خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦ - الأنبياء (عليهم السلام)
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ... إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلى والِدَتِكَ إِذْ ...... [١]، وقوله تعالى: وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ... [٢]، وقوله تعالى: قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ [٣].
وكما ورد في الحديث النبوي في خطبة حجة الوداع و خطبة المسجد قبل الوفاة حيث قال (صلى الله عليه وآله): هل بلّغت؟ قالوا بلى. قال (صلى الله عليه وآله): اللهم فاشهد.
وقال (صلى الله عليه وآله):
(إني مسؤول وإنكم مسؤولون) [٤].
لكن النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) يسألون عن دورهم في هداية الأمة والبشر والقيادة لهم هذا مع كون النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) هم الأشهاد على الخلق أجمعين كما نص على ذلك الكتاب: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ [٥]، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا ... وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ [٦].
[١] - المائدة (١٠٩- ١١٠).
[٢] - المائدة (١١٦).
[٣] - الأحقاف (٩).
[٤] - الكافي ج ٢ ص ٦٠٦.
[٥] - النحل (٨٩).
[٦] - الحج (٧٧- ٧٨).