خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٧ - القرآن الكريم
وفي شأن القرآن المنزل: وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً [١]، وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ [٢]، فوصف القرآن بأن فيه تبيان كل شيء وإنه مهيمن ومحيط بكل الكتب السماوية المنزلة السابقة.
وقال تعالى: وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ [٣]، فوصف القرآن بإنه تفصيل كل الكتاب ومثله قوله تعالى: ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٤].
المحاور: هل يوجد عندنا من يعمل بدون أن ينتظر جزاء؟.
الشيخ السند: نعم هم الأحرار من الأولياء لا سيما أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين يعبدونه تعالى حبا له.
المحاور: يقولون الفقهاء أنه إذا وجد دليلين متعارضين في القرآن فإن هذان الدليلان كلاهما يسقطان، فلا يجوز لأحدهما أن يكون كاذب بحجة أنه عدم وجود تناقض أو تكاذب في الدليل؟ فكيف توضحوا لنا ذلك؟.
[١] - النحل (٨٩).
[٢] - المائدة (٤٨).
[٣] - يونس (٣٧).
[٤] - يوسف (١١١).