خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣ - التاريخ
فمن هو؟ و هل هو خالد بن الوليد الذي قتل مالك بن نويرة؟!.
الشيخ السند: خالد بن الوليد الأنصاري يغاير ابن الوليد المخزومي القرشي الذي نكح زوجة مالك بن نويرة العشية التي قتله فيها وأراد عمر قتله ورجمه لذلك ولكن تشفّع له أبو بكر.
المحاور: ما حدث في حادثة العقبة؟.
الشيخ السند: حادثة العقبة كانت عبارة عن مؤامرة تم فيها تدبير قتل الرسول (صلى الله عليه وآله) في مسير رجوعه من غزوة تبوك وكان المخطط بان تقوم الجماعة المتآمرة بدحرجة الحجارة ليلًا تحت ناقة النبي (صلى الله عليه وآله) كي تنفر وتسقط النبي في أسفل الوادي عند مرورها على عقبة صعبة في الطريق الجبلي، فعلم النبي (صلى الله عليه وآله) بالمؤامرة وأمر حذيفة بن اليماني وعمار بن ياسر بالتزام ناقته ومراقبة الوضع لأنه تعالى سوف يكشف بالنور في الفضاء عن تلك الجماعة المتلثمة، وهكذا خابت المؤامرة ويشير إلى الواقعة قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ، يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ [١]، وقال بعض تلامذة العلامة الطباطبائي في كتاب له تاريخ الإسلام في نصوص القرآن الكريم أن قوله تعالى في سورة التحريم: وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ
[١] - التوبة ٧٣- ٧٤.