خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١ - القرآن الكريم
في مبدأ كل سورة وهي العلامة لفصل السور عن بعضها البعض فالتسمية ليست قرآنية، كما أنه مما ورد في لسان روايات أهل البيت (عليهم السلام) يظهر أستعمالهم لتلك الأسماء للسور مما يعطي تقريراً منهم لذلك إجمالًا.
المحاور: إني رجل من طلبة العلوم الدينية وكنت توصلت من خلال دراستي للقرآن الكريم ومقارنته بالأحاديث الشريفة وسير الأنبياء (عليهم السلام) إلى نتائج فيها شيء في الأعجاز العددي في القرآن الكريم و ذلك مثل: قوله تعالى: إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [١]. إن اسم عيسى (عليه السلام) قد ورد في القرآن الكريم خمساً وعشرون مرة، و أن أسم آدم (عليه السلام) قد ورد ذكره في القرآن الكريم نفس العدد خمساً وعشرون مرة، أن عدد الأنبياء الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم خمساً وعشرون نبياً، إن ولادة عيسى (عليه السلام) توافق خمسة وعشرون من ذي القعدة. ومن قوله تعالى: وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [٢]، نجد أشتقاق لفظ (الليل) متكررة في القرآن الكريم (٩٢) مرة.
أشتقاق لفظ (سجد) متكرره في القرآن الكريم (٩٢)، أشتقاق لفظ (سبح متكررة في القرآن الكريم (٩٢)، مرة وما أكثر الروايات:
(... وتفترق الأمة ثلاثة وسبعين فرقه كلها في النار إلا فرقة) [٣]،
ورد لفظ
[١] - آل عمران (٥٩).
[٢] - الإنسان (٢٦).
[٣] - كشف الخفاء للعجلوني ج ١ ص ١٥٠، الأقتصاد للطوسي ص ٢١٣.