خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨ - القرآن الكريم
الشيخ السند: لا يوجد في الكتاب العزيز تعارض بحسب الواقع لكن قد يتخيل بسبب عدم التعمق في دلالة الآيات وجود تهافت في دلالاتها ولكنه يزول بالتدبر ولا سيما بمعرفة الناسخ من المنسوخ والخاص من العام.
المحاور: ما معنى الحديث النبوي: (ليس منا من لم يتغنى بالقرآن) [١]، ولماذا لا نشعر بالملل عند الأستمرارية في قراءة القرآن أو مع كثرة سماعه لنا قياساً بالكلمات التاريخية أو الشعرية أو القصصية؟ وما هي صفات حامل القرآن؟.
الشيخ السند: المراد هو تلاوته بصوت حسن بألحان غير ألحان أهل الباطل والفسوق، وأما امتياز القرآن عن غيره من كلمات البشر فلأنه كلام الخالق ولا ينضب نوره، ولعل أفضل ما ورد في صفة حامل القرآن أنه قد ضمّ النبوة بين جنبتيه أي القرآن.
المحاور: مالفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي؟.
الشيخ السند: الفرق أن القرأن الكريم نص اللفظ وتراكيبه وهيئاته هي منه تعالى وبعنوان تنزيل الكتاب المبين، وأما الحديث القدسي فهو قد يكون نقل من النبي (صلى الله عليه وآله) بالمعنى وليس بعنوان تنزيل الكتاب. كما في قوله تعالى في الحديث القدسي مخاطباً العقل:
(وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً هو أحب إليّ منك ولا أكملك إلا فيمن أحب أما اني إياك آمر وإياك أنهى
[١] - المغني لأبن قدامة ج ١٢ ص ٤٧.