خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨ - القرآن الكريم
ثم الأطلاع على بقية أنواع التفسير، كل ذلك بحسب الوسع والتفرغ والقدرة ولو يسيراً فإنه مع طول المدة وتكرر القراءة يصل القاريء إنشاء الله تعالى إلى مدارج محمودة من معرفة المعاني للآيات والسور، لا سيما مع مراعاة جانب تهذيب النفس والتقوى، فإن الهاتف والنداء القرآني يسمعه من صغى قلبه وطهر خلقه وقوى ايمانه، كما أشارت إليه الآيات التي مرّت في صدر الكلام.
المحاور: أ- ما هي الحكمة أو القاعدة المتبعة في تسمية السور في القرآن الكريم؟.
ب- من الملاحظ في العديد من السور الواحدة أنها تشتمل على عدد من المواضيع لا تنسجم مع عنوان السورة ذاتها، فعلى سبيل المثال في سورة البقرة بالإضافة إلى قصة البقرة (آيات ٦٧- ٧١) نجد هناك عددا من المواضيع الأخر مثل:
١- إبراهيم (عليه السلام) (الآيات: ١٢٤- ١٣٣).
٢- القبلة (الآيات: ١٤٢- ١٥٠).
٣- الحج (الآيات: ١٩٦- ٢٠٣).
٤- استخلاف آدم (عليه السلام): (الآيات: ٣٠- ٣٩).
فكيف يمكن تبرير إدراج هذه المواضيع المختلفة ضمن عنوان البقرة؟.
ج- من الذي وضع الأسماء للسور في القرآن الكريم؟.