خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١ - تحريف القرآن
وَ ما تَحْتَ الثَّرى عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ مَنْ ذَا الَّذِي ... هُمْ فِيها خالِدُونَ) [١].
هل لدى الشيعة آية كرسي تختلف عن التي يعرفها جمهور المسلمين؟.
الشيخ السند: المراد من قراءة التنزيل لآية الكرسي هو أن الآيات عند نزولها كان أصحاب المصاحف يكتبون معاني التنزيل مع ألفاظ آي التنزيل نظير ما كان في مصحف عبد الله بن مسعود ومصحف أبيّ بن كعب كما ورد في الصحاح الستة حيث كان مصحف عبد الله بن مسعود يدمج ويضم إلى ألفاظ التنزيل تفسيرها، أي معاني التنزيل، و هذا منشأ أختلاف كثير من مصاحف الصحابة، حيث قام عثمان بن عفان بعد ما ألحّ عليه حذيفة بن اليمان- الذي كان من شيعة علي (عليه السلام) ويخطو بإرشادٍ من علي (عليه السلام)- حيث رجع من القتال في أرمينيا ورأى أختلاف في القراءة فأقترح عليه بتوحيد المصاحف وإلغاء المصاحف الأخرى فأمتنعت حفصة عن إعطاء مصحفها ولكن أخوها بعد وفاتها سلمه لمروان فاتلف.
وقصة توحيد المصاحف معروفة في كتب السير وعلوم القرآن والحديث.
المحاور: هل تم حذف آيات خاصة لآل البيت وعلى رأسهم أمير المؤمنين (عليهم السلام) من القرآن؟.
الشيخ السند: إجماع علماء الإمامية على عدم نقص القرآن الكريم وإنما الحذف هو في تأويل الكتاب الذي كان يكتب في حاشية القرآن مما
[١] - البقرة (٢٥٥- ٢٥٧).