خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠ - تحريف القرآن
تُؤْمِنُونَ [١]؟.
هل تصنيف النثر على أنه شعر يتعارض مع عدم تصنيف الإمامية للقرآن الكريم أنه من الشعر؟ و هل هناك مائز يعتمده العلماء في تصنيف النصوص الشعرية عن النصوص الأخرى؟.
الشيخ السند: لتعريف الشعر كما هو الحال في الغناء تارة يلحظ الوزن والهيئة والوقع الصوتي، وأخرى تلحظ المادة والمعاني بما تثيره من تحريك نفساني وأحاسيس وتسميتهم للنثر التصويري المخيلي شعراً هو بلحاظ المادة والمعنى الذي يرسمه في المخيلة، وعلى كل تقدير فلا يصدق التعريف على النثر القرآني لعدم إعتماد الكتاب الكريم على التصوير الخيالي لإثارة المخيلة مما لا صلة له بالواقع والحقيقة كما يشير إليه قوله تعالى في ذيل سورة يوسف: لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٢].
تحريف القرآن:
المحاور: ورد في (مفاتيح الجنان) على لسان العلامة المجلسي آية الكرسي على التنزيل على رواية علي أبن إبراهيم و الكليني هي: (اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما
[١] - الحاقة (٤٠- ٤١).
[٢] - يوسف (١١١).