق في الخارج؟ و الظاهر أنه لا يتحقق في الخارج أبدا، و ذلك لأن اليد الأصلية هي التي تشارك الأخرى و تساهمها في الآثار المترقبة من اليد من القوة و البطش و الأكل أو الكتابة بها و نحو ذلك، كما أن الزائدة هي ما لم تكن كذلك. و هذان أمران وجدانيان لكل أحد. فهل يعقل الشك في الأمور الوجدانية؟ فإنه إن رأى انها تشارك اليد الأصلية فيعلم أنها أصلية و إذا رأى أنها ليست كذلك فيعلم انها زائدة، و لا يبقى مجال للشك بينهما.
الوسخ تحت الأظفار:
(١) الوسخ المتعارف هو الذي لا يخلو منه الأظفار عادة إلا فيمن واظب على نظافتها.
ثم ان الوسخ إذا كان في محل معدود من البواطن بحيث لو لا الوسخ أيضا لم يجب غسل ذلك المحل لم يحكم بوجوب إزالته كما إذا كان في داخل العين أو الأنف- دون موضع التقليم و نحوه- لوضوح أن الإزالة متقدمة لغسل المحل، و لا يجب غسل البواطن و هذا ظاهر على أن السيرة المستمرة جارية من المتدينين على التوضؤ من دون إزالته، كما أن الأخبار غير