خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢ - الشعائر الحسينية
الكتاب والبشرية إلى يوم القيامة، فجعل الباري الحسين (عليه السلام) حجته على البشرية في صدق نبوة الرسول (صلى الله عليه وآله)، و هذا نداء من القرآن خالد على مقام الحسين (عليه السلام) وكذلك ما في سورة الدهر والإنسان من وصفه من عباد الله الذين يسبقون ويفوقون الإبرار، فالحزن على الحسين (عليه السلام) والحزن على يوسف ليس تبرماً وعدم رضا بتقدير الله تعالى بل هو مودة لذي القربى وتمسكاً بالثقلين وإستنكاراً للظلم وإبتعاداً من الضلال الذي يسير عليه يزيد وأمثاله من أعداء أولياء الله تعالى.
هذا وقد أمر الرسول (صلى الله عليه وآله) بعد غزوة احد بالبكاء والندبة على عمه حمزة، فكيف بأبنه وريحانته الحسين (عليه السلام).
المحاور: ما هي الأدلة على حضور أرواح الأئمة (عليهم السلام) في مجالس العزاء الحسيني؟.
هل بإمكان الأئمة (عليهم السلام) الأستكثار من الخير بعد أستشهادهم كدعائهم لله مثلًا؟.
الشيخ السند: قال تعالى: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ [١]، والآية دالة على رؤية الرسول (صلى الله عليه وآله) ورؤية المؤمنون وهم أهل بيته المطهرون.
لأعمال جميع الأمة وظاهر الرؤية هي مشاهدة العمل حين صدوره،
[١] - التوبة (١٠٥).