المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٤٢ - المباحثة السادسة
«إنه لا يجوز أن يعقل واجب الوجود بذاته [٨٠٥] غير ذاته» و أبوا أن يكون موضوعا لصور الموجودات أو لوازمه؟
ج ط- لا أعرف [٨٠٦] للمعتزلة في هذا قولا، و لا للمتقدمين من الفلاسفة، بل هذا شيء حدث [٨٠٧] الآن، و عن قريب لما رأوا أن العقل و المعقول و العاقل [٨٠٨] واحد باتفاق المتقدمين، و لو عقل [٨٠٩] الكثرة لانقسم و كان منها [و كل واحد منها] [٨١٠]
(٧١٤) س ط- هل يصح أن نقول [٨١١] في الشيء البسيط الذي لا تركيب فيه بوجه من الوجوه و سبب من الأسباب: «إن ذاته موجود لذاته»؟ أم لا؟
و إن صحّ هذا فما معنى ذلك [٨١٢]؟ فإنه لا يحتمل أن يعنى به [ما اشير إليه و تبين من حديث الشيء و غيره، و ليس يمكن أن يقال: إن هذا الكلام غير صحيح، و لكن] [٨١٣] هذا البسيط، الشيء الذي هو ذا يتعلّق به المشرقية [٨١٤].
(٧١٥) ج ط- موجود لذاته يفهم منه معاني [٨١٥]: أحدها أن ذاته لا يتعلّق في وجوده بغيره؛ و الثاني أن ذاته ليس موجودا لشيء غيره- وجود البياض للجسم. و الثالث إن ذاته هي مضاف إلى ذاته [٨١٦].
[٧١٤] راجع الشفاء: الإلهيات، م ٨، ف ٦، ص ٣٥٧.
[٧١٥] راجع الأسفار الأربعة: ٨/ ٢٧٥.
[٨٠٥] ل: ذاته.
[٨٠٦] ل: لا عرف.
[٨٠٧] ع: حدثت. ه: حديث.
[٨٠٨] ل، عشه: العقل و العاقل و المعقول.
[٨٠٩] ل، عشه: فلو عقل.
[٨١٠] ل، عشه: و كان كل واحد منها.
و في هامش ب بخط غير الكاتب: لم لا يمكن أن يكون لعلم الواجب طريق آخر فوق وصول علمنا إليه، لان حقيقة ذاته تعالى مبهما (كذا) و يمكن لعلوّ شأنه- تعالى شأنه- أن يكون كيفية صفاته أيضا مبهما.
لا لعقلنا سبيلا إليه، و الله أعلم بحقيقة نفسه الشريفة، كما أثنى على نفسه، و أثنى نفسه بالصفات لا بإظهار كيفية الصفات، لأنه فوق طور ...
[٨١١] عش، ل: أن يقال. ج ساقطة.
[٨١٢] عش، ل:
فما معناه.
[٨١٣] ساقطة من عشه و ل. و استدرك في ل بعد.
[٨١٤] ل، عشه: السرفيه.
[٨١٥] ل، عشه: يفهم منه ثلاث معان.
[٨١٦] ل: إن ذاته سى يصاف إلى ذاته. عشه: إن ذاته فهو يضاف إلى ذاته. ج: إن ذاته مضافة إلي ذاته.