خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥ - الشفاعة
للبشرية .. من عولمة، من نظام العالمي الموحد أو الأمم المتحدة، نراها ترتقي بالعقلية البشرية ونفسيتها،
تراها تصعد إلى السلم المهدوي من حيث لا تشعر.
نحن في عقيدتنا المهدوية أو عقيدة الإمام المهدي ليس هي مجرد ألفاظ كلمة (ميم، هاء، دال، ياء)، أنت عليك من بنود الفكرة، بنود هذه العقيدة تتجلى في الفكر البشري، و الفكر القانوني البشري، والفكر السياسي البشري، وفي الفكر الأداري البشري، وفي الفكر الاقتصادي البشري، وفي الفكر التجاري البشري، والبشرية الآن في حالة نزوح نحو أصل بنود المشروع المهدوي وعقيدة المهدي بتمام بنودها ..
هذا فضلًا عن ما يعتقده المسلمين بنحو مشترك بحمد الله في رواياتهم أجمعين مع أختلاف بعض التفاصيل حول الإمام المهدي (عليه السلام) وفي الحقيقة الأطروحة المهدوية آخذة أنتشاراً في البشرية وبحالة أعتقاد، ونزوح لنفس بنود العقيدة بالإمام المهدي وفكرته.
المحاور: كيف يمكننا أن نجعل أبنائنا و بناتنا لهم ارتباط مع الإمام المهدي (عليه السلام)، وهم لا يرون شيء من آثار الإمام (عجل الله فرجه)؟.
الشيخ السند: هذا السؤال في الواقع وجه إلى عدة من علماء الإمامية من ضمنهم المرحوم المرجع السيد محمد هادي الميلاني (رحمة الله عليه)- من مراجع النجف وخراسان وكان يؤكد سماحته (رحمة الله عليه) أن الإنسان لأجل الارتباط لا بد عليه كحد أدنى شيء في اليوم، يقوم بزيارة مختصرة ولو خمس دقائق