البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦٠٦ - النّوع الرّابع
مجزوما، و قوله [١] فى النّفى:
قتلت بعبد اللّه خير لداته # ذؤابا فلم أفخر بذاك و أجزعا
و قد حمل حمزة"الواو"على [٢] "الفاء"فى قوله تعالى: يََا لَيْتَنََا نُرَدُّ وَ لاََ نُكَذِّبَ بِآيََاتِ رَبِّنََا [٣] ؛ فنصب [٤] ، على تقدير: يا ليتنا يجتمع لنا الرّدّ مع عدم [٥] التكذيب، و تقول فى العرض: ألا تنزل عندنا و تأكل شيئا.
الحرف الثّالث: "أو"و هي تنصب الفعل المستقبل، إذا كانت بمعنى:
إلاّ أن، أو إلى أن، تقول: لأضربنّك أو تنكفّ عني، التّقدير: إلاّ أن تنكفّ
[١] هو دريد بن الصمّة. الأصمعيّات ١١١ و روايه الشطر الثاني في الأصمعيات هكذا.
ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب
و لا شاهد فيه على هذه الرواية
و هو من شواهد سيبويه ٣/٤٣، و انظر أيضا: التبصرة ٤٠١ و أمالي ابن الشجريّ ١/٣٧٣ و حماسة ابن الشجرى ١٣، ٤ و الخزانة ٧/٣٠، و روايات المصادر الثلاثة الأخيرة لا شاهد فيها أيضا.
اللّدات: جمع لدة، و هي التّرب الّذي يولد معك.
[٢] انظر: الأصول ٢/١٨٤-١٨٥.
[٣] ٢٧/الأنعام.
[٤] و نصب أيضا عاصم فى رواية حفص عنه، و وافقهما يعقوب: انظر: السبعة ٢٥٥ و التيسير ١٠٢ و إبراز المعانى ٣٠١-٣٠٢ و النشر ٢/٢٥٧ و الإتحاف ٢٤٦ و البحر المحيط ٤/١٠١-١٠٢.
[٥] انظر: معانى القرآن و إعرابه للزجاج ٢/٢٣٩-٢٤٠.