الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٨٥ - ذكر بيان احتجاج امام حضرت امير المؤمنين على ( ع ) بر طلحه بن عبد الله و زبير بن العوام
على ( ع ) از جنگ طلحه و زبير بعون الله تعالى فارغ گرديد و طلحه به قتل رسيد و زبير در سلك منهزمان منخرط گرديد حضرت أمير المؤمنين على ( ع ) بغله ء شهباء سيد المرسلين صلوات الله عليه سوار شده بميان هر دو صف آن شحنة النجف بايستاد و زبير را بنزد خود خواند ، زبير حاضر شد ، حضرت على ( ع ) به او گفت :
اى زبير پيش آى ، زبير نيز پيش رفت تا آنكه گردن اسب حضرت امير و زبير هر دو متصل شدند ، مرتضى على ( ع ) گفت : اى زبير ترا بخداى عالم قسم است آيا از حضرت رسول الله ( ص ) شنيده اى اى كه تو را فرمود كه :
اى زبير زود باشد كه تو با على ( ع ) مقاتله از روى ظلم و ستم نمائى ؟
زبير گفت : بارخدايا ، نعم چنين است كه امير المؤمنين على ميگويد .
مرتضى على ( ع ) گفت : پس ترا چه بر اين داشت كه بجنگ من آمدى ؟
زبير گفت : يا على بواسطه آن آمدم كه ميان شما و مردم مصالحه نموده رفع منازعه نمايم ، همين گفت روى از ميدان گردانيد ، و اين شعر را مىخواند :
< شعر > ترك الامور التى تخشى عواقبها لله اجمل في الدنيا و الدين أتى علىّ بامر كنت اعرفه قد كان عمر ابيك الخير مذ حين فقلت حسبك من عذل ابا حسن بعض الذى قلت هذا اليوم تكفينى فاخرت عارا على نار مؤجّجه أنّى بقوم لها خلق من الطَّين نبئت طلحه وسط النقع متجدّلا مأوى الضيوف و مأوى كل مسكين قد كنت انصر احيانا و ينصرنى في النائبات و يرمى من يرامينى حتى ابتلينا بامر ضاق مصدره فاصبح اليوم ما يعنيه يعنينى < / شعر >