خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨ - الرجعة
الامامية، كثقة الإسلام الكليني، ورئيس المحدثين ابن بابويه، ورئيس الطائفة ابن جعفر الطوسي، والسيد المرتضى والنجاشي والكشي والعياشي وعلي بن إبراهيم وسليم الهلالي والشيخ المفيد، والكراجكي والنعماني والصفار- إلى أن قال بعد أن عدد ما يقارب من واحد وخمسين إسماً من أعلام الطائفة الامامية من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن أصحاب بقية الأئمة (عليهم السلام) ومن أعلام الغيبة الصغرى ومن القرن الرابع والخامس إلى القرن الحادي عشر الذي عاش فيه- قال: وغيرهم فقد صرحوا بصحة الرجعة ونقلوا أحاديثها) [١].
ومن ثم ذهب المجلسي صاحب (البحار) المعاصر له إلى أن الرجعة من ضروريات المذهب، وحكى الشيخ الأحسائي في شرح الزيارة- على ما ببالي- عن كتاب الرجعة للسيد نعمة الله الجزائري انه قد جمع في كتابه ستمائة ونيف حديث في الرجعة، وهو غير مستبعد إذ ما من نص زيارة أو دعاء أو حديث في الملاحم والظهور إلا ويشتمل في الغالب على الإشارة إلى الرجعة ولو بكلمة وقد جمع الحر أيضاً في كتابه الإيقاظ أكثر من ستمائة ونيف حديث في الرجعة مع أنه لم يورد طوائف من الأحاديث الكثيرة التي أوردها المجلسي في البحار وغيره من الأعلام.
وقد تعرض العلامة الطباطبائي في تفسيره (الميزان) [٢]، إلى الرجعة
[١] - الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة للحر العاملي ص ٧١- ٧٢.
[٢] - الميزان للطباطبائي ج ٢ ص ١٠٨- ١٠٩.