خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤ - القرآن الكريم
كرجوعها إلى الأستدلال بالنص القرآني القطعي أو الظهور الاستعمالي الحجة أو الدليل العقلي المعتبر.
المحاور: ما هي علاقة القرآن الكريم بأهل البيت (سلام الله عليهم)؟ وما هي الكتب التي ممكن أستفيد منها في هذا المجال؟.
الشيخ السند: العلاقة بين القرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام) هو إقتران حجية القرآن وحجية العترة كما هو مفاد حديث الثقلين المتواتر أو المستفيض بين الفريقين بل ان مفاده هو معية حجية القرآن مع حجية العترة وإنهما لن يفترقا وإن شرط الهداية التمسك بهما معاً و هذا المفاد قد نصّت عليه الآيات في السور العديدة كما في آل عمران: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [١]، فدلت الآية على أن حجية المتشابه والتأويل سواء لظاهر المحكم أو للمتشابه لا تنفصل عن حجية الراسخون في العلم فهم المخاطبون بتأويل القرآن وإن كان ظاهر القرآن المخاطب به هو كل الناس، كما تدل الآية على أن مقولة حسبنا كتاب الله هو زيغ عن الحق وابتغاء للفتنة فتدل على عدم إفتراق الكتاب عن العترة و الراسخون في العلم أهل آية التطهير، كما أشارت إليه سورة الواقعة: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا
[١] - آل عمران (٧).