خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣ - الرياضة الشرعية
إكمال الدين وروح الله إشارة الى النبي عيسى (عليه السلام) وإستيداعها أسرار رب العالمين هو حملها للإمام المنتظر الموعود به في كل الكتب
السماوية والذي يظهر الله به الدين كله على أرجاء تمام الارض ولو كره المشركون. ولا يخفى أن امهات الائمة (عليهم السلام) كلهن مطهرات مصطفيات لحمل نطفهم (عليهم السلام).
وأما كتاب مفاتيح الجنان فيكفي أن مراجع الطائفة يعتمدونه في أعمالهم المستحبة وزياراتهم كما هو منقول معروف مضافاً الى أنه يدمن ذكر المصادر التي ينقل منها الأدعية والزيارات من الكتب الشهيرة القديمة لدى علماء الإمامية.
المحاور: إن زيارة الناحية المقدسة للإمام ابي عبدالله الحسين (روحي فداه) موضوعة لورود مسألة نشر شعورهن أمام الرجال الأجانب وأعداء أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) و هذا أمر لا يصدر من أهل بيت الحسين (عليهم السلام) وماهو أجابتكم؟.
الشيخ السند: أولًا: هذه الزيارة وإن لم تكن متصلة السند إلى الناحية المقدسة إلا أن جملة من مضامينها ليس إلا تصويراً حقيقياً لهول الفظايع والفجايع التي أرتكبها القوم في هتك حرمة آل المصطفى (صلوات الله عليهم)، فالمفروض على صاحب الأعتراض المزبور بدل أن ينظر بعين واحدة، فلينظر بعين ثانية إلى جريمة قتلة سبط النبي (صلى الله عليه وآله)، فإنهم أخذوا عيالات النبي (صلى الله عليه وآله) وبناته أسارى سبايا من بلد إلى بلد يتصفح وجوههن الأعداء، فهل راعوا حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذلك، و هل يتوقع صاحب الأعتراض ذو الوجدان النابض بالحس الديني، أن سبي معسكر الحسين (عليه السلام) والغارة