الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٣١٤ - ذكر بيان احتجاج حضرت امير المؤمنين على ( ع ) در خطب كه مؤدى فرمود از آنچه متعلق بتوحيد خداى مجيد و تنزيه او است
ولايتمآب كلام حقيقت احتساب در نزد اصحاب باين مقام اختتام نمود ، آن شخص با كمال بهجت و سرور از مجلس بهشت قرين امير المؤمنين على سلام الله عليه و عليهم اجمعين برخاست و اين كلمات منظومه در مدح آن امام الامه انشاء نمود :
شعر :
< شعر > انت الامام الذى نرجو بطاعته يوم النشور من الرحمن رضوانا اوضحت من ديننا ما كان ملتبسا جزاك ربك عنا فيه احسانا و ليس معذرة في فعل فاحشة قد كنت راكبها فسقا و عصيانا كلا و لا قائلا ناهيه اوقعه فيه عبدت اذا يا قوم شيطانا و لا أحب و لا شاء الفسوق و لا قتل الولى له ظلما و عدوانا انى يحب و قد صحت عزيمته على الذى قال أعلن ذاك اعلانا < / شعر > و نيز در باب قضا و قدر از حضرت امير المؤمنين حيدر ( ع ) مروى و منقول است كه : شخصى از آن درياى علم و عرفان و از آن وصى حضرت نبى آخر الزمان سؤال نمود كه :
يا على ( ع ) چيست قضا و قدر كه از لسان معجز نشان ذكر و بيان آن نمودى ؟
حضرت امير المؤمنين در جواب آن كس از روى شفقت و احسان گفت :
امر بطاعت و نهى از معصيت و تمكن و اقتدار بر فعل حسنه و قدرت بر ترك معصيت و امداد و اعانت بر قربت بسوى حضرت صمديت و خذلان براى ارباب عصيان و وعده و وعيد و ترغيب و ترهيب همه اينها از قضاى خداى قادر