خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩ - القرآن الكريم
وأياك أعاقب وأياك أثيب) [١].
المحاور: النفي في القرآن الكريم متى يثبت ومتى يحذف؟ وما العلة من الحذف في بعض الآيات القرآنية؟.
الشيخ السند: إن كان المراد من الحذف في السؤال هو الحذف في التركيب الجمل المستعمل في الاستعمال اللغوي تصير (وسئل القرية) أي أهل القرية، فضابطته ما قرر في علم البلاغة في باب المعاني من الأستعمال المجازي في الإسناد أو الكلمة وقد عين موارد وضبطت، نعم هناك نظرية للحكيم ملا صدرا وغيره من بعض المفسرين بنفي المجاز في الأستعمال القرآني و أن لهذه الموارد تأويل حقيقي وهذه النظرية يمكن الجمع بينها وبين مذهب مشهور اللغويين بحمل تفسيرها على التأويل لا الظهور الأولي.
وإن كان المراد من الحذف التحريف فهو منفي بإجماع العلماء وما يشاهد من إختلاف القراءات فهو في دائرة تختلف عن دائرة التحريف كما حرر في العلوم القرآنية ولكن ضابطته وروده في القرآءات المعتبرة.
المحاور: من منتصف القرن الماضي حتى اليوم، بدأت الكثير من المدارس الأدبية بتسمية النص النثري الذي يحتوي على البديع والبلاغة والصور والمشاعر والعاطفة بالشعر. والقرآن الكريم نص نثري وفي آيات كريمة يقول الله (عز وجل): إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما
[١] - تفسير الرازي ج ٢٩ ص ٧٤، المختصر لحسن بن سليمان الحلي ص ٢٧٩ ح: ٢٧٤.