خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣ - الفرق والأديان
حسن على كل حال.
و يقول في ص ٤١: (كتب عليكم تجديد أثاث البيت في كل تسعة عشر عاماً) و (أحل للرجل لبس الحرير لقد رفع الله حكم التحديد في اللباس واللحى) و (قد منعتم من إرتقاء المنابر فمن أراد أن يتلو عليكم آيات ربه فليجلس على الكرسي) وبعد تحريم الذكر في الملاء ووجوب تجديد أثاث البيت وتجويز لبس الحرير وحلق اللحى، قام بتحريم التقية وتجويز الإصغاء والإستماع للموسيقى
والغناء وحكم بطهارة المني (ماء الرجل) بل أن كل شيء طاهر ولا توجد نجاسة وتحليل الربا وقد جوّزت البابية لإتباعها نكاح أحد الزوجين من ثالث آخر لغرض الحصول على الولد وكذلك قالت البابية بالتفاوت في المهر بين أهل المدينة وأهل القرى. و قالت البهائية بعدم جواز الزواج بأكثر من اثنتين بل قالوا أن الزواج بالثانية مشروط بشرط تعجيزي، وقال البهاء بجواز نكاح الأقارب لاحظ كتاب (الأقدس ص ٣٠) لأنه لم يحرّم إلا مورداً واحداً، و أن نكاح الأقارب عائد إلى بيت العدل، و أن الطلاق يحق للمرأة أن تقوم به. وقال البهاء في كتاب الأقدس ص ٨١: (من أحرق بيتاً متعمداً فأحرقوه) وحرّم صلاة الجماعة الا على الميت والسنة عندهم تسعة أشهر والشهر تسعة عشر يوماً. ويحرم عندهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبل عموم الناس. وللإطلاع على تاريخ زعماء البهائية ودورهم السياسي والطريقة التي اتخذها الروس في الإتيان بالباب لاحظ كتاب (البرنس دالكوركي) وكتاب (تاريخ جامع بهائيت) و (كشف الحيل) ... وغيرها حيث أن الباب قبل إعلامه في إيران في الفتنة