خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣ - الشفاعة
غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) و دوره في عصر الغيبة الكبرى (١)
المحاور: تعتبر قضية غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) جديدة في واقع الأمر حيث لم يمارسها أحد الأنبياء، فإن الأنبياء جاءوا وبلغوا، حاضرين في أممهم، الإمام المعصوم انفرد بهذه التجربة، على سائر قيادات الأنبياء و الصالحين و أوصياء الأنبياء، هل لنا أن نتعرف على حقيقة هذه التجربة؟ و بمعنى آخر ما معنى الغيبة في عصرنا هذا؟.
الشيخ السند: هذا السؤال يصب في مصب أن ثمرة و آثار الإمام أي شيء هي؟ معنى الإمامة و دور الإمام مع فرض الغيبة بأي معنى تفسر؟ و كيف تظهر آثارها و ثمارها؟.
هذا التساؤل في الواقع، ليس يقتصر فيه فقط على الإمام الثاني عشر (عجل الله فرجه الشريف)، أيضاً قد يثار هذا التساؤل حول إمام منصوص في القرآن الكريم على إمامته و إمامة ولده، ألا وهو النبي إبراهيم (على نبينا وآله و عليه السلام)، حيث يقول الباري: وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ