خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٤ - التاريخ
الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً [١]، يشير إلى مثل ذلك حيث أن هذا الإستنفار الإلهي كجبهة مواجهة بهذه العدّة الإلهية ينذر بوجود مصادمة تستهدف استئصال وجود النبي (صلى الله عليه وآله) و أن الإسرار بالحديث والإفشاء له يدور حول وضع المسلمين فيما بعد حياة النبي (صلى الله عليه وآله).
كل ذلك وغيره يعطيه إعطاء التأمل حقه في سياق آيات سورة التحريم.
المحاور: كيف رأى الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري الإمام الباقر (عليه السلام) وهو كفيف العين؟ نرجو توضيح الأمر تاريخياً ومتى كان الصحابي الجليل كفيفاً ومتى وأين رأى الإمام؟.
علما أن هناك من يستدل بالرواية التي قال فيها جابر بن عبدالله الأنصاري للإمام: (يا غلام أقبل فأقبل ثم قلت وأدبر فأدبر، فقلت شمائل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورب الكعبة ...) [٢]، و هل هذه الرواية صحيحة؟.
علما أن بعض الخطباء أو بعض الكتب تقول أن جابراً كان كفيفاً؟.
الشيخ السند: الذي يظهر من الروايات الواردة أنه كان يبصر حين لقى الباقر (عليه السلام) وأبلغه سلام النبي (صلى الله عليه وآله) وأما ما يروى من أن جابر أمر عطية
[١] - التحريم (٣- ٥).
[٢] - البحار ج ٣٦ ص ٢٥١.