خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥ - النبي آدم (عليه السلام)
أمهاتها أو أخواتها.
خامساً: هل هناك خبر معلوم عن العائلة التي تزوج منها أبناء آدم؟.
الشيخ السند: قد ظهر مما تقدم.
المحاور: أن هذا الرأي يخالف تماماً ما يقوله أحد كبار خطباء الطائفة في الوقت الحاضر وهو (الشيخ الدكتور أحمد الوائلي) (رحمه الله) حيث يقول بما مضمونة:
أولًا: إن هذا كلام اليهود والإسرائيليات وهو كلام غير مقبول لعدة أمور:
١-: أن الجنية ليست من جنس الإنسان حتى يتزوجها الإنسي.
٢-: الأدلة التي يقول بها أصحاب هذا الرأي غير ناهضة وليست لها علاقة لقوله تعالى: وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً [١]، أي من نوعكم وجنسكم.
فالجنية مخلوقة من نار والإنسي مخلوق من طين، وهاتين الطبيعتين مختلفتين كل عن الآخر حيث أن للإنس خواص تختلف عن خواص الجن.
فهذا الكلام لا يمكن قبوله في حال من الأحوال.
و يقول الدكتور أيضاً: نحن بدون هذه الكيفية من الزواج واقعين في الضيم، فكيف عندما يكون أحدهم أبن حورية والأخر أبن جنية، وهل
[١] - النحل (٧٢).