خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٢ - التاريخ
الله ورسوله فيه غيرك وما ترك يوم الغدير لأحد حجة ولا معذرة ...) [١]، فأمر أبو بكر خالد بن الوليد بقتله وأسر نسائه وتزوج بزوجته ليلته.
وروى في مالك أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال فيه:
(من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الرجل، فطلب أبو بكر وعمر الإستغفار منه فقال: لا غفر الله لكما تخلّون رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتجيئون عندي تطلبون مني الشفاعة والإستغفار) [٢]،
وفي شرح ابن أبي الحديد أنه لما رجع خالد دخل المسجد وعليه ثياب قد صديت من الحديد وفي عمامته ثلاثة أسهم فلما رآه عمر قال أرياءاً يا عدو الله عدوت على رجل من المسلمين فقتلته ونكحت إمرأته أما و الله أن أمكنني الله منك لأرجمنك ثم تناول الأسهم من عمامته فكسرها وخالد ساكت لا يرد عليه ظنا أن ذلك عن أمر أبي بكر ورأيه فلما دخل على أبي بكر وحدثه صدقه فيما حكاه وقبل عذره فكان عمر يحرض أبا بكر على خالد ويشير عليه أن يقتص منه بدم مالك فقال أبو بكر إيهاً يا عمر ما هو بأوّل من أخطأ فارفع لسانك عنه) [٣]. ولكن أبا بكر لم يضمن ما فعله خالد من القتل والنهب والأسر بعد ما أدعى الخطأ!! وعمر لم يقتص من خالد في خلافته!!! ولم يبرّ قسمه بل أمّره على العساكر وجعله والياً على المدن.
المحاور: ذكر في كتاب (هوية الشيعة) للعلامة الوائلي، أسماء الصحابة و اللذين سماهم رواد التشيع الأوائل، ولكن مما شد انتباهي أن أحد الصحابة وأسمه خالد بن الوليد الأنصاري (ص: ٣٤) من الصحابة المذكورين؟
[١] - تعليقة على منهج المقال للوحيد البهبهاني ص ٢٩٠، المستدرك للنمازي ج ٦ ص ٣٣٨.
[٢] - الصراط المستقيم للعاملي ج ٢ ص ٢٨٠.
[٣] - البحار ج ٣٠ ص ٤٨٦، شرح النهج لأبن أبي الحديد ج ١ ص ١٧٩.