خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩١ - الإمام علي (عليه السلام)
في قماطين فبترهما، فجعلته ثلاثة، فبترها، فجعلته أربعة أقمطة من رق مصر- لصلابته- فبترها، فجعلته خمسة أقمطة ديباج لصلابته فبترها كلها، فجعلته ستة من ديباج وواحد من الادم، فتمطي فيها فقطعها كلها بإذن الله، ثم قال بعد ذلك: يا أمه لا تشدي يدي فإني أحتاج إلى أن أبصبص لربي بإصبعي.
قال: فقال أبو طالب عند ذلك: إنه سيكون له شأن ونبأ.
قال: فلما كان من غد دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على فاطمة فلما بصر علي (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) سلم عليه وضحك في وجهه وأشار إليه أن خذني إليك وأسقني مما سقيتني بالأمس.
قال: فأخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت فاطمة: عرفه ورب الكعبة.
قال: فلكلام فاطمة سمي ذلك اليوم يوم عرفة، يعني أن أمير المؤمنين (عليه السلام) عرف رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فلما كان اليوم الثالث وكان العاشر من ذي الحجة أذن أبو طالب في الناس إذناً جامعاً؛ وقال: هلموا إلى وليمة إبني علي.
قال: ونحر ثلاثمائة من الإبل وألف رأس من البقر والغنم وأتخذ وليمة عظيمة.
وقال: معاشر الناس ألا من أراد من طعام علي ولدي فهلموا إلى أن طوفوا بالبيت سبعا وادخلوا وسلموا على ولدي علي فإن الله شرفه ولفعل