الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٤١٨
احسان ايزد سبحان باشند و تفسير قول عزّ و جلّ * ( فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا ) * نزديك بهمين است و مراد از نسيان خداى منان بندگان خود را آنست كه ثواب و احسان كه حضرت واهب بىامتنان بواسطه اولياى مطيعين كه ايمان بربّ العالمين و برسول سيد المرسلين آورده باشند مقرّر كرده باشد و از غيب او ترسان و بذكر او پيوسته مشغول و رطب اللسان باشند امّا چون اين بندگان درين جهان شيوه ء متابعت و اطاعت او را نسيان نمودند در آن جهان از آن سعادت بىپايان مأيوس و حيران گشته از منسيان باشند ، و گفت اما قول خداى تبارك و تعالى ذكره كه فرمود : * ( وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ) * بدان بدرستى كه ذات ملك تعالى از صفت نسيان و غفلت منزّه و مبراست فتعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا بلكه او حفيظ عليم و دانا و رحيم است و در ميان عرف و در محاورات ارباب علم و ادب مشتهر است كه ميگويند فلانى ما را فراموش كرده هرگز ما را مذكور نميگرداند يعنى اصلا براى ما هيچ گونه امر بخير و نيكوئى نمىنمايد و ياد ما باحسان و اعطا نميفرمايد بعد از آن آن امام الأنس و الجان فرمود كه : قول خداى تعالى : * ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَه الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ) * و قول ربّ العالمين در آيه : * ( وَالله رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ) * و قول رب العلى : * ( يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ) * و قول حضرت واحد غفّار * ( إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) * و قول واهب مجيد در آيه : * ( لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ ، إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ) * و قول حضرت واجب الوجود بيچون در آيه وافى هدايت * ( الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) *