الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢١٧ - ذكر بيان احتجاج امير المؤمنين ( ع ) در تحريص قوم بر مسافرت به جانب شام
متجاوز از عهد و ناكث بيعت و اصحاب قاسطين و مارقين : يعنى شكنندگان بيعت و بيرون روندگان از عهد و سنت من بر خود لازم دانسته خود و ساير اصحاب را بر آن تحريص و ترغيب فرمائيد ، بشنويد آنچه از كتاب خداى عز و جل كه بحضرت خاتم الرسل منزل گردانيد من بواسطه ء نصيحت و موعظت شما تلاوت نمايم بايد كه بدان متعظ گرديد ، و الله بخداى عالم قسم است ، كه باين آيت موعظه ء خداى نافع منتفع گرديد و منزجر از معاصى ايزد تعالى گشته تا عاصى نشويد و آن آيه موعظتيست كه حضرت رب العزت غير شما را بآن موعظه كرده و رسول خود ( ص ) را بآن واقف و عالم گردانيد تا آن نبى عالم نيز امت خود را بدان متعظ و عالم گرداند چنانچه فرمود كه :
* ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ الله قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا - تُقاتِلُوا قالُوا وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ الله وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَالله عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ الله قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَه الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْه وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ الله اصْطَفاه عَلَيْكُمْ وَزادَه بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَالله يُؤْتِي مُلْكَه مَنْ يَشاءُ وَالله واسِعٌ عَلِيمٌ ) * ( البقره آيه ٢٤٧ - ٢٤٦ ) ايها الناس ، اى معشر مردمان شما را در اين آيات عبرت بسيار و خبرت بىشمار است بايد بدانيد كه خداى رب العزت امر خلافت و امارت را بقدر انبياء ذوى الاقتدار و پيغمبران عاليقدر در اعقاب ايشان گذاشته و به جهت احفاد و اوصياى آن اعيان نگاهداشته ، چنانچه طالوت را تفضيل بر جماعت