خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩ - الخضر (عليه السلام)
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [١]، وقال على لسان عيسى لبني اسرائيل: يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ مَأْواهُ النَّارُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ [٢].
الإنجيل والتوارة غير المحرفين يوجدان عند الحجة بن الحسن العسكري (عجل الله فرجه) وكذلك جميع كتب الأنبياء (عليهم السلام) ومواريثهم.
المحاور: ما هو ردكم على مقولات البعض أن عيسى (عليه السلام) ليس بنبي عندما كان في المهد بل مجرد يحكي عن المستقبل أنه سيصبح نبي و عن أن الشفاعة برنامج يعطيه الله لرسوله كي يشفع من خلاله؟.
لو أنكر أحد الإشخاص نبوة نبي وليكن (يحيى (عليه السلام)) مثلًا هل يعد مسلماً أم كافراً هل يعتبر شيعياً نأخد منه معالم ديننا أم أنه ماذا؟ علما بإن العقائديون يقولون في كتبهم من أنكر نبي من الأنبياء يعد كافراً؟.
الشيخ السند: قال تعالى: فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (٣١) وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا (٣٢) وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
[١] - المائدة (٧٣).
[٢] - المائدة (٧٢).