خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠ - الفرق والأديان
فأعتنق بعد ذلك البهائية يكون مرتداً، ومثله من تشهد بالشهادتين ومع ذلك يعتنق البهائية فإنه مرتد أيضاً. وتترتب عليه الكلام المرتد.
وأما عقائد البهائية فهم يعتقدون:
١- بنبوة البهاء واسمه حسين علي النوري والذي كان أخوه يحيى (الأزل) قد إدعى النبوة أيضاً وكان البهاء قد قتل أخاه يحيى بالسمّ ليكون رئيساً للطائفة البابية.
٢- يعتقدون بكتاب له يسمى (الإيقان) وهو مشحون بالأغلاط الفاحشة في اللغة العربية، وكذلك الكتاب (المبين) وهما مليئان بالعجمة.
٣- يعتقدون بحلول الألوهية في البهاء.
٤- يعتقدون بالمهدي النوعي ويعتقدون بأنه لا يجوز لدين ومذهب ان يعمّر أكثر من ألف سنة، فبعد كل ألف سنة ينسخ الدين والمذهب ويأتي دين ومذهب ونبي جديد. ويستدلون على ذلك بقوله تعالى في القرآن الكريم: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [١]، فقالوا ان (الأمر) يعني الدين والمذهب و (التدبير) هو البحث والإرسال و (العروج) هو النسخ والرفع. و هذا التفسير للآية أشبه بالهلوسة في مفردات اللغة وموازين الأدب المحاوري، فإن (الأمر) يستعمل في القرآن الكريم للشيء والشأن التكويني كقوله تعالى: إِنَّما
[١] - السجدة (٥).