خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢ - الإمام الحسين (عليه السلام)
المحاور: إن قتلة إبي عبدالله الحسين (عليه السلام) هم الشيعة لا بني أمية و هذا مما تركز عليه اليوم الفئات الضالة كالوهابية والسلفية وماالقول السديد في الإجابة عن هذه الشبهة؟.
الشيخ السند: في كثير من الكلمات أسناد قتل سيد الشهداء (عليه السلام) إلى أهل الكوفة و أنهم شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هذا تزوير للحقائق لأن مدينة الكوفة لم يكن الغالب عليها الشيعة إلى أواخر القرن الثالث فضلًا عن عهد أمير المؤمنين وزمن واقعة الطف، ولذلك تجد في كتب التاريخ حين نهضة المختار في الكوفة للإنتقام لسيد الشهداء وماجرى في الطف كان غالب أحياء الكوفة ممن يوالى بني أمية وهواهم من العثمانية، فوجد صعوبة كبيرة جداً في السيطرة على الكوفة، أليس قد نهى أمير المؤمنين عن صلاة التراويح في مسجد الكوفة بتوسط أبنه الحسن المجتبى (عليه السلام) فتصايح الناس في مسجد الكوفة واسنة عمراه، وقد قال علي (عليه السلام) في أحد كلماته أنه لو نهى عن ما أبتدعه من كان قبله من الخلفاء من سنن خالفوا فيها سنة الرسول لتفرق عنه جنده، وهناك الكثير من الشواهد الدالة على هذة الحقيقة حتى أن أحد احياء الكوفة كانت تقطنه قبائل من أهل الشام والغريب من الوهابية والسلفية أنهم يذكرون
في كتبهم أن الكوفة بقيت إلى زمن متأخر على مذهب سنة خلافة الجماعة، فكيف يكونون من الشيعة.
المحاور: الموقف العقلي يمكن التشكيك فيه بأساليب كثيرة في حين أن الموقف العاطفي المشتعل لا يقبل التردد أمام التشكيك العقلي هناك من يقول أن الأمة كانت تدرك ظلم يزيد وآل أمية ولكنها كانت تحتاج إلى أن