خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨ - الإمام الحسين (عليه السلام)
شهدت به الأعداء، وقد يخفى هذا المطلب على البعض ويساوي المقام مع البحث في إستنباط الأحكام الشرعية الفرعية، فإن الوثوق بالأخبار والصدور هو المدار وهذه النكتة موجبة لذلك كما لا يخفى.
المحاور: من بقي من ذرية سيدنا الحسين (عليه السلام) بعد فاجعة كربلاء؟.
الشيخ السند: المعروف لدى أهل التواريخ والنسب وكتب الأصحاب أن ذرية الإمام الحسين (عليه السلام) هي من الإمام زين العابدين (عليه السلام) أبنه أما علي الأكبر فقد أستشهد معه وكذا علي الأصغر أو عبد الله الرضيع وكذلك جعفر بن الحسين فانه توفي في حياة أبيه وذكر محمد أيضاً، وأما البنات فقد ذكر أن له (عليه السلام) زينب وسكينة وفاطمة وعلى كل حال فإن بين المذكور في الكتب أختلاف في العدد والأسماء فلاحظ.
المحاور: هلا لي بجواب أكمل به معلوماتي، حول من إستشكل إننا نفضل الإمام الحسين (عليه السلام) ونعطيه درجة أعلى من الإمام علي (عليهما أفضل الصلاة والسلام)، ويسأل لماذا نسمي حسينيات ولم نسمى عليات، ولماذا (اللطم) على الحسين أظهر وأكثر من (اللطم) على الإمام علي (عليه السلام)، وما إلى ذلك من إستشكالات؟.
الشيخ السند: سبب كثرة ذكر الشيعة لسيد الشهداء (عليه السلام) هو أمر النبي (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام) بذلك في الروايات المستفيضة، بل المتواترة فقد أكّدوا بإقامة العزاء على مصيبته التي هي من أفجع وأقرح المصائب التي تعتصر الوجدان وتنغّص العيش، فالبشاعة الشرسة التي انتهك بها حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سبطه وريحانته من الدنيا وسيد شباب أهل الجنة، فمصيبة