خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠ - أولاد الأئمة (عليهم السلام)
٢- كيف يوجه فعل تسمية الإمام علي لبعض أبنائه بتلك الأسماء الثلاث؟.
الشيخ السند: ١- ورد في الروايات وفي زيارة الناحية المقدسة أن علياً (عليه السلام) سمى أبنه ب- عثمان حبّاً ل- (عثمان بن مظعون) أحد كبار زهاد وتقاة الصحابة الذي توفى في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله) ودفن في البقيع، وأمّا أبي بكر فكنية وليس باسم علم وكانت شائعة لدى العرب على مستوى الأفراد وأسماء القبائل، وأما عمر فقد كان في بني هاشم من تسمى ب- عمرو قبل ذلك، هذا مع أن هذين الأسمين سماهما بهما الرسول (صلى الله عليه وآله) وإلا فأسمهما الأصلي في الجاهلية غير ذلك.
وبذلك يتضح الجواب عن السؤال (٢)، مع أن هذا التشبث من الوهابية كتشبث الغريق بالقش، أليس من حقائق التاريخ لدى الفريقين أن علي بن أبي
طالب (عليه السلام) بعد قتل عمر يوم الشورى من ستة نفر حيث أشترط عبد الرحمن بن عوف على علي بن أبي طالب (عليه السلام) لكي يبايعه على الخلافة، أشترط عليه إتباع سيرة الشيخين فرفض الامام علي (عليه السلام) سيرة الشيخين و ذلك بمثابة الحكم بالزيغ والبطلان عليها، وإنه يحكم بالكتاب وسيرة الرسول و ذلك كالتصريح بتباين مسيرتهما مع الكتاب والسنة، ألم تذكر المصادر التاريخية لدى الفريقين إمتناع علي (عليه السلام) عن مبايعة أبي بكر إلى أن وصل ضغط أصحاب السقيفة إلى حرق باب فاطمة والهجوم على البيت