البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦٩٩ - الفصل الرّابع فى الوقف على القوافى
و:
يا صاح ما هاج الدّموع الذّرّفن [١]
و:
من طلل كالأتحميّ أنهجن [٢]
و كذلك الرّفع و الجرّ [٣] و المبنيّ لا يختلف فيه.
و الثّاني: إجراء القوافي مجراها لو كانت [٤] كلاما و لم تكن قافية، فيقولون [٥] :
أقلّي اللّوم عادل و العتاب # و قولي إن أصبت: لقد أصاب
و يقولون [٦] :
[١] الرّجز للعجّاج. ديوانه ٤٨٨. و هو من شواهد سيبويه ٤/٢٠٧. و انظر أيضا: الأصول ٢/٣٨٧.
الذّرّف: جمع ذارف و ذارفة، أي: قاطرة، يقال: ذرفت عينه تذرف ذريفا.
[٢] و هذا الرجز للعجاج أيضا. ديوانه ٣٤٨، و هو من شواهد سيبويه ٤/٢٠٧. و انظر أيضا: الأصول ٢/٣٨٧ و الخصائص ١/١٧١ و المغنى ٣٧٢ و شرح أبياته ٣/٣٧٤.
الأتحميّ: ينسب إليه، و هي برود من برود اليمن.
أنهج: أخلق.
و الراجز يشبّه هاهنا أثار الدّيار ببرد قد أخلق و بلي.
[٣] انظر: سيبويه ٤/٢٠٧.
[٤] هذا هو الثالث عند سيبويه. انظر: الكتاب ٤/٢٠٨.
[٥] لجرير ديوانه ٤/٢٠٥. و البيت مطلق القافية بالألف في الديوان.
و هو من شواهد سيبويه ٤/٢٠٥، ٢٠٨ و البيت في الموضع الأوّل مطلق القافية كالدّيوان، و في الموضع الثّاني مقيّد القافية. و انظر أيضا: المقتضب ١/٢٤٠ و الأصول ٢/٣٨٨ و الخصائص ١/١٧١ و ٢/٩٦ و ابن يعيش ٤/١٥، ١٤٥ و ٥/٧ و ٩/٢٩ و المغني ٢٥٨ و شرح أبياته ٢/٣٧٣ و ٦/١٤١ و الخزانة ١/٦٩ و ١١/٣٧٤.
[٦] للأخطل. ديوانه ١٤٣.