خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦ - النبي آدم (عليه السلام)
الله عاجز عن إيجاد حل آخر؟! فكما خلق الله حواء من التراب لآدم (عليه السلام) هل هو عاجز عن خلق آخرين و هذا لزوم مالا يلزم لأن الله قادر على فعل كل شيء.
كيف لنا أن نوفق بين القولين على ما بهما من أختلاف جذري وبأيهما يجب أن نأخذ، علماً بأن كلام الدكتور (رحمه الله) يتفق مع ما جاء به الدين وأقرب للعقل.
الشيخ السند: كلام الدكتور (رحمه الله تعالى) هو القول الثاني لدى بعض علماء الإمامية وقد اختاره جمع منهم كالعلامة الطباطبائي في تفسير الميزان وغيره، ولكن مشهور علماء الإمامية هم على القول الأول تبعاً لجملة من روايات أهل البيت (عليهم السلام) وإن كان بعض الروايات عنهم قد وردت بمفاد القول الثاني من تزوّج الأخوات بالإخوان الذي هو قول وروايات العامة، لكنها محمولة على التقية، أما الأدلة التي أستند إليها:
فأما الأول: فليس كل ما تقول به اليهود مما يوافق الحق والقرآن الكريم هو مرفوض أليس هم يقولون بنبوة النبي موسى وإبراهيم وإسحاق ويعقوب فهل اللازم رفض ذلك وقد أستشهد القرآن بجملة مما ورد في التوراة والإنجيل.
وأما الثاني: فكون الجن ليس من جنس الإنسان لا يمنع من حصول النكاح ويشير إلى ذلك قوله تعالى في سورة الرحمن: فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ