خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٦ - الإمام علي (عليه السلام)
الظاهر، فهم في الحقيقة جامع الخطين، ويتكتمون علومهم الموصولة إليهم عبر إستمرار خط أصحاب الباطن، وهم ضمن اعتقادهم وإلتزامهم بكتب الحديث وكل ما يعتبر من مصادر العلوية وأصحاب الظاهر؛ ولكنه أيضا لديهم نصوص حديث وعلوم متوارثة عن طريق أصحاب الأسرار من الأئمة الأطهار، ولكنه يكتمونها فيما بينهم ولا يبدونها إلا للأوحدي الذي يأتمنونه، ويروون عن الأئمة (عليهم السلام) أنهم قالوا: إن لنا حديثاً من حفظه علينا حفظه الله وحفظ عليه دينه ودنياه، ومن أذاعاه علينا سلبه الله دينه ودنياه، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نوراً بين عينيه ورزقه العز في الناس، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت متحيراً) [١].
وبعد هذه المقدمة أقول: وجدت عندهم أيضا أن ولادة الإمام علي (عليه السلام) في الكعبة كانت في السادس من شهر ذي الحجة المباركة.
فلذلك هذا القول في تاريخ مولده؛ موافق على حسب مصادر عامة العلويين وخاصتهم، وإن أشتهر غيره في أوساط عامتهم.
وأما حديث مولده (عليه السلام) في الكعبة فجاء في أمهات مصادر الحديث عند العلويين منها:
آمالي الشيخ الطوسي ج ٢ ص ٣١٧ وروى عنه بحار الأنوار- ج ٣٥ ص ٣٥ ح ٣٧ و في مناقب ابن شهر آشوب ج ٢ ص ١٧٤ وروى عنه بحار
[١] - الغيبة للنعماني ص ٤٥ الباب ١ ح: ١٢.