خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨ - الأحاديث
الذي هو شرح لكتاب (أصول وفروع الكافي) للكليني، أشار في ذيل كل حديث الى درجة أعتبار الحديث على رأى المشهور، وكذلك في كتابه (ملاذ الأخيار) الذي هو شرح كتاب (التهذيب) للشيخ الطوسي (قدس سره) وكذلك كتب علم الرجال.
ولا بد من الإلتفات إلى أن بين أهل الأختصاص يقع الأختلاف في رأي في تصحيح الأحاديث وتضعيفها فليس من الضروري أتفاقهم.
المحاور: يقول الإمام الصادق (عليه السلام):
(أثقل إخواني عليّ من يتكلف لي وأتحفظ منه) [١]،
والسوال ما معنى كلمة التكلف الواردة في الحديث؟.
الشيخ السند: أي تحمل الكلفة والحرج والمشقة.
المحاور: يقول الإمام علي (عليه السلام):
(اللجوج لا رأي له) [٢]،
ما معنى كلمة اللجوج في الحديث؟.
الشيخ السند: العنود المتعصب.
المحاور: إذا تيقنت بصدور رواية قطعية من المعصوم (عليه السلام) وتعارضت مع فتوى مقلدي ماذا أقدم؟.
الشيخ السند: لا بد في الرواية من فهم الدلالة والجمع بين دلالتها ودلالات بقية الروايات وهذا يتوقف على صفة الأجتهاد والفقاهة نعم في
[١] - التحفة السنية للسيد عبدالله الجزائري ص ٣٢٨، مستدرك الوسائل ج ٩ ص ١٥٥ ح: ١٠٥٣٦.
[٢] - ميزان الحكمة ج ٤ ح: ٢٧٧٠.