خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥ - أبو طالب (عليه السلام)
المعروف من حديث الدار حيث جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمعاونة علي (عليه السلام) أربعين رجلًا من بني هاشم منهم أبو لهب وحمزة وابو طالب والعباس وغيرهم حيث نصّب رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً وصياً ووزيراً له وأمر بني هاشم ان يطيعوا علياً، وتكرر هذا الأجتماع ثلاث مرات متتالية وفي كل مرة يستهزء أبولهب بابي طالب قائلًا: (قد أمرك أن تسمع وتطيع لهذا الغلام) [١]، مع أن أبا طالب كان حينذاك سيد قريش وزعيماً ومع ذلك لم يعترض أبو طالب على فعل النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يستنكر ولم يستفزه كلام أبو لهب مع مكانته وهو سيد قريش و هذا يدل على قمة إيمان ابو طالب بالرسول (صلى الله عليه وآله) وبوصيه أبنه علياً بل ملف الإمامة والوصية في الأمة المسلمة في ذرية إبراهيم وأسماعيل دال كما بسطنا الحديث عنه في كتب أخرى دال بوضوح أن آباء وأجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) كلهم كانوا أوصياء يتوارثون الوصاية والإمامة المحدودة عن أسماعيل.
[١] - نور الثقلين للحويزي ج ٤ ص ٦٦.