خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦ - القرآن الكريم
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [١]، وقال تعالى: حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [٢]، فهنا أطلق الكتاب على الوجود العلوي الغيبي والقرآن على الوجود المتنزل، وقال تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ [٣]، فهنا أطلق الكتاب على الوجود المتنزل أيضاً ومثله قوله تعالى: يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ [٤]، ومثله: الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ [٥].
اما النعوت والأوصاف فقد أطلق نعت الشمولية والإحاطة على كل منهما ففي شأن الكتاب العلويّ: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [٦]،: وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٧]، وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٨]، وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٩]، ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ [١٠].
[١] - البروج (٢١- ٢٢).
[٢] - الزخرف (١- ٣).
[٣] - الجمعة (٢).
[٤] - مريم (١٢).
[٥] - البقرة (١٠١).
[٦] - الرعد (٣٩).
[٧] - يونس (٦١).
[٨] - هود (٦).
[٩] - النمل (٧٥).
[١٠] - الأنعام (٣٨).