البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٥١٨ - الفرع الثّاني في أحكامه
الأوّل: -و هو الأصل-مررت برجل حسن وجهه.
الثّاني: مررت برجل حسن وجهه، بإضافة"حسن"إلى"وجه"و هو أقلّها.
الثّالث: مررت برجل حسن وجه، بإضافة"حسن"إلى"وجه"، و هو قليل.
الرّابع: مررت برجل حسن وجها، بالنّصب على التّمييز.
الخامس: مررت برجل حسن الوجه، و هو أكثرها.
السّادس: مررت برجل حسن الوجه، بتنوين"حسن"و نصب "الوجه"، على إضمار الفاعل في"حسن، "، و نصب"الوجه"على التّشبيه [١] بالمفعول.
السّابع: مررت/برجل حسن وجهه، برفعهما على المبتدأ و الخبر، و الخبر مقدّم.
الثّامن: مررت بزيد الحسن الوجه، و هو الأكثر مع المعرفة.
التّاسع: مررت بزيد الحسن الوجه، بنصب"الوجه"تشبيها بـ "الضّارب الرّجل".
العاشر: مررت بزيد الحسن وجهه، و هو مع المعرفة كالأوّل مع النكرة و ألغى منها واحد، و هو الحسن وجه، بالإضافة؛ لعكس الغرض؛ فإنّ الألف و اللاّم عرّفت الصّفة، و الإضافة إلى"وجه"نكّرته.
و استقبحوا: مررت برجل حسن الوجه، بالرّفع، و أنت تريد:
منه، فتحذفه؛ لأنّ الضمير لا بدّ منه؛ ليلتبس الثّانى بالأوّل.
الحكم العاشر: "أفعل"من الصّفات لا يعمل إلاّ في المضمر، في القول القويّ، تقول: مررت برجل أفضل منك أبوه، فلا ترفع"أبوه"بـ"أفضل"؛ لأنّه
[١] انظر: التّبصرة ٢٣٠-٢٣١.