المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٥٧ - المباحثة السادسة
[٣٧ ب] لها [١١٩] في نفسها ليس لغيرها.
(٤٣٠) و هذا أجلّ [١٢٠] ما أعرفه في هذا الباب و يحتاج إلى تصور [١٢١] فإن الامور التصديقيّة قد يحيرّ عنها [١٢٢] فقدان التصور، فإذا تمكّنت النفس من [١٢٣] التصور سارع إليها التصديق.
(٤٣١) ط- كل ما ماهيّته له فإنه لا يعدم، لأن كونه بالقوة في وجوده يستحيل، لأنه إذا كان بالقوة كانت ماهيته لغيره [١٢٤]. و أما قبل حدوثه فإنما كانت قوته في هيولاه، و إذا استحالت قوته في هيولاه [١٢٥] كان استحالة للهيولى، و لم يكن هو بالقوة أصلا، كان شيئا هو ممكن أن يكون هو، قد صار هو، بل كان شيئا يمكن أن يوجد هو له و يوجد معه، و كان الإمكان في ذلك الشيء؛ و إذا [١٢٦] وجد جوهره فإمكان عدم جوهره إن لم يكن أصلا لم يعدم، و إن كان إمكان عدمه في غيره حال وجوده فإمّا أن يكون على أنه يعدم عنه، أو يعدم معيته له [١٢٧]- فهذا ممكن.
(٤٣٢) و ليس هذا كالوجود، لأن الموجود، في غيره موجود في نفسه، و ليس المعدوم في غيره معدوما في نفسه، فإمكان الوجود في غيره هو إمكان وجود [١٢٨] نفسه، و ليس إمكان العدم في غيره إمكان العدم في نفسه و لا مقتضيا له.
(٤٣٣) إن كان التعقل هو أن يحصل للعاقل حقيقة المعقول، فإذن يحصل لنا
[٤٣٠] راجع الشفاء: الإلهيات، م ٨، ف ٦، ص ٣٥٧. و الرقم (٤٣٣) .
[٤٣١] راجع الشفاء: الإلهيات، م ٨، ف ٤، ص ٣٤٦.
[٤٣٣] راجع الرقم (٤٩٣) و (٤٣٠) .
[١١٩] ل: حاصل فى نفسها.
[١٢٠] عشه: أصل.
[١٢١] ل، عشه: إلى أن يتصور.
[١٢٢] ل:
قد يحبر عنها. عشه. قد؟؟؟ ر. مهملة.
[١٢٣] عشه: في.
[١٢٤] عشه: لغيرها.
[١٢٥] ل:
هيولا.
[١٢٦] عش: و إذ.
[١٢٧] عشه:؟؟؟ عينه له ج: تعينه له.
[١٢٨] عشه: وجوده في نفسه.