خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٢ - الفرق والأديان
ودين الباب بظهور من يظهره الله- ويعنى بذلك نفسه- فإذا أمات أنتهت قيامته وقامت قيامة الأقدس ودين البهاء ببعثة النبي الجديد) كتاب الإيقان ص ٧١، والبديع ص ٣٣٨، والألواح بعد الاقدس ص ٨١- ٢٥٢، وإشراقات عبد البهاء ومكاتيبه ص ٣٣.
وقد ذهل الباب والبهاء عن تفسير وقائع أهوال القيامة التي ذكرها القرآن الكريم.
ويعترض (الأزلية) أتباع يحيى النوري المسمى بالأزل وهو أخ حسين علي النوري المسمى بالبهاء وكذلك البابية أتباع علي محمد الباب الذي أسس البابية وتولدت منها الأزلية والبهائية أن الفاصلة بين القيامات هي كما يقول الباب: ان من يظهره الله يأتي بعد العدد المستغاث (٢٠٠١)- لما أسسه البابية والبهائية من أن كل شريعة تنسخ بعد ألف سنة وبلحاظ الباب والأزل يجب أن تمضي (٢٠٠١) كي يعلن البهاء عن نفسه، فيجيب البهاء في كتاب البديع ص ١١٣- وهو نمط من الهلوسة- (كان المشركون أنفسهم يرون أن يوم القيامة (٥٠) ألف سنة فانقضت في ساعة واحدة، أفتصدقون يا من عميت بصائركم ذلك، وتعترضون أن تنقضي ألفا سنة بوهمكم في سنين معدودة؟!!).
٦- يقول البهاء في كتابه الأقدس ص ٣٤: (ليس لأحد أن يحرك لسانه ويلهج بذكر الله أمام الناس حين يمشى في الطراقات والشوارع) و هذا الحكم من البهائية خلاف لجميع الشرايع السماوية والأديان الإلهية من أن ذكر الله