المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢١٥ - المباحثة السادسة
(٦٣٤) س- التغير و الاستحالة لم لا يجوز أن يكون سببا للزمان.
ج- لأنه لا اتصال لهما [٤٦٠] أبدا [٤٦١]
(٦٣٥) س- كيف يصير الزمان سببا لاتّصال الحركة؟
ج- لأن المتّصل بذاته سبب للمتّصل بغيره، لأن الكمّ بالذات سبب لاتّصال الحركة.
(٦٣٦) س- فرق بين أن نقول: «إن الزمان مقدار [٤٦٢] لكل حركة» و بين أن نقول: «إن الزمان هيئة [٤٦٣] متعلقة بكل حركة»؛ و أيضا فرق بين أن يقال:
«إن ذات الزمان متعلقة بالحركة على سبيل العروض [٤٦٤] لها»، و بين أن يقال:
«إن ذات الحركة متعلق [٤٦٥] بها الزمان، على سبيل [٤٦٦] أن الزمان يعرض لها».
الأول معناه أن الزمان يتعلق بحركة واحدة في وجودها ثم يقدّر كل حركة.
(٦٣٧) إنما يصير [٤٦٧] المعلول سببا لوجود العلّة في النفس مع استحالة أن يكون المعلول سببا لوجود العلة، لأن المقدمات هي [٤٦٨] معدات للنفس في [٤٦٩]
[٦٣٤] الشفاء: الصفحة السابقة.
[٦٣٥] الشفاء: السماع الطبيعي، م ٢، ف ١٣، ص ١٦٩.
[٦٣٦] قال في الشفاء: (الفصل السابق، ص ١٦٧): «و الذي قيل: إنه إن كان للزمان وجود وجب أن يتبع كل حركة زمان، فتكون كل حركة تستتبع زمانا- فالجواب عن ذلك أنه فرق بين أن يقال ...» راجع أيضا الصفحة (١٧٠) منه.
[٦٣٧] راجع الشفاء: النفس، م ٥، ف ٥، ص ٢٠٨. و الفصل ٦، ص ٢١٣.
[٤٦٠] ل: لها.
[٤٦١] عشه: لانه لا يصال لها و بدا (كذا). ى+ فإنه اذا انتهى إلى الضد فنى.
[٤٦٢] ى: تعداد.
[٤٦٣] ى: نقول: إن آنيته متعلقة.
[٤٦٤] ى: العرض.
[٤٦٥] عشه، ل:
يتعلق.
[٤٦٦] «سبيل» ساقطة من عشه.
[٤٦٧] عشه: يتيسر.
[٤٦٨] «هي» ساقطة من عشه،
[٤٦٩] «فى» ساقطة من عشه.